الفصل 16
*_الـࢪوايـةة: في قبضته💗🎀_*
🎀*
*══════ •『 ♡ 』• ══════*
**
*الفصل 16*
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢
الفصل السادس عشر
بثواني وجدت نفسها بين قبضتيه ، احدي يديه علي وسطها و الآخري يمسك يدها بقوة و يقربها من جسده باكبر شكل ممكن
بينما هي متفاجأة من التبادل الذي حدث بثواني هو كان مستمتعا بمراقبه ملامحها البريئة و الجميلة
لم تستطع التحدث او بالاحري لم تعرف ماذا تقول ، و لكنها شعرت بسعادة كبيرة لا تعرف مصدرها ، اما هو فلم يحتج للتحدث يكفيه تأمل ملامح صغيرته
بينما يرقصان و يتحركان يمنة و يسري سقط نظرها علي هيئة لم تتوقع رؤيتها ، كانت تبدو كالمصدومة و تجمعت الدموع بعيناها و ابتسامة حزينة ارتسمت علي ثغرها
هو لاحظ كل تلك التغيرات التي طرأت علي وجهها لينظر الي ما تنظر اليه و يري شقيقها فريد برفقة القاضي أندرو
ليونارد " تريدين التحدث معه ؟" سالها بهدوء لتنظر اليه بتفاجؤ
فانيسا " هل أستطيع ؟" سألته بلهفة واضحة
ليتوقف عن الرقص و يمسك يدها متجهان الي حيث يقف اخيها و القاضي
لم يكن فريد اقل دهشة من شقيقته وكانا الاثنان ينظران لبعضهما ثم الي الملك الأسود باندهاش
حتي تحدث اخيرا قائلا " فانيسا اذهبي مع شقيقك للحديقة " لتنظر اليه بعدم تصديق ليعطيها ابتسامه صغيرة ثم يرحل مشيرا لنوا بمرافقتهما
عائدا الي حيث الحفل و ضيوفه ، وجد الملك جايكوب ( الملك الذي اهدي اليه جيني )
الملك جايكوب " مبارك لك صفقتك مع المملكة الفرنسية " قال بطريقته الرسمية المستفزة
ليونارد " شكرًا " قال ببرود كالمعتاد من الملك الأسود
الملك جايكوب " تلك الجارية جيني انها ماهرة حقا علي شكرك "
ليونارد " حسنا من الجيد انها أعجبتك "
الملك جايكوب " و لكن علي القول ان عشيقتك جميلة حقا تستحق ما فعلته ذلك اليوم " قال باغاظه لينظر اليه ليونارد ببرود تلك النظرة التي تجعلك متوتر و قلق و كأنه يري ما بداخلك و كأنه سيقتلك بأفكارك ثم قال بنبرة حاول ان يجعلها غير مبالية " أشكرك علي المجاملة " ثم اتجه الي عرشه غير سامح لجايكوب إكمال خبثه
في حديقة القصر كانا جالسان ممسكان بيدي بعضهما و كأنهما خائفان من الافتراق
فانيسا " كيف حال امي وابي و انت هل كل شئ بخير " سالت بلهفة
فريد " نحن بخير لا تهتمي حقا ، اخبريني عنك هل انتي بخير سعيدة "
فانيسا " انا بخير و سعيدة فقط اخبرني عنكم أرجوك اريد ان اعرف كل شئ " قالت ليبتسم فريد ابتسامته الجميلة و هو يقول " كل شئ بخير صدقيني بالبداية كنّا قلقون و نشعر بالحزن و الخوف و لكن بعد انتشار خبر أنكي اصبحتي عشيقة الملك أصبحنا مطمئنين عليكي وايضاً عمل والدي ازدهر بشدة و المزرعة بافضل ما يكون والدتنا سعيدة و دائما ما تدعي الله ان تكوني بخير لا ينقصنا سوي وجودك و لكن معرفة انكي بخير و سعيدة يكفينا " قال محاولا إشباع فضول شقيقته
فانيسا " ماذا عنك سمعت انك تمر بقصة رومانسية " قالت بحماس لتحمر أذناه وهو يتذكر ما فعلته أليس عندما رآها قبل مجيئه القصر
