في قبضته - الفصل 4 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الفصل الرابع خرجت فانيسا بالفستان مع شعرها المصفف باهتمام بدون تجعيداته كانت تبدو جميلة جداا بشكل كبير ماريا " الأزرق مناسب لكي إيتها الصغيرة ، الفستان الجديد سأجعله بالأخضر ليناسب زمرداتك " قالت بابتسامة فخورة من عملها فانيسا " اشعر بالغرابة " قالت بإحراج لتبتسم ماريا وتقول " ليس عليكي ذلك تبدين جميلة هكذا وهذا ما يجب ان تبدي عليه دائما " فانيسا " شكرًا لكي" قالت بابتسامة قاطعهم نيكولاس وهو يقول " الملك يطلب فانيسا " قال لتونئ ماريا تتحرك فانيسا لترحل معه ثم تتوقف وتنظر الي ماريا وتقول " هل يمكنني المجئ الي هنا مجددا ؟" ماريا " متي تحتاجين عزيزتي غرفتي وانا متاحين لكي دائما " قالت بابتسامة دافئة بتبادلها فانيسا ثم ترحل مع نيكولاس اثناء ذهابهم لجناح الملك فانيسا " الا بجب ان ترافق الملك لما ترافقني الان " قالت ليقابلها صمت الاخر فتكمل " انا لن اهرب مجددا " ولكنه حافظ علي صمته لذا قالت بانزعاج " اما لا تتحدث " نيكولاس " وصلنا " قال لتنظر بجانبها لتجد جناح الملك فتدير عيناها وتقول " انا لا اريد الدخول " نظرت لنيكولاس لتجده يرفع حاجبه لها وينظر بحدة " لنا انت غاضب الان أيها الحائط " قالت بملل قم دخلت الي الغرفة تاركة نيكولاس مصدوم من جرأتها وطلاقتها بالكلام دون خوف دخلت لتجده جالس كالمعتاد علي الأريكة ، استقام بعد ان رآها واقترب منها وهو ينظر الي تغيرها يلمس شعرها الأملس الان الخالي من التجعيدات ليشعر بانزعاجها ولكنه لا يبالي ويكمل تأمله بها ليونارد " تبدين جميلة " قال بهمس ولكنها سمعته لقربهم الشديد مما جعل اللون الأحمر يتسلل الي وجنتيها و تشعر بالتوتر قرب انفه من شعرها ثم استنشق هناك ليتوتر جسدها ليونارد " رائحتك جميلة " ثم نظر الي عيناها وقال " عيناكي جميلة " ابتلعت بصعوبة محاولة الابتعاد لكنه ثبتها من وسطها محافظا علي قربه منها وضع جبينه علي جبينها وأغمض عيناه ثم قال " كوني هادئة " قال لتتوقف عن الحركة هي لا تمانع ان بتحدث معها بحدة فهي تستطيع الإجابة لكنها غير معتادة علي ان يقترب منها احد لذا قربه الشديد منها وكلماته جعلتها ساكنة لا تستطيع التحدث بعد القليل من الوقت بنفس الوضعية ابتعد وهو يجلسها علي السرير وهو بجانبها ويقول " اخبريني عن نفسك فانيسا " قال وهو ينظر اليها لترتبك وتقول " م ماذا أقول ؟" ليونارد " تحدثي عن عائلتك عن حياتك " قال لتومئ وتبدا بالتحدث ، بالرغم من انه عرف كل شئ عنها ولا يحتاج ان يسمع منها الا انه أراد ذلك أحب سماع صوتها وطريقة حديثها وكيف تحرك شفتيها هي بدأت بتوتر ولكن ما ان تحدثت عن اخيها فريد والمزرعة حتي بدأت التحدث بحماس وتحكي له مواقف مضحكة واخري حزينة حتي تعبا وسقطت نائمة ، ليعدل نومتها ثم ينام بجانبها هو تامل وجهها قليلا ثم سقط بالنوم وهي بين احضانه في الصباح استيقظت لتشعر بذراعيه يحيطونها رفعت نظرها لتجد وجهه النائم بسلام هي كانت ستفزع ولكنها حافظت علي هدؤها ، حاولت ابعد يده والابتعاد لكنها لم تستطع حاولت مرة اخري ولكنه احكم يده حولها وقال بصوته الصباحي العميق " اهدأي فانيسا اريد النوم " لتجفل هي و تبتلع غير قادرة علي الكلام ، هدأت دقيقة ثم تحدثت مجددا وهي تتحرك محاولة الابتعاد عن سجن ذراعيه " اريد الذهاب " فتح عيناه بعدها لينظر الي عيناها المتوترة ويقول بابتسامة " صباح الخير إيتها المزعجة " هي وسعت عيناها علي آخرهما مصدومة من تلك الابتسامة الخلابة ، تحرك هو وحررها من ذراعيه قبلها سريعا ووقف من السرير تاركها مصدومة