في قبضته - الفصل 13 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

الفصل الثالث عشر في ذلك البيت الكوخي الصغير حيث عادة السعادة لتملأه مجددا فريد " امي ساذهب الان " قال بصوت عالي وهو يقف علي الباب يرتدي حذائه الام " فريد انتظر " قالت ثم أسرعت نحوه " خذ هذا أوصله الي القاضي أندرو " فريد " اميييييي " قال بانزعاج الام " هيا عزيزي اخبر اشلي ان تنتظر قليلا " قالت ليحمر وجهه لتضحك هي وترحل فريد " يالهي تلك الام حقا " قال بإحراج وهو يخرج من المنزل اتجه الي منزل القاضي فريد " مرحبا حضرة القاضي " قال باحترام شديد القاضي أندرو " اوه فريد اهلًا بك بني تفضل اجلس " قال بترحيب و سعادة فريد " شكرًا لك حقا ولكن علي الذهاب سريعا " القاضي أندرو وهو يضحك " اوه هكذا اذا لا تتركها تنتظر كثيرا ، هيا اذهب " قال فريد " احم حسنا تفضل تلك الأشياء ارسلتها امي لك " قال وهو يترك الأشياء القاضي أندرو " أشكرها بالنيابة عني ، اه صحيح بعد ان تنهي موعدك تعال الي اريد التحدث معك " ال ليومئ له فريد ويرحل سريعا بينما أذنيه أصبحت حمراء من الاحراج كان يجري بسرعة محاولا اللحاق بموعده وإلا يتاخر اكثر من هذا وصل الي شجرة الأزهار ' تلك الشجرة فريدة من نوعها في بلدته حيث انها كبيرة جدا ولديها الكثير من الفروع مليئة بالأزهار دائما علي مدار العام و حولها الكثير من الأزهار هي حقا جميلة و تبدو مميزة ' وجدها جالسة هناك بعبوس علي شفتيها الرقيقتين بقي يتأملها قليلا بشرتها البيضاء شعرها الاشقر القصير عيناها الزرقاء شفتيها الحمراء كل شئ بها يجذبه بشدة هو يحبها كثيرا نقر كتفها برقة لتنتبه له وتنظر اليه بغضب لطيف فريد " أسف حبي و لكن احتجت الذهاب للقاضي من اجل امي " اشلي " هل تعلم كم بقيت انتظرك هنا !" سالت بعبوس فريد " و خل تعلمين كم انتظرتك هنا لتحبيني وتشعرين بي " قال برومانسية لتمر خدودها بإحراج اشلي " الهي فريد توقف " فريد " انا احبك اشلي " قال بخيلك وهو ينظر الي عيناها لتضع يديها علي وجهها بخجل بمكان اخر ، تحديدا بالقصر الأسود كانت فانيسا تشعر بالتوتر طوال اليوم وذلك بسبب الحركة الزائدة في القصر و انشغال الجميع ولكن السبب الأساسي هو انشغال الملك الأسود عنها و عدم زيارته لها و هي لا تعرف السبب مما سبب لها الاحباط دخلت ليا لتجد تلك العابسة تكاد تبكي ليا " يالهي ماذا بكي فاني ؟" فانيسا " ما الذي يحدث اليوم لقد مللت ليا هناك حركة غير طبيعية في القصر " قالت بانفعال ثم اكملت بهدوء و عبوس " كما ان الملك لم يأتي ليراني اليوم " ليا " اه هذا بسبب ان الاميرة الفرنسية قادمة للإقامة بالقصر بضعة ايام لان هناك بعض الاعمال بين مملكتنا و مملكة فرنسا " قالت وهي توضب الغرفة التي بعثرتهم فانيسا فانيسا " الاميرة الفرنسية " قالت مستغربة ليا " انا حقا متحمسة لرؤيتها فاني الجميع يتحدث عنها وعن كم انها جميلة بشكل لا يصدق و أنثوية جدا هي مثال لكل امرأة " قالت بحماس متحدثة بما سمعته غير عالمة بما تفعله تلك الكلمات بفانيسا مر اليوم بطوله دون ظهور الملك كما ان نوا ايضا لم يظهر بسبب توليه بعض الاعمال وأخيرا ظهر الملك والذي يبدو متعبا و مرهقا جدا جلس علي الأريكة ثم أغمض عيناه كأنه يستعيد طاقته شاعرا بتلك النظرات التي تكاد تحرقه ليونارد " ما الامر صغيرتي " قال متحدثا اخيرا ليقابله الصمت من الجهة الآخري فتح عيناه ليقابل تلك النظرات النيرانية ليونارد " احم فانيسا صغيرتي ما الامر ؟!" قال ولأول مرة بحياته يشعر بالتوتر وبسبب ماذا بسبب نظرات تلك الصغيرة فانيسا " لما لم تأتي منذ الصباح ؟" سألته بنبرة مترقبة ليونارد " بسبب الاعمال ؟" قال ولكنه كان يبدو وكأنه يسألها فانيسا " اي اعمال ؟!" سالت بغضب هذه المرة ليونارد وهو يحاول تمالك نفسه " هناك اتفاقية مع الامبراطورية الفرنسية وسوف تأتي الاميرة لننهي المسالة " فانيسا " و ما أهمية هذا العمل عن باقي الاعمال كل يوم " ليونارد " فانيسا انا حقا لا اعرف ما سبب ضيقك وغضبك و لا أستطيع فهمك " فانيسا " لا شئ " قالت بعنفوانية ثم تمددت علي سريرها لتنام ليونارد " فاني ... فانيسا " قال بعد ان استقام ليقابله الصمت فيرحل متنهدا يشعر بالغباء لعجزه وللمرة الأولي عن