فصل 11
ادهم صُدم من كلام والده الملك، عيناه اتسعتا من الدهشة:
"عمتي مورغان؟! لكنها كانت دائمًا امرأة طيبة ومتدينة!"
الملك الملك نظر إلى الأرض، صوته مليء بالحزن:
"ادهم، مورغان كانت مختلفة قبل أن يفسدها السحر القديم. كانت تحب أخي، والد صوفيا، ولكن عندما مات، انقلبت إلى الشر."
ادهم حاول استيعاب هذه المعلومات الصادمة، ثم سأل:
"وماذا تريد مورغان من صوفيا؟"
الملك رفع رأسه، نظرة حازمة في عينيه:
"صوفيا هي الوريثة الأخيرة للسحر القديم... ومورغان تريد استخدام سحرها لاستعادة شبابها وقوتها، وحكم الممالك السبعة!"
فجأة، دخل أحد الحراس القاعة وقال:
"مولاي، لدينا رسالة من مورغان... وهي تقول: 'ادهم إما أن تأتي وحدك لإنقاذ صوفيا، أو ستموت هي'"