الفصل 40
{ما بقي}
---
المدينة عادت طبيعية الاختفاءات توقفت.
لكن ليلى؟
لم يعد أحد يتذكرها صورتها غير موجودة اسمها لا يُنطق.
وكأنها لم تكن إلا شيء واحد...في أرض مهجورة، باب متصدّع، وعليه خدش جديد:7
«الخاتمة النهائية»
(…ربما)
البيوت القديمة لا تُهدم.
تُنسى…
ثم تُنادى.
وكل مرة، يكون هناك شخص يظن أنه شجاع بما يكفي.