فهم تفكير شخص امامه و ' لكن فانيسا لم تكن آي شخص بالطبع ' استيقظت فانيسا صباح اليوم التالي بمزاج متعكر جدا وذلك لقلقها طوال اليوم وعدم قدرتها علي النوم ، هي ولسبب مجهول بدأت تشعر ان تلك الاميرة الفرنسية تهديد لها أنهت فطورها بضيق و ملل ، ليظهر نوا اخيرا نوا " فاني كيف حالك ؟" فانيسا " انا لا اتحدث معك " قالت بعد ان أبعدت وجهها عنه بغرور نوا " ماذا ل لماذا ؟!!!" قال بصدمة فلأول مرة تخاصمه فانيسا " اين كنت طوال البارحة ها ؟" سألته بغضب ليبتسم ابتسامته الجميلة محاولا امتصاص غضبها " اه انا أسف فاني ولكن ماذا افعل كان لدي بعض الاعمال " فانيسا " اي اعمال هذه ؟" نوا " انها بخصوص الاميرة الفرنسية فكما تعلمين هي .." كان سيكمل لكن قاطعته فانيسا بغضب " انا لا اعلم اي شئ ولا اريد ان اعلم " قالت بصوت عالي ثم جلست بضيق " هي تأخذكم مني " قالت بهمس ولكن نوا استطاع سماعها ليبتسم علي غيرتها الطفولية نوا " هل تعلمين انتي محقة انا أسف ، كان يجب ان اتي لكي اولا لم أفكر بهذا حقيقة ظننت انه لا باس ولكن اتضح انه خطا " قال لتنظر اليه فانيسا باستغراب ليكمل نوا " أسف فاني سامحيني حتي او لدي اعمال العالم كلها سآتي اولا من اجلك ثم اذهب حسنا " فانيسا " هل تعدني " قالت وهي تنظر له ببراءة ليبتسم نوا بسعادة " أعدك " فانيسا " لقد سامحتك هذه المرة ، لمن لن تسامحك مرة اخري " قالت بتهديد نوا " حسنا " قال بابتسامة في مكان اخر بينما يجدر به القيام بأعماله لم يستطع التركيز وذلك بسبب تلك الصغيرة بالتفكير بالأمر هناك الكثير من الأشياء التي لم يسبق للملك الأسود فعلها ولكنه فعلها بسبب فانيسا ( لاول مرة يبتسم الملك الأسود لأحد ولكن ابتسامة صادقة ، لاول مرة يترك نفسه و يضحك ويستمتع مع احد ، لاول مرة يشعر بالخوف علي احد ، لاول مرة يشهر انه مسؤول عن حماية احد ورعايته ، لاول مرة لا يستطيع فهم تفكير احد ، لاول مرة يتوتر بسبب عصبية احد ، لاول مرة لا يستطيع التركيز علي أعماله لشدة تفكيره بأحد ) كل تلك الأشياء كانت غريبة بالنسبة للملك الأسود ولكن بسبب فانيسا هو جرب كل تلك الأشياء و اكثر " مولاي .. مولاي " خرج من تفكيره علي صوت نيكولاس ليونارد " ها احم ما الامر " نيكولاس " يبدو انك كنت شارد مولاي " ليونارد " استدعي مايكل من اجلي نيك " نيكولاس " امر جلالتك " بتلك الغرفة والتي تم اهمالها لفترة " اذا ستبقي هذه المرة ام سترحل مجددا " قالت بعبوس " ماريا عزيزتي صدقيني انا لا اريد تركك ابدا و لكن انتي تعلمين انه حلمي منذ الطفولة " قال محاولا مواساتها ماريا " انا لم أعد أستطيع ان اتفهم هذا مايكل " قالت بضيق وهي تستقيم من السرير وتحاول جسدها بالملائة تاركة مايكل وحده علي السرير مايكل " لا تتفهمين ماذا ماريا الا تعرفين اني احبك " قال بضيق مشابه لضيقها ماريا " تحبّني انا حتي لم أعد متاكدة من هذا " قالت بحزن مايكل " ماريا انا .." قاطعهم صوت الخادم من الخارج الخادم " سيدي مايكل ان جلالة الملك يطلب حضورك فورا لقاعة الاجتماعات " قال بصوت عالي ليسمع الموافقة من مايكل ثم يرحل مايكل " ساذهب الان ولكن سنكمل حديثنا لاحقا " قال و هو يرتدي ثيابه ، ليخرج بعدها متوجها الي الملك في قاعة الاجتماعات دخل مايكل ليجد صديق طفولته جالسا علي كرسيه و هناك الكثير من التعقيدات بوجهه مايكل " ما الخطب ليونارد " قال وهو يجلس ليونارد " تعال لنذهب الي الحديقة " في الحديقة بجانب تلك الشجرة التي اعتاد الملك علي الجلوس تحت ظلها مع فانيسا كان يقف تلك المرة و بجانبه مايكل مايكل " ما الامر يا رجل لقد اخفتني" ليونارد " هل من الطبيعي ان تغضب النساء بدون سبب " سال فجاة لينظر اليه مايكل باستغراب مايكل " لا و لكن النساء معقدات دائما لا تستطيع فهمهن و لا يمكنك التنبؤ بسبب غضبهن " ليونارد " هذا محير يا رجل " قال بتنهيده ليضحك مايكل ليونارد " حقا ستضحك الان " قال باستنكار علي صديقه مايكل " أسف ولكن لا اصدق حقا ان تلك الصغيرة فعلت بك هذا الملك الأسود الذي لا يهتم بأحد و خاصة النساء ... واو فقط واو " ليونارد " انت سخيف " مايكل " لا يهم ، و لكني حقا سعيد لأجلك " قال بابتسامة ليونارد " لنذهب هناك اعمال معلقة " . . . يتبع..... 1