في قبضته - الفصل 15 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

الفصل الخامس عشر منذ صباح اليوم و سكان القصر بحالة من الفوضي وذلك بسبب التجهيز للحفل الراقص بغرفة الملكة كريستينا كانت كانت جالسة برفقتها الاميرة كاثرين كاثرين " ان الاميرة الفرنسية حقا مثالية كما أقول الشائعات ، ماذا لو افتتن بها الملك الأسود كريستينا " قالت بخبث شديد كريستينا " و هل تعقدين ان الملك الأسود مثل باقي الرجال كاثرين ، ليته يفتن بها سيكون أفضل من تلك العاهرة التي جعلها عشيقته " قالت وهي تلعب بمجوهراتها ممثلة الا مبالاة بينما هي تحترق بداخلها كاثرين " ربما تكوني محقة لكن لايزال فالاميرة الفرنسية جميلة حقا غير انها لطيفة و رقيقة ، ربما يحب الملك هذا النوع " قالت بخبث محاولة التلاعب بعقل كريستينا ودب الرعب بداخلها ، خاصة وهي تعرف طبيعة العلاقة بين كريستينا و الملك و بالرغم من الرعب الذي تعيشه كريستينا بداخلها الا انها تجاهلتها و مثلت البرود وعدم المبالاة مركزة علي ما سترتديه بالحفل الراقص بالغرفة المغلقة تجلس فانيسا علي السرير بضيق بينما كلا من ماريا و ليا يجهزن ثيابها للحفل مع ثيابهن بالطبع فانيسا " ماريا لما يجب علي حضور ذلك الحفل " قالت بعبوس ماريا " يالهي فانيسا أخبرتك مائة مرة انه حفل مهم للملك و المملكة عليكي حضوره لان الملك اصر علي هذا ، كما انه اول أعمالي و مهامي الا تريدين رؤية كيف يبدو " فانيسا " يالهي حسنا انهي الامر فحسب " قال بضيق و استسلام ليا بهمس لماريا " هي لا تريد رؤية الاميرة الفرنسية " لتضحك ماريا وتهمس ايضا " يبدو انها تغار " بعيدا عن القصر في منزل القاضي أندرو القاضي أندرو " اذا تحدثت مع والديك ؟" قال وهو يرتدي سترته فريد " نعم و تقبلوا الامر بسعادة و اطمئنان " قال وهو يرتدي حذائه القاضي أندرو " اذا مستعد لحضور اول حفل لك في القصر " فريد " ليس و كأنه من أجلي " قال بمرح ليضحك القاضي فريد " انا فقط اتمني وجودها بالحفل حتي لو لم استطع التحدث معها رؤيتها تكفيني " القاضي " ستفعل لا داعي للقلق " قال وهو يربت علي كتفه ثم اكمل " لنذهب اذا خرج كلا من القاضي و فريد ليلمح فريد شيئا جعله يتوقف فريد " اسبقني انت حضرة القاضي سآتي فورا " قال ليومئ القاضي له فقد خمّن السبب اتجه فريد لخلف المبني حيث تقف حبيبته الجميلة بخجل و ضيق ممتزجان فريد " اشلي ، سعيد لرؤيتك قبل ذهابي حبيبتي ، شكرًا لمجيئك" قال وهو يمسك يديها لكن يقابله صمت الآخري ليتحدث " ما خطبك حبيبتي ؟" سالها برقة اشلي " انت الان ذاهب الي الحفل الراقص بالقصر حيث الفتيات الجميلات و المرتبات غير وجود الاميرة الفرنسية بالطبع لابد انك متحمس لرؤيتها و رؤية جمالها و مثاليتها التي تتحدث عنها الشائعات " قالت بضيق و عبوس فريد " هذا صحيح " قال لتنظر له بتفاجؤ و غضب ليكمل هو " انا ذاهب الي الحفل الراقص بالقصر حيث توجد شقيقتي التي اشتقت اليها بشدة وفقط