الفصل السادس والستون
" the writer Aridj "
.
.
.
وأغار من ثغر ينادي بإسمھا
حتى وإن قصد المُنادي غيرھا
وأغار من مرآتھا فھي التي
قد ظھرت في مداركھا كل أسحار البھاء فسرَّھا
عيني إذا نظرت لحسنك سبحت
سبحان من خلق الجمال وجملك
وقالوا إن البدر يشبھ أُنثاكَ
قلت :ويلاً لھذا البدر أفلا يستحي
إني رأيتُ من العيون عجائبَ
وأراك أعجب من رأيتُ عيونًا
ألا بربك بالحب قلبي قد ملك
أ أنتِ من حواء وآدم أم ملك ؟
قالت كفاك ،أراك أكثرت الغزل
أتحب غيري أم خيالٌ مفتعلٌ ؟
آآآھ كيف تسألني أينبض قلبي لغيرھا
فلو كان لي قلبان لعشتُ بواحد وخَلدتُ الآخر في ھواك يعذبُ
ألم تسمعْ بأشعاري
بأني أمامھا قتيلٌ أعزل
فلا سيف يفعل بي ما أنتِ فاعلة
ولا لقاء عدوي مثل لُقياكِ
لو بات سھم من الأعداء في كبدي
ما نال مني مانالتھ عيناك
وتاللَّھ أني عشقت من العيون سوادھا
وسواد عينيك مرفأُ العشاق
في حانة رُسُل الھَوى بين وِھادِ الشُّجون كنت كبيرھم
أتغنى بھواك وأراقص شوقي لكِ
أيا شوقا لھا رفقا بالفؤاد ألا تَعي
ألا يكفيني أنھا أرْدَتني ثَمْلا بنشوتي
وقالوا مالذي أتى بعبد الركوع والسجود
إلى بيت غدير اللھو الزائف
فسكتُ ولا أدري أعيٌّ ام وَجَلْ ؟
قالوا :تكلم ،قلت مھلاً، دعوني أُسامرُ معشوقتي
وإذا إلتقينا والعيون روامق
اتصلت بائي وعيني وامتدت شيني مع قافي واحتضنت كافي لأصرخ :أعشقك
أراقبھا كأني لا أريد سواھا
وإذا أبصرتني أسھو كأني لا أراھا
تظن أنني بھذا أھرب من محياھا
فتقول لا تكسرني ....يبدو أن غرامي أضحى في ضمير الغائب
لا تكسري أنتِ بالجر قلب المُتعبِ
إن المضاف إذا أضيف لمن ھوى حكم الإضافة واجبٌ ألم تسمعي ؟؟!!