فصل الخامس
في تلك اللحظة، سمع ادهم صوت صوفيا وهي تناديه من غرفة محصنة في القلعة...
فجأة، انفتحت البوابة وظهرت صوفيا وهي تحمل سيفًا في يدها، ولكن...
صوفيا نظرت إلى ادهم بنظرة غريبة، وكانت عيناها تلمعان بضوء غامض...
قالت بصوت منخفض: "ادهم لقد غيرني مالاكاي... أصبحت جزءًا من سحره!"
ادهم: صُدم، لكنه رفض تصديق ذلك. اندفع نحو صوفيا، وحاول إيقاظ الحب الذي كان بينهما.