لقاء غريب لكن النهاية أحلى - حظ سيء❤️‍🔥 - بقلم البومة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقاء غريب لكن النهاية أحلى
المؤلف / الكاتب: البومة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حظ سيء❤️‍🔥

حظ سيء❤️‍🔥

بعد مرور أسبوعين لعلاقتهما، قررت "إيفا" الاعتراف ل"رايدر" مشاعرها له طوال هذه الفترة و أنها كانت قد أعجبت به منذ أول لقاء لهم، وكانت تخفي مشاعرها فقط لأنها كانت خاءفة فقط منه وأنه رجل مافيا. لكن طبعا هناك شيء داءما ما يقطع حبل العشق. ففي اليوم الذي كانت ستعترف له، وفي طريقها للمطعم الذي كانا سيلتقيان فيه، جاءت سيارة سوداء اللون، و اختطفت "إيفا". توقفت تلك السيارة عند مبنى مهجور، وانزلو "إيفا" و أدخلوها هناك، و قيدوها بحبل و تين و أقفلو عينيها و فمها. لنعد ل"رايدر". بعد انتظاره طويلا، بدأ يقلق عليها، لم يستطع الانتظار أكثر وبدأ يتعقب هاتفها، و حسن ملاحظته أنها في مكان مهجور، وضع في عقله احتمالية اختطافها،لذالك أخذ بعض رجاله و ذهب لذالك المكان. كان المختطف متأكدا أن حبيبها سيأتي، وأصلا كان هذا هدفه، و"إيفا" طعم فقط. فحين وصول "رايدر" كان الخاطف واقفا و مستقبلا إياه في الخارج و لم يكن خاءفا من كثرة رجاله أو من أي شيء، وهو يعلم أن نقظة ضعبه لديه و لن يستطيع فعل أي شيء له. حين رأيك "رايدر" الخاطف عرفه فهو عدو له و كان قد قتل والده، لذلك هو الآن يريد الانتقام. طلب "رايدر" من ذلك الخاطف أن يخرج حبيبته من هذا الموضوع فليس لها أية علاقة بهذا. لكن الخاطف طبعا رفض ذلك،وقال له: *** " إذا كنت تريدني أن أطلق سراحها فعاي أن احصل على حياتك تعويضها لما فعلته بوالدي، وأيضا إن حاولت أخذها بالقوة فإن هناك قنبلة مربوطة فيها وإن حاولت إزالتها ستنفجر." *** لم يكترث "رايدر" لكلامه وبدأ القتال معه. وطبعا،لحكم أن رجال "رايدر" أكثر فقد انتصر، وأخذ قاءدهم رهينا،وطلبا من رجاله أن ياخذوه و يعذبوه بسبب ما فعل. وهو سيبقى مع حبيبته. حين ذهابه" إيفا " لم يستطع أن يلمس تلك ال قنبلة كي لا يموت أعز شخص لديه. لكن خطرت في باله فكرة و طلب من "إيفا" : ***" أنظري، إن كنت تحبينني و تثقين بي، افعلي ما سأقول : انا سأفك الحبل الذي حولك و تخرجين برفق،لكن هذه القنبلة لا تتوقف ابدا، لذلك سأضحي بنفسي من أجلك، ولاكن أريدك أن تكون تذهبي ولا تنظري وراءك أبدا" *** رفضت "إيفا" أن تذهب وتتركه لكن "رايدر " بدأ بالصراخ، و قصى على قلبه وقال لها: ***" أنا لا أحبك، أنا استغلك فقط،وكل مافعته كان للعب فقط،هل تظنين أنب أحببتك يوما، والآن اذهبي، وهذا ليس لأني أحبك و لكن لا أريدك أن تموتي بسببي" *** ضلت" إيفا " مصدومة وذهبت من فورها و هي تبكي. وبعد دقاءق من خروجها، سمعت صوت انفجار قوي، وفي لحظتها انهارت من البكاء و اغمى عليها. عاد بعض رجال" رايدر " و رأو ذلك الإنفجار و رأيتهم حبيبة قاءدهم مغما عليها ،علمو أن قاءدهم ضحى بنفسه من أجلها.