ولا تعرف ماذا حدث ولا يمكنها السيطرة علي نبضات قلبها المزعجة حركت راسها بسرعة ثم وقفت من علي السرير ليونارد " يمكنك فعل ما تشائين اليوم العودة الي جناح الجاريات او التجول ، ما يخطر ببالك " قال وهو يمرر يديه خلال شعره ويعيد ترتيب نفسه فانيسا " هل يمكنني التجول خارج القصر " قالت بأمل ليضحك هو ويقول " بالتأكيد " قال ليشرق وجهها وتضحك قبل ان يكمل " ولكن بعد ان تتقبلي وجودك هنا وتتوقفي عن محاولة الهرب " لتتحول ابتسامتها بعبوس بينما هو يخرج من الغرفة متجها لأعماله جاست هي علي السرير بضيق وغضب " يظن نفسه ذكي جدا " في غرفة الملكة تدخل الخادمة وتقول " مولاتي ان الملكة جاكلين في الخارج " كريستينا " اجعليها تدخل فورا " قالت ثم وقفت وهي ترتب فستانها تدخل الملكة جاكلين امرأة بالعقد الاربعيني بكامل حليها وجمالها كريستينا تنحني وتقول " اهلًا بعودتك مولاتي " جاكلين " اهلًا بك عزيزتي " قالت ثم جلست لتجلس كريستينا أمامها جاكلين " اذا ما اخبارك ؟" كريستينا " أصبحت بخير فور رؤيتك مولاتي " قالت بتملق جاكلين " لطالما كنت ذات لسان معسول كريستينا ، بأي حال ما امر الجارية الجديدة منذ عودتي والجميع يتحدث عنها " تسائلت كريستينا بعد ان تنهدت " ماذا أقول لكي مولاتي انها لعنة وقد أصابتني " جاكلين " كيف ؟" قالت بتساؤل كريستينا " احضرها احد النبلاء هدية للملك بنفس اليوم حاولت الهرب وبالطبع فشلت ظننت ان الملك سيفعل معها كما فعل مع الاميرة ولكن لم يحدث شئ من هذا بل وضع نيكولاس حارس خاص بها ثم عرفت انه أخذ لقب النبيل من ذلك الذي احضرها واخرا جعل ماريا تصمم لها ، صدقيني مولاتي انا لا افهم شئ حقا انا حقا قلقة الملك الأسود لا يفعل هذا مع اي احد " شرحت بانفعال جاكلين "لا تقلقي عزيزتي انه رجل وهذا ما يفعله الرجال " قالت بلامبالاة كريستينا " نحن نتحدث عن ليونارد مولاتي هو لا يفعل هذا لأي احد ابدا ، لابد ان هناك شئ " قالت بضيق ثم اكملت بهلع " ماذا ان احبها " قالت لتضحك جاكلين وتقول " يبدو انك انت من لا تعلمين عن من تتحدثين انه الملك الأسود انا أشك ان لديه قلب ذاتا وانتي تقولين حب " قالت بسخرية كريستينا " لم أعد اعرف شئ مولاتي انا خائفة وقلقة اشعر بالتهديد " جاكلين " لا تكوني سخيفة انتي ملكة البلاد وزوجة الملك الأسود لا يجب ان اشعري بالتهديد من نزوة " قالت بحدة كريستينا " نزوة .. هل تظنين حقا انها نزوة " قالت بأمل جاكلين " بالطبع هي مجرد نزوة لا يجب ان تقلقي ، عليكي ان تهدأي وتتصرفي بحكمة لتحافظي علي مكانتك " قالت ثم رحلت تاركة الملكة في دوامة افكارها في جهة اخري توجهت فانيسا الي جناح الجاريات فانيسا وهي تتحدث مع ليا " لقد سمح لي الملك ان أتجول بالقصر اليوم هل تريدين مرافقتي " ليا " اتمني حقا ولكن الملك لا يسمح لنا بالتجول كثيرا " قالت بحزن فانيسا " كنت ارغب ان تكوني معي " قالت ثم برقت عيناها وكان هناك فكرة قد أتتها " انتظريني هنا " قالت ثم خرجت وجدت نيكولاس يقف فاتجهت اليه فانيسا " هاي يا حائطي " قالت باستفزاز لينظر اليها نيكولاس بغضب فانيسا " لا تغضب الان حسنا ، باي حال الملك سمح لي بالتجول بالقصر وكنت ارغب ان ترافقني صديقتي هل تستطيع " سالت بأمل نيكولاس " لا يهم " قال بلامبالاة لتذهب فانيسا سريعا لليا وتأخذها معها اثناء تجولهم ليا كانت سعيدة جدا فهي تتجول بالقصر بحرية ونيكولاس موجود معها ، اما نيكولاس كان يشعر بالملل لمرافقته فتاتان حمقاوتان بنظره ولكنها أوامر الملك باي حال بينما فانيسا استغلت تجولها بالقصر لتري ان كان لديها اي فرصة بالهروب . يتبع..... 1