في قبضته - الفصل 10 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

الفصل العاشر دخل الي الغرفة بهيبته لتنحني ليا بسرعة احتراما له وتبتعد عن فانيسا جلس أمامها علي ركبتيه وهو يمسك يديها ليونارد " اذا ما رأيك بغرفتك صغيرتي هل أعجبتك ؟" سالها لتنظر فانيسا الي الغرفة وتتأملها لاول مرة منذ دخولها تلك الغرفة كانت النقيض تماما لغرفة الملك السوداء كان اللون الأبيض هو الغالب بالغرفة مع لعض الألوان الزاهية الآخري بمنتصف الغرفة يتواجد السرير والذي هو تقريبا بحجم سرير الملك او ربما اصغر قليلا هناك ستائر سكرية تنسدل عليه من الاعلي لتجعله بمنظر جميل بالجانب الأيمن للسرير يوجد أريكة كبيرة باللونين الأبيض والأحمر يتداخل معهم الذهبي مع طاولة ذهبية موضوع عليها مزهرية تحتوي علي ورود حمراء جميلة بجانب الأريكة هناك مرآة دائرية حولها برواز ذهبي راقي أمامها طاولة قصيرة باللون الأبيض تحتوي علي فرشاة للشعر ومستلزمات اخري مع كرسي قصير جلدي باللون الأحمر بالجهة الآخري من الجانب الأيمن تتواجد خزانة متوسطة الحجم باللون الأسود وربما هي الشئ الوحيد الأسود بالغرفة بجانب المكتبة المتواجدة بالجانب الأيسر بجانب الخزانة هناك باب باللون الأبيض وكما يبدو خلفه الحمام في الجانب الأيسر تتواجد المكتبة والي تحتوي علي الكثير من من الكتب المختلفة والمتنوعة ، بالحائط الاخر تتواجد مدفأة أمامها يوجد كرسي هزاز بجانبه طاولة طويلة صغيرة كانت الغرفة راقية وجميلة بكل شئ لذا هي اومأت بابتسامة متعبة وهي تقول "نعم جميلة جدا " ليونارد بسعادة " سعيد انها أعجبتك " ثم استقام وهو يقول " لقد احضرت الطبيب ليفحصك " دخل الطبيب والذي كان شاب أشقر ذو بنية متوسطة ووجه وسيم خلفه ماريا التي ما ان رأته بدأت ترحب به ماريا " مايكل لقد اشتقت لك اين اختفيت ؟" قالت بسعادة ليجيب مايكل بابتسامة مايكل " ها انا ذَا ماريا كيف حالك عزيزتي اشتقت لكي حقا " ماريا " انا بخير ماذا عنك ماذا كنت تفعل " ليقاطعهم ليونارد " ما اللعنة فلترحبوا ببعضكم وتعبروا عن اشتياقكم فيما بعد ، عاين فانيسا اولا أيها اللعين " مايكل بابتسامة خبيثة " اهلًا اهلًا فانيسا لقد سمعت الكثير عنكي انتي حقا جميلة " قال ليحصل علي ضربة قوية علي ظهره من ليونارد مايكل بالم " ماذا بك يا لعين انا طبيب لست احد جنودك " كانت فانيسا تنظر لهم باستغراب فهذا اول شخص تقابله يتعامل بهذه الطريقة مع الملك ويسبه ايضا ، فانيسا حقا بدأت تعجب بهذا الطبيب ليونارد " فلتنهي لعنتك الان مايكل قبل ان اقضي عليك صدقني " قال بصوت حاد غاضب مايكل " الهي لقد اقشعر بدني أخبرتك الا تتعامل معي هكذا انا طبيب لطيف " قال وهو يقترب من فانيسا ويبدا بمعاينتها بينما ماريا تقف لجانب وقد احمر وجهها بسبب ضحكتها المكتومة انتهي مايكل من الفحص وبلحظة تحول وجهه لجاد مايكل " هي لا تعاني من اي شئ عدا تلك الجروح يظهرها ، من الجيد انك ملم بالأعشاب الطبية الأعشاب التي دهنتها عقمت جرحها ومنعته من التلوث سأخبرك بأعشاب اخري لتأخذها وستشفي قريبا " بعد ان انهي كلامه لليوناردو نظر مجددا الي فانيسا وهو يقول بابتسامة جميلة " انتي فتاة قوية حقا فانيسا .. لتحملك تلك الجروح اهنئك علي قوتك وشجاعتك " ليونارد " حسنا مايكل فالنذهب الان " قال وهو يخرج من الغرفة ليلحقه مايكل وهو يقول " حسنا أيها الغيور " تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية بجهة اخري من القصر " الي اين تتجهين مولاتي " سالت الخادمة المختصة باحضار اخبار القصر للملكة كريستينا " ساذهب الي عشيقة الملك لنري كيف حالها " قالت بخبث الخادمة " اعتذر مولاتي ولكن لا يمكنك الذهاب " قالت وهي تنحني كريستينا " ماذا تعنين " قالت بغضب الخادمة وهي تنحني اكثر " آسفة مولاتي ولكنها أوامر الملك هو امر الا يسمح لأحد بدخول غرفة السيدة فانيسا عدا السيدة ماريا والطبيب مايكل والحارسان نيكولاس ونوا ووصيفتها مولاتي " كريستينا بغضب وضيق " اللعنه علي تلك السافلة الحقيرة سأجن اقسم سأجن " قالت بصراخ وهي ترمي ما أمامها بالغرفة المغلقة بعد خروج الملك والطبيب مايكل كانت فانيسا تحمل علامة استفهام كبيرة علي راسها لتجيب ماريا استفهامها " مايكل هو صديق طفولة الملك " قالت وهي لا تزال تضحك فانيسا " حقا ، لهذا كان يتعامل بهذا الشكل صحيح " سالت لتومئ ماريا فانيسا " ولكن ماذا كنتي تعنين بأين اختفيت ! الا يجب علي الطبيب التواجد دائنا بالقصر " ماريا " هذا صحيح ولكن مايكل مختلف ليونارد سمح له بفعل ما يريد من البقاء او الذهاب وهو اختار التجول ليتعلم ولكن باي حالة هامة فهو يستدعيه فورا لانه اكثر من يثق به اما بالنسبة للقصر وسكانه فهناك طبيب اخر مقيم " وضحت لها لينضم شخص اخر لقائمة اكثر من يثق بهم الملك ( نيكولاس ، ماريا ، نوا ، ومايكل ) ومجددا يعود ذلك الشعور بالتميز تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية في مكان اخر هل تذكرون تلك الغرفة " غرفة الجاريات " تلك التي يحضر بها الملك جارية ليفرغ شهوته .. نعم هي لا مزيد من التفاصيل دخل ليجد جيسي جالسة علي الأريكة (نفسها التي نام بها مع فانيسا ) وتبدو سارحة تستقيم فور إدراكها لدخوله تنحني له باحترام يقف أمامها وهو ينظر لها من أعلي لأسفل ليونارد " لقد حضرتي بثياب حراس المملكة " قال وكأنه بحدث نفسه ليند يده وبحركة سريعة يمزقه من علي جسدها " انتي لا تستحقينه " قال لتشهق وهي تضع يداها أمامها تداري جسدها وصدرها جلس هو علي السرير ليتحدث بسخرية " هه هل ستتصنعين الخجل الان جيسي ..... هل كنتي سعيدة لما حدث معها هل غيرتك أوصلتك لهذا الحد " جيسي " مولاي " قالت بصوت ضعيف ليقف بعصبية ويشد شعرها بقسوة ليونارد " لقد وثقت بكي إيتها السافلة لتبقي معها وهذا ما تفعلينه هل فكرتي انكي من تستحقين ما افعله لها ها " سال وهو يشد اكثر علي شعرها لتقوي نفسها وتتحدث وهي تبكي " نعم نعم هذا صحيح لقد غرت منها هي لا تستحق كل هذا لم تكن معك منذ وقت طويل لتفعل هذا لها هي عاهرة " قالت بحقد وكره لتدوي صوت صفعة قوية بينما هي ارتمت علي الارض من قوة الصفعة لتكمل وهي لا تزال تبكي " لقد أحببتك كثيرا يا مولاي لقد اجتهدت وفعلت كل شئ لاثير إعجابك واتقرب منك انا استحق ان أكون مكانها نعم استحق " ليونارد " لقد اجتهدي بالفعل واستطعتي التقرب مني لقد وثقت بكي كفاية لأجعلك تحرسينهت ولكنك عاهرة جيسي دعيني أحقق أمنيتك عاهرتي " قال ليمسكها من شعرها ويرميها علي السرير من المعروف بين جَارِيَات الملك انه عنيف بممارسته ولكن ما فعله مع جيسي لم يكن عنف بل تعذيب بعد ان انتهي منها كانت تنظر له بأمل ..هه بأمل هي حقا عاهرة نظر لها باشمئزاز وهو يقول " أسوأ جارياتي أفضل منك بمراحل ..ياللقرف " ثم رحل تاركها تبكي ألما جسديا ونفسيا عاد الي غرفته للغرفة السوداء استحم وغير ثيابه ثم انهي بعض أعماله ، بعدها قرر الذهاب اليها اتجه ألي الغرفة المغلقة ، دخل ليجدها نائمة مانت ترتدي فستان للنوم من تصميم ماريا ومفتوح الظهر تماما لتظهر جروحها له جلس بجانبها و تلمس جروحها برقة ليشعر بجسدها يقشعر فيعرف انها استيقظت ، مال بوجهه لي رقبتها تنفس هناك بعمق وهو يقول " أسف صغيرتي " ثم طبع قبلة بسيطة علي رقبتها ابتعد دقائق ليعود ويبدا بوضع الأعشاب علي جروحها تلك الكلمات البسيطة التي تخرج من فمه وتلك التصرفات الرقيقة والاهتمام الكبير الذي يفعله لها مل تلك الأشياء تجعل قلبها يرجف تشعر وكأنه لا يداوي تلك الجروح فقط بل ويجعل جرح قلبها يندمل والشعور بالانكسار يختفي كانت حزينة منه وفاقدة للأمل ولكن بتصرفاته تشعر انها تسامحه وتصدقه وكأن ثقتها بدأت تعود مجددا بعد ان انتهي تمدد جانبها وهمس بجانب إذنها " أسف ... سامحيني " كانت نبرته صادقة جعلت جسدها يقشعر وقلبها ينبض بعنف انقلبت لتجعل وجهها في صدرة وشددت عليه تستنشق رائحته التي تحبها بشدة ابتسامته توسعت وحاوط جسدها بذراعيه ليضمها أقوي في الصباح استيقظت علي شعورها بيد تتحرك علي وجهها ، فتحت عيناها لتقابل وجهه الوسيم وابتسامته الخلابة " صباح الخير " قال بصوته الصباحي " صباح الخير " قالت بابتسامة خفيفة ليونارد " كيف تشعرين اليوم هل لايزال يؤلمك " سال باهتمام وقلق فانيسا " اشعر اني أفضل " قالت وهي تنظر لعيناه ظلا وقت قليل ينظران لأعين بعضهما ليمد يده ويحركها علي وجنتها ويقول بصوت هادئ " فلتستمتعي اليوم حسنا افعلي ما تشائين ولتقضي يوم سعيد " فانيسا " هل يمكنني التجول خارج القصر " قالت بأمل فمنذ دخولها لهذا القصر لم تخرج منه ابدا طهر علي وجهه التردد والضيق لتشعر انه سيرفض وتقطع تواصل أعينهما بحزن ليونارد " حسنا ولكن عليكي ان تعديني الا تحاولي الهرب ستتجولين قليلا ثم تعودي حسنا " قال بعد ان رأي تعابيرها الحزينة والتي لم يتحملها ليشرّق وجهها " حقا !! حسنا أعدك أعدك فقط سأتحول قليلا واعود بعدها " قالت بسعادة وعدم تصديق ليونارد " حسنا اذا وسيرافقك نوا " قال بابتسامة لتومئ له بسرعة فينحني علي وجهها ويطبع قبلة صغيرة علي شفاهها استقام وهو يقول " اذا اهتمي بنفسك جيدا ، انا ساذهب فلدي الكثير من الأمور العالقة " قال بنبرة حنونة بالبداية لتنخفض وتتغير بالنهاية وكان ما سيحدث ليس بجيد ابدا خرج من الغرفة ليجد كلا من نيكولاس ونوا وايضاً ليا التي جائت للتو ليونارد " ليا فالتهتمي بها جيدا ولا تنسي ان تضعي الأعشاب علي الجروح وتعطيها الأدوية " قال لاومئ له ليا وهي تنحني وتقول " بالطبع مولاي لا تقلق " ثم دخلت الغرفة ليونارد " نوا هي ستتجول اليوم بالخارج ابقي معها دائما وحاول ان تبقوا ضمن حدود الارض الملكية " قال ليومئ له نوا ويقول " لا تقلق مولاي " وجه نظره لنيكولاس وهو يقول " فلتحضر المحكمة نيكولاس " ثم رحل . يتبع.....