فريد " حسنا اعرف انه لا يمكنني التهرب منكي كما اني ارغب برأيك لذا ، هناك فتاة أليس تعرفينها " قال لتقاطعه وهي تقول " ابنه الحطاب " بتفاجؤ
فريد " اجل والآن دعيني اكمل ولا تقاطعيني ، انتي تعرفين انها فتاة هادئة و خجولة لا تتحدث مع احد و دائما ما تنزل شعرها كي يداري وجهها ، باي حال كنت قد انتهيت من عملي في السوق و عائد الي المنزل عندما وجدت مجموعة الأشقياء يتنمرون عليها ذكرتني بك فدائما ما كانوا يتنمرون عليكي ايضا لذا أخبرتهم ان يأخذوا لعنتهم و يرحلوا ثم تشاجرنا لياتي بعدها بعض الأشخاص و يفرقوا بيننا رحل أولئك الاوغاد لذا نظرت خلفي لاجدها تجلس علي الارض فاتجهت اليها مسرعا قلقا من ان يكون اصابها مكروه ، أبعدت شعرها الاشقر القصير عن وجهها لاجدها تنظر لي بعيناها الزرقاوتان ممتلئة بالدموع و هناك خدش برأسها ، صدقيني اختي لا اعرف ما حدث لي وقتها كأني سحرت لم استطع ازاحة عيني من عليها هي جميلة بشكل متعب لعيني و لطيفة و بريئة بشكل موجع لقلبي ، لاول مرة اجد قلبي ينبض بهذا العنف بمجرد تفكيري بها منذ ذلك اليوم و انا دائما الاحقها وأحاول التقرب منها بعد ذلك أصبحنا نتقابل كل يوم بمكان خاص بِنَا اعترفت لها بحبي و اتضح انها تبادلني لذا نحن معا ، انا حقا احبها فاني يالهي لا اصدق ما حدث لي " قال بعشق حقيقي وهيام و كانت فانيسا مندمجة جدا مع قصته لتدمع عيناها بالنهاية
فانيسا بنبرة باكية " انا سعيدة من اجلك حقا لا اصدق ان كل هذا حدث بغيابي "
فريد محاولا تشتيت اخته " اخبريني عنكي الان اعني انظري الي نفسك لا يوجد شعر مجعد ولا ثياب رثة او شكل فوضوي ماذا فعلتي بشقيقتي " قال بمرح لتضحك فانيسا مظهرة عن جمال ابتسامتها
ليكمل فريد " هيا احكي لي كيف اصبحتي عشيقة الملك " سال بفضول
لتحكي له فانيسا و يكملوا حكاياتهم كاشقاء
انتهي الحفل اخيرا ولكن بآثر مختلف علي كل شخص منهم
فالملكة كريستينا كانت الغيظ و الضيق ما تشعر به و تفاقم حقدها و كرهها لتقرر ما ان خرجت من الحفل ان تقابل ذلك الخادم و تطمئن علي سير خطتها
بأحد ارجاء القصر بكان مظلم خفي عن العيون
تقف الملكة كريستينا أمامها ذلك الخادم و لكن هذي المرة غير متخفي بلباس الخادمة
كريستينا " طمئني هل كل شئ يسير بخير "
الخادم " لا تقلقي مولاتي كل شئ يسير علي حسب الخطة و رجلنا اصبح بالقصر الان " قال بنبرة واثقة
كريستينا " لا اريد اخطاء " قالت مؤكدة عليه لترحل بعدها وقد شعرت بقليل من الراحة فقريبا ستتخلص من تلك العشيقة الملعونة بنظرها و اصبح الان همها كيف تبعد الاميرة اغاثا عن زوجها .
بينما مايكل عاد الي غرفته بضيق و غضب فطوال الحفل لم يستطع الاقتراب من ماريا او التحدث معها و ذلك بسبب ذلك النبيل الغبي و الاحمق بنظره والذي ضَل ملتصق بها لنهاية الحفل ، كما يشعر بالغضب علي ماريا لإهماله لها
بجهة اخري فماريا لم تكن سعيدة بل علي العكس تماما عادت الي غرفتها تشعر بالحزن و خيبة الامل ووقفت كعادتها بتلك الفترة تنظر الي المرآة و الي ملامح وجهها .
