بداية خطة 🖤
ذات يوم، كان السيد "لونغ" يزور ملهاه،وحين زيارته له لمح فتاة فاتنة، فاءقة الجمال، لا ترتدي كجميع الفتيات،كانت تجلس وحدها مختلفة عن الفتيات الاتي يهمن فقط باغراء الرجال.
كانت نظرته نظرت صقوط في حبها.
وكانت هذه أول خطة نجحت من خطط تلك الفتاة. فإن لقاءه ما في ذلك النهار لم يكن صدفة بل كان خطة من تلك الفتاة.
حين لمح فتانا الواقع، ذهب ليجلس معها، ويتعرف عليها.
حين جلوسه ابتسمت تلك الفتاة لنجاح خطتها، وبدأت بإكمالها،لكن طريقة إيقاعه لم تكن كخطط أغلب الشابات ،وهي التقرب.
لا، كانت خطة فتاتنا هي الجنب.
حين بدأ يقترب منها هي بدأت تبتعد، وحينها قال لها:
*** " لا، تخافي لن أوذيك، أصلا، إذ حاولت ذالك ستتلوث سمعتي. ها،هل أنت أصلا تعرفين من أنا، هه طبعا لا، لأنك لو كنت تعرفين من أنا لما ابتعدت، وتقربت مني ككل الشابات." ***
حاولت صديقتنا ان لا تظهر له قوتها، بسسب غروره، وحاولت أن تكمل شخصيتها الجديدة اللطيفة و الخاءفة.
فأجابته بابتسامة لطيفة:
*** " أنت واثق من نفسك كثيرا، أجل أغلب الفتيات تتقرب منك لكن أنا استثناء، وأيضا أنا أعرف من أنت، وجيدا أيضا." ***
اجابها قاءلا:
*** " إذا، استهنت بك،لكن كنت واثقا أنك لسك كالشابات الأخريات. إذا هل تقبلين عرضي في موعد غدا" ***
تظاهرت صديقتنا أنها تفكر، ورفضته في الاخر، لأن الله خطتها هي أن تجعله يمشي و راءها كالكلب.
تقبل" لونغ" رفضها،ولكنه أخبرها أنه لن يستسلم أبدا حتى توافق.