اتمني رؤيتها ولو من بعيد و الاطمئنان عليها ، لا اهتم بالفتيات او مثالية الاميرة الفرنسية هذه فأنا لدي انتي و انتي هي كل ما ارغب به انا احبك اشلي " قال برومانسية لتحمر اشلي اشلي " اتمني ان تقابل شقيقتك " قالت ثم ابتعدت راحلة لتتوقف و تعود اليه لتقبّله بخفه علي شفتيه و تقول بخجل " و انا ايضا احبك فريد " لتجري بعدها محرجة مما فعلت تاركته خلفهامتصنم لا يستطيع الحراك تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية في الحفلة كانت الحفلة مذهلة و التحضير رائع كل شئ كان مثالي كما ارادت ماريا ان يكون ، امتلات قاعة الحفل بالملوك و الأمراء والنبلاء و الكثيرون ممن دعوا الي الحفل حسب مكانتهم من أصدقاء او أقارب او قضاه ...... و هكذا تقف خارج القاعة بكامل اناقتها و حليها عاقدة حاجبيها و يبدو عليها الضيق و الغضب اغاثا " ميلي الم توصلي رسالتي الي الملك ؟" قالت بحدة لإحدي وصيفاتها ميلي " نعم لقد فعلت سيدتي " قالت بخوف اغاثا " اذا اين هو و اللعنة ؟" قالت بغضب و هي تنظر الي وصيفتها لتسمع صوتا قادم " الملك يعتذر لكي أميرة اغاثا و أرسلني لمي أرافقك الي الداخل ، انا الطبيب مايكل " قال بأدب و ابتسامة ساحرة اغاثا " هل هذا صحيح ! ... ادا لندخل لا داعي بتتاخر اكثر " قالت محاولة الحفاظ علي هدؤها بينما تدخل الاميرة الفرنسية القاعة برفقة مايكل و يفتن بها الجميع كما هي العادة ، بمكان اخر بالغرفة المغلقة تحديدا تجلس ببرود بعد ان تجهزت للحفل ليا " فانيسا انا حقا لا اعرف سبب بقائنا حتي الان لنذهب هيا " قالت بحيرة و ضيق من صديقتها فانيسا " ليا فقط انتظري قليلا " قالت ببرود ليا " انا فقط اريد ان اعرف ما تنتظره " قالت بملل وهي تجلس منتظرة مزاج صديقتها ليدخلوا ثواني قليلة حتي يفتح الباب لتبتسم فانيسا بخفية لكنها تذول فور دخول نوا نوا " ماذا تنتظري إيتها الجميلة لنذهب للحفل " قال بعبث كما يفعل عادة فانيسا " اين الملك ؟" سالت بضيق نوا " سيذهب للحفل اخبرني ان أرافقك لهناك " قال ثم وقف مادا يده لها فانيسا " حسنا " قالت بملل و خيبة أمل لتمسك يد نوا ويتحركان للخارج لتخرج ليا خلفهم وهي سعيدة وتقول " و اخيرا " يدخل الملك اخيرا جاعلا الجميع يسكت و ينحنوا له ، توجه الي حيث يقع عرشه بصدر القاعة علي منصة مرتفعة ، جلس وأشار لهم ليكمل الجميع ما كانوا يفعلوه بينما بعضهم توجه الي حيث الملك يحييوه و يتملقوه كما المعتاد استأذنت ممن كان يقف معها و توجهت الي حيث الملك انحنت له ليومئ لها بينما تتحدث هي مستخدمة جاذبيتها و جمالها كاداة اغاثا " لقد كنت انتظر جلالتك لمرافقتي و لكن خاب املي " ليونارد " اتمني ان مايكل كان عند حسن ظنك اذا فهو الأفضل لمرافقتك أميرة اغاثا " اغاثا " امّم انه لطيف ، و لكن اعتقد ان جلالتك من سيفتتح معي الحفل بالرقصة الأولي، أليس كذلك ؟ " بينما تدور تلك المحادثة الصغيرة كان الجميع يراقبهم و يتحدث عن كم ان الاميرة الفرنسية رائعة و كم سيكون رائعا اتحاد الملك الأسود و الاميرة الفرنسية و الكثير من البلابلابلا بيننا البعض يتسائل عن حضور عشيقة الملك المزعومة و التي لم يراها احد حتي الان و يتسائلون عن كيف تكون هل هي اجمل من الاميرة الفرنسية ؟ ما المميز بها ؟ و الكثير من التساؤلات لتختفي الضجة مجددا بفتح الأبواب و دخولها الرقيق برفقة نوا و وصيفتها ليا بينما هناك ابتسامة جميلة تربعت ثغرها فانيسا " نوا لم ينظرون الي هكذا " قالت بتوتر وهي تضغط علي يده نوا " لأنهم و لاول مرة يَرَوْن عشيقة الملك " فانيسا " و كيف لهم ان يعلموا انها انا " تسائلت بغباء نوا " لا تهتمي فقط لنحي الملك " قال لتنظر له بغباء فبالرغم من مل تلك الفترة الا انها لم تنحني للملك ولا مرة واحدة ولن تفعل الان وعلي ما يبدو فهم الملك ما يدور برأس عشيقته ليهبط من منصة عرشه تاركا الاميرة واقفة بضيق ليمسك يد صغيرته بينما ينحني له نوا وليا ابتسمت له بخفة ليتحدث محاولا اخفاء ابتسامته لمجرد رؤيتها تبتسم له " لقد هبطت من عرشي لأجلك فقط لأَنِّي اعرف انك لن تنحني " قال محاولا عتابها فانيسا " رائع من الجيد انك فعلت فلم أكن سانحني " قالت بسعادة ليونارد " حقا لا اعرف ماذا افعل بكي ، أبقي مع نوا حسنا " قال بينما ابتسامة جانبية ظهرت علي ثغره لتومئ له ذاهبة مع نوا بينما هو ادار وجهه حيث تقف الاميرة يمد يده له الرقصة الأولي لتبدأ الحفلة الراقصة وأخيرا ...... لا بمكن إنكار كم تضايقت فانيسا و كم شعرت بالغيرة من رؤية الملك يفتتح الحفل برقصة مع تلك الاميرة التي تراها لاول مرة و ابتسامتها انها حقا جميلة ... و لمن لم تكن فانيسا فحسب فهناك ايضا الملكة كريستينا حيث تقف تعلي من الحقد و الغيرة و الخوف ايضا كانت كريستينا تشعر انها وبالرغم من كونها زوجة الملك الأسود غير مرئيّة فأين هي من كل ما يحدث ، الجميع بتحدث عن الاميرة الفرنسية والحفلة المثالية التي أقيمت علي شرفها او عن عشيقة الملك والتي هبط الملك الأسود لاحلها من علي عرشه بينما هي زوجة الملك و كأنه ليس لها وجود هو حتي لم يرافقها الي حيث الحفل كل ما يحدث كان يصيبها بالضيق و فقدان الثقة كما يزيدها حقد و كراهية بدأ الجميع بالرقص لياتي مايكل طالبا فانيسا للرقص بعد ان وجد ان هناك من سبقه بأخذ ماريا مايكل " تبدين جميلة إيتها الصغيرة " قال مغازلا فانيسا " لست صغيرة مايكل توقف " قالت بضيق مايكل " هل تريدين الرقص مع الملك " سال بخبث فانيسا " حققا " قالت بسعادة لتعبث فورا و هي تقول " هو يرافق تلك الاميرة الان " مايكل " لا تعبثي حسنا " قال وهو يغمز لها لتنظر بتعجب بينما يتحركان في رقصتهما ثواني لتجد نفسها بجانب الملك و الاميرة مايكل " هل تود التبادل جلالتك " قال بابتسامة لينظر له الملك اغاثا " لما .." مانت ستتحدث و تكمل لكن قاطعها موافقة الملك السريعة لتحد نفسها بين يدي مايكل بينما فانيسا أصبحت مع الملك الان . . . . يتبع.....