اما بالنسبة لضيفتنا الاميرة أغاثا فقد كانت سعيدة و ما ان خرجت من الحفل حتي اتجهت سريعا الي غرفتها تعد نفسها من اجل هدفها الرئيس الا و هو الايقاع بالملك الأسود
اما ملكنا الأسود فعاد الي غرفته الغرفة السوداء مقررا الا يفكر بشئ خاصة عن فانيسا و شقيقها
عودة الي الحديقة فمع انتهاء الحفل نبههم نوا انه وقت الرحيل الان ، ليضم الاخوان بعضهما بشدة و كأنهما خائفان من الابتعاد مجددا
فانيسا " أرسل سلامي لابي و امي و طمئنهم حسنا "
فريد " حسنا سأفعل لا تقلقي " قال ثم صمت قليلا كأنه متردد فينا يقول ليتنهد و يقول بعدها " هل أستطيع زيارتك مرة اخري " قال بأمل
لتومئ فانيسا بقوة " احل بالطبع افعل دائما و انا سأحاول إقناع الملك ان يسمح لنا بالالتقاء " قالت ليبتسم اخيها بسعادة ليقبل جبينها بعدها وهو يقول " اعتني بنفسك " لتومئ وهي تقول " وانت ايضا "
رحل فريد ليقترب نوا و هو يقول " هل انتي سعيدة ؟"
فانيسا " اجل كثيرا نوا اشعر اني ستطير من سعادتي " قالت بابتسامة كبيرة بينما عيناها تبرقان ليبتسم نوا سعيدا علي سعادة تلك الفتاة التي أصبحت له الصديقة و الشقيقة
وجدت نفسها امام ذلك الباب الأسود و الرائع و الذي ادهشها منذ اول مرة رأته بها ، بينما هي بتلك السعادة لا تستطيع العودة الي غرفتها
فتح لها الحارسان الباب لتدخل ناظرة بأنحاء صالة الغرفة ولكن لا اثر له لذا اتجهت الي حيث غرفة النوم فتحت الباب و دخلت و لكن هو عير موجود ايضا
كانت ستخرج بخيبة أمل الا انها وجدته يخرج من الحمام لتبتسم بسعادة بينما نو ينظر لها بتفاجؤ
ليونارد " ماذا تفعلين هنا فانيسا " سالها لتسرع اليه و هي تحتضنه غير منتبهه لجسده العاري عدا من بنطال قطني مريح
كان مصدوم بالبداية ولكن سرعان ما بادلها حضنها وهو يمسح علي شعرها بسعادة ملئت قلبه
ليونارد " ماذا يحدث ؟" سالها مجددا لتنظر اليه اخيرا بذرمرداتها التي ازدات جمالا بفعل بريق السعادة التي يشع منها
فانيسا " شكرًا لك كثيرا ، لا اعرف ماذا افعل او أقول ولكني حقا سعيدة شكرًا لأنك سمحت لي بالجلوس مع اخي أشكرك حقا " قالت بسعادة و امتنان حقيقي ليضع يده علي احدي وجنتيها بين اليد الآخري يحيط خصرها
ليونارد " اي شئ من اجلك صغيرتي " قال وهو ينظر اليها بحنية تلك النظرة الخاصة بها فهو لا ينظر لغيرها بنفس تلك النظرات الحنونة و المراعية
بينما هو ينظر بملامحها اقتربت هي منه بشكل خطير و لتقبله جاعلة عينيه تتوسع غير مصدق انها ولأول مرة تبدأ بتقبيله ، بمجرد استيعابه للامر احاط خصرها بيديه الاثنتان ليقربها اكثر اذا أمكن بينما يبادلها القبلة و يقوم بتعميقها بعد ان كانت سطحية
ثواني من التقبيل لتصبح نائمة علي السرير و هو يعتليها
ترك شفتيها ليقبل كل إنش بوجهها متجها بعدا الي رقبتها بينما يديه اتجهت لتنزع فستانها
ذلك عندما فتحت عيناها مستوعبة ما يحدث ......
.
.
يتبع.....
1