فصل التاسع
العجوز الغامضة رمت تعويذة سحرية على حراس القاعة، وجمدتهم في مكانهم. ثم التفتت إلى صوفيا وقالت:
"حان الوقت لعودتك إلى مصيرك الحقيقي، وريثة السحر القديم!"
صوفيا حاولت المقاومة، لكن العجوز كانت أقوى. أمسكت بيد صوفيا وسحبتها بعيدًا عن أدهم.
ادهم حاول اللحاق بهما، لكن الحراس المتجمدون منعوه. صاح بغضب:
"صوفيا، لا تذهبي!"
صوفيا نظرت خلفها، وعيناها مليئتان بالدموع. قالت بصوت خافت:
"سأعود إليك، حبيبي... أقسم لك!"
ثم اختفت مع العجوز في ضباب سحري.
ادهم ترك وحيدًا في القاعة الفارغة، مع سؤال واحد يطارده:
هل سيرى صوفيا مرة أخرى؟
كان ادهم خائفاً على صوفيا انا يخسرها مرة اخرى