فصل السابع 💍🪽
فقد مالاكاي صرخ غاضبًا، لكن ادهم كان قد أنقذ حبيبته، و...
فجأة، ظهر ملك أزوريا، والد ادهم، ومعه جيش من الفرسان.
فقد فرحت صوفيا بمجيئ والد ادهم فقد قام أدهم
انحنى على ركبة واحدة أمام والده ملك أزوريا، وصوفيا بجانبه، وقال بصوت مملوء بالعاطفة:
"أبي، لقد أنقذت حياتي وحياة المرأة التي أحبها. أطلب منك إذنًا لزواج صوفيا، ابنة ملك المملكة المجاورة."
ملك أزوريا ابتسم، وملك المملكة المجاورة، والد صوفيا، خطا إلى الأمام وقال:
"لقد شهدنا حبكما الشجاع، ونمنحكما بركتنا لزواجكما!"
الملكان احتضنا ادهم وصوفيا، وبدأت الاستعدادات لزفاف ملكي تاريخي...