الفصل 12
الفصل الثاني عشر
استيقظت صباح اليوم تشعر بالغرابة اول شئ قالته ذلك الصباح " لما اتذكر ذلك الفتي الان ؟" هو هذا السؤال الذي سألته لنفسها
هزت راسها مخرجة تلك الأفكار لتجد ليا داخلة الغرفة
ليا " اوه استيقظتي ؟ صباح الخير " قالت بابتسامة جميلة وفانيسا حقا تحب ان تبدأ صباحها بوجه ليا البشوش والمبتسم دائما
" صباح الخير " قالت مبادلة ليا الابتسامة
ليا " تريدين الافطار " سألتها
فانيسا " سأتناول الافطار مع نوا بالشرفة الخارجية هل تناولته إفطارك ؟"
ليا " اوه نعم فعلت ، اذا ساذهب الخبر نوا واجعلهم يضعوا افطاركم بالشرفة "
فانيسا " حسنا "
بعد خروج ليا ، اتجهت فانيسا لحمامها الخاص أنهت روتينها ثم خرجت لترتدي فستان عشبي يتناسب مع لون عيناها بشكل مذهل و تصفف شعرها بطريقة جميلة
ربما تتعجبون ولكن نعم فانيسا الفوضوية أصبحت آنسة جميلة ومرتبة بتلك الفترة والفضل يعود بالطبع لماريا و ليا ايضا
ولكن اكثر ما اعجب فانيسا بذلك التغير هو المديح والغزل الذي تتلقاه من الملك الأسود والذي يلاحظ ادق الأشياء بها
خرجت لتجد نوا ينتظرها بالشرفة
" صباح الخير نوا " قالت بصوت مرح لينتبه لها نوا ويبتسم ابتسامته الجميلة " صباح الخير لكي ايضا فاني "
جلسا يتناولان افطارهما بهدوء غريب وهذا ما انتبه له نوا هدوء وشرود فانيسا اليوم
نوا " ما الخطب فاني ؟" سالها لتستفيق من شرودها
فانيسا " اه لا شئ لا تهتم "
كان سيتحدث ولكن قاطعهم دخول ليونارد ليستقيم نوا فورا وينحني له ليبتسم ليونارد ويقول " اكمل إفطارك نوا " بينما يجلس علي كرسي اخر
فانيسا " تناولت إفطارك ؟" سألته ليومئ بتأكيد
ليونارد " اكملي إفطارك صغيرتي " قال بابتسامته الساحرة والتي تجعل قلب فانيسا ينبض بالدقيقة الف مرة
اكملت افطارها مع بعض المزاح بينها وبين نوا بينما ليونارد فقط ينظر اليها ويتاملها بابتسامة جميله
في مكان اخر
تحديدا بغرفة الملكة كريستينا
كانت تقف أمامها ذلك الرجل المتنكر كخادمة بشكله المريب
كريستينا " اريد لهذا الامر ان ينتهي اريد عملا نظيفا يجب ان أتخلص منها بأسرع وقت " قالت بإصرار
الغريب " لا تقلقي مولاتي لقد كلفت الامر لرجل كفء هو الأفضل في عمله "
كريستينا " اعتمد عليك "
بعيدا عن مؤامراتها كانتا هاتان الأميرتان جالستان بالحديقة
لورينا " اشعر بالحزن علي امي " قالت بعبوس وهي تُمسح علي قطها
لاريسا " بالرغم من هذا فهي تستحق لا اعرف لماذا دائما تريد مضايقة اخي كما ان الفتاة لا ذنب لها " قالت بضيق رغم حزنها علي والدتها فلاريسا دائما تقف مع الحق
لورينا " هل تعقدين حقا ان اخي يحبها يالهي هل اخيرا وقع بالحب " قالت وهناك لمعة بعيناها
لاريسا " لا اعرف ولكن الاكيد ان لها مكانة كبيرة بقلب اخي فقط اتمني انها تستحقه"
بتلك الشرفة قطع عليهم جلستهم نيكولاس
نيكولاس " مولاي ان القاضي أندرو صاموئيل ينتظر جلالتك " قال ليومئ الملك ويتحرك بينما فانيسا وسعت عيناها
بعد رحيل الملك
فانيسا " نوااااا " قالت بصراخ ليفزع نوا وينظر اليها بصدمة
فانيسا " اريد مقابلة ذلك القاضي " قالت بحماس
نوا " القاضي أندرو! لماذا ؟ "
فانيسا " القاضي أندرو هو قاضي منطقتنا وله علاقة جيدة مع والدي انا فقط اريد ان اساله عن عائلتي لاطمئن عليهم "
نوا " يجب ان تاخذي الإذن اولا من الملك فانيسا " قال بتنبيه
فانيسا " و لكن نوااااااا انا اريد استغلال فرصة وجوده عنا انا حقا قلقة علي والداي و اخي فريد " قالت بعبوس
نوا " و كيف تنوين مقابلته إذن دون أخذ امر الملك " سالها
لمعت عينا فانيسا و توسعت ابتسامتها
.
.
.
بعد القليل من الساعات ، فتح باب قاعة الاجتماعات اخيرا و خرج القاضي أندرو لتقف سريعا و تجري باتجاهه
فانيسا و هي تحني راسها بخفة له " مرحبا حضرة القاضي أندرو " قالت بابتسامة
القاضي أندرو " اووه فانيسا ابتني ، يالهي لقد تغيرتي كثيرا " قال بمفاجأة و بابتسامة حنونة
ضحكت فانيسا بخجل لتوسع عيناها بعدها علي تلك الهيئة التي خرجت من القاعة
'الا يوجد اجتماع اخر الان لما ترك الاناس بالداخل ' هذا ما قالته في نفسها فهي قد سبق وقامت بتحرياتها لتعرف ان لديه اجتماع مشترك مع القاضي أندرو واخرون وبعد رحيل القاضي أندرو لديه اجتماع مطول مع الباقي لذا لما قطع اجتماعه الان !!!!
انحني القاضي أندرو للملك بينما هي عضت علي شفتيها بقلق
الملك الأسود " فانيسا ؟"
فانيسا " ا.. كنت فقط اريد سؤال القاضي عن عائلتي " قالت وهي تنظر اليه بعينان دامعة متذكرة ما حدث قبل فترة
F.b .....
كانت تجوب غرفتها ذهابا وإيابا بقلق فهي بالفعل قد سمعت عن مقدار السوء الذي اصاب منطقتها وكيف تفشت الأمراض هناك وكم ان هناك مرضي وايضاً هناك من توفي لذا هي أصبحت خائفة علي عائلتها
' ماذا اذا اصابهم السوء ، ماذا ان مرض احدهم ، هل يعقل ان تفقد احد منهم ؟' كانت كل تلك التساؤلات تجوب برأسها و اسوء
توقفت عندما رأته دخل بهيبته المعتادة التي لا يؤثر بها شئ وهناك ابتسامة خفيفة علي ثغره يداري بها تعبه وإرهاقه
جلس علي سريرها ثم تحدث وقد لاحظ توترها وقلقها
ليونارد " ما الخطب صغيرتي هل هناك ما يقلقك ؟" سالها بنبرته الحنونة لتتشجع وتتحدث
فانيسا " انا قلقة و خائفة علي عائلتي اريد فقط الاطمئنان عليهم ، أرجوك اسمح لي بالذهاب اليهم .. انا فقط اريد ان اريح قلبي " قالت وهي تنظر الي يديها بتوتر
رفعت نظرها اليه اخيرا لتلاحظ ملامحه التي تحولت من الحنونة الي اخري قاسية
ليونارد " عائلتك ! ... انا هي عائلتك فانيسا فهمتي انسي كل شئ بالماضي ، انتي ليس لديكي أهل او عائلة خارج هذا القصر .... تقبلي هذا " قال بنبرة قاسية منذوع منها الرحمة ثم تركها ورحل
لتقضي فانيسا تلك الليلة ببكاء وحزن
عندما استيقظت في الصباح عرفت ان الملك قد سافر للمنطقة المصابة
لم يعود غير بعد ما يقارب الأسبوع ولكنه لم يخبرها بشئ ليطمئن قلبها
ولكن بعد الكثير من التحايلات علي نوا ، استطاع نوا الاطلاع علي كشف اسماء المصابين و الموتي وحمدا لله لم يكن احدا من عائلة فانيسا موجود باي من الكشفين ، وهكذا اطمأنت فانيسا علي عائلتها .
ولكن ما لم تعرفه فانيسا ، انه بتلك الليلة التي قسي عليها الملك الأسود هو قد لام نفسه ولكنه فعل هذا لخوفه من ان يكون احدهم قد مات او اصاب وعندها صغيرته لن تتحمل الامر لذا قرر ان يسافر فورا بالصباح ليطمئن بنفسه
كان من المستحيل بالنسبة له ان يجعل فانيسا تسافر فربما يصيبها الداء ، لذا فان القسوة كانت طريقته بذلك الوقت
End f.b .....
افاقتفانيسا من سرحانها علي صوت ليونارد و هو يقول " حسنا خذيه الي الحديقة " لتتوسع ابتسامتها وتشرق عيناها
في الحديقة
كانا يجلسان علي طاولة موضوعة بجانب النافورة وهناك حولهم الكثير من الأشجار المزهرة و الجميلة
بينما ليا تضيفهم الشاي
القاضي أندرو " انا سعيد كثيرا من اجلك فانيسا لقد قلقنا عليكي ولكن حمدا لله فان امورك بخير حسبما اري " قال بابتسامة
فانيسا " هذا صحيح حضرة القاضي لا داعي للقلق علي انا بخير كثيرا ولكن اخبرني رجاءاً كيف هم عائلتي ؟ كيف هي صحة ابي و امي ؟ و ما احوال فريد ؟" سالت بلهفة وهناك لمعة في عيناها
القاضي أندرو " لا تقلقي عليهم انهم باحسن الأحوال وخاصة بعد انتشار خبر انكي عشيقة الملك تحسنت حالتهم المادية كثيرا وأعمالهم ازدهرت ، والداكي بخير ربما فقط يشتاقون اليكي ، اما فريد هههههههه اعتقد انه يمر بتجربة عاطفية هذه الأيام " قال بسعادة وهو يتحدث عن صديقه المتواضع وعائلته الطيبة
فانيسا " ها يالهي حقااا هههههه لا اصدق من تلك الفتاة يالهي كنت اريد ان أكون معه بتلك الأثناء "
القاضي أندرو " لا تقلقي إيتها الشقية سياتي يوما وسترينهم مجددا و بذلك الوقت لن تتركيهم ابدا " قال معطيها الامل لتبتسم له وبقضيته الوقت بالحماس و معرفة اخبار منطقتها
بتلك الأثناء
بينما فانيسا مشغولة مع القاضي ونوا بمراقبتها و حمايتها
اما الملك فهو مشغول بأعمال الدولة
كان هناك من يتسلل الي القصر الأسود بمساعدة احد افراده ، حاملا بقلبه نية سيئة ...
يتبع.....
1