بيننا خيط لا ينقطع - الفصل الثامن والستون - بقلم the writer linora | روايتك

اسم الرواية: بيننا خيط لا ينقطع
المؤلف / الكاتب: the writer linora
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن والستون

الفصل الثامن والستون

" the writer Aridj " . . . اتجه أحمد نحو مكتب رئيس العملاء الخاصين، ماركوس، بعد أن طلب حضوره بشكل عاجل...... مهما كان هذا الرجل أفضل من سلطان في غضبه. طرق الباب بطرقات متوترة، ودخل، وما أن دخل حتى لمح ماركوس يحمل ثلاث ملفات خضراء. كانت هذه الملفات تمثل ثلاثة مقبولين . تساءل أحمد في صمت: من سيكونون يا ترى؟ تقدم أحمد وقال بلغة إنجليزية/ You asked me to come, sir. Is there any problem? الترجمة الى العربية /لقد طلبت مجيئي ياسيد ،اھناك اي مشكلة ؟ بدا على ماركوس بعض الغضب، فاندفع بالكلمات/ Tell me now, when were these three accepted, why don’t I have full knowledge, and why didn’t you bring me the complete list of accepted candidates? What are you trying to do in secret? الترجمة الى العربية/اخبرني الآن متى قبل هؤلاء الثلاثة ولماذا ليس لدي علم ولماذا لم تحضر لي قائمة المقبولين كاملة؟ مالذي تحاولون فعله في الخفاء؟ بلع أحمد ريقه، مدركًا شدة غضب ماركوس، فأجاب بحذر / These three were accepted by Mr. Sultan, and the list still contains 15 young people who were accepted along with them. Yesterday, only one girl was added. الترجمة الى العربية /هؤلاء الثلاثة قبلوا من طرف السيد سلطان، والقائمة لا تزال عنده 15 شابًا قد قبلوا معهم. فتاتان لكن قبل يوم أصبكت فتاة واحدة. استغرب ماركوس قلة العدد للحظة، ثم هدأ قليلًا، وقال بصوت ألين / Alright, Ahmad, you can go, but before that, visit Sultan and tell him that I need him. الترجمة الى العربية/حسنًا يا أحمد، يمكنك الذهاب، لكن قبل ذلك مر على سلطان وأخبره بأنني أحتاجه. أومأ أحمد برأسه، وخرج متجهًا نحو مكتب سلطان، الآن موعده مع ذلك الوحش الضاري. انتبه مشعل إلى توتره وقال مازحًا /وش فيك يا أحمد كأنك تحمل قنبلة أجاب أحمد بغضب هادئ /فكني من سماجتك يا ابن الحلال ضحك مشعل، وتركه ليكمل طريقه. وصل أحمد إلى مكتب سلطان، طرق الباب، ودخل بعد أن أذن له. قبل أن ينطق، أوقفه سلطان بإصبعه، مشيرًا إلى الصمت للحظة. ..... ما الذي يفعله الآن… أحاول أن أختصر الوقت وأغادر، وهاهو يصعب علي الأمر. رفع سلطان رأسه إليه وسأله /وش عندك ياأحمد ؟ أجاب أحمد بسرعة / ماركوس يحتاجك وطلب تجيّه رفع سلطان حاجبه باستغراب، وارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية، يعجبھ بتوتر أحمد. كان يعلم أنھ يغضب عليھ أحيانا، لكنه يحب أن يرى ردة فعل الرجل أمام قوة الآخرين /يلا انا جاي وفي لمح البصر، اختفى أحمد من أمامه. ابتسم سلطان بسخرية وغادر مكتبه، متجهًا نحو مكتب ماركوس. دخل ليجد ماركوس يحمل ثلاث ملفات خضراء . ولم يخفَ على سلطان أن هذه الملفات تخص رعد، خالد، وأماني