رابع ولاخيره 🤍
كنت عاجزة تماما عن الكلام ، ظل الحال على ما هو عليه حتى تمكنت من الصراخ ، وقتها استيقظ زوجي ولكن ذلك المخلوق كان قد اختفى ، قال لي زوجي : لا تقلقي يا فرح لعله كابوس في منامك ليس الا ، في الحقيقة كنت اعرف ان ما رأيته ليس كابوس انه حقيقي ، الغريب في الامر انه ومنذ ذلك اليوم بدأت المشاجرات تكثر بيني وبين زوجي بدون سبب حتى تم طلاقي ، في ذلك الوقت كنت حامل وكان امامي اشهر قليلة لاضع طفلي.
انجبت ابني طارق ، منذ صغره وطارق يبدو وكأن هناك من يداعبه فاحيانا كثيرة يضحك بدون سبب وفي احيان اخرى يبكي ايضا بدون سبب ، في يوم من الايام وعندما كان طارق يبلغ من العمر 6 اعوام اتى الي باكيا وقال : يا امي انهم يضربونني ، في ذلك الوقت اصطحبت ابني طارق الى الشيخ الذي طلب مني قراءة الاذكار وسورة البقرة بصفة مستمرة ، لا اكذب عليكم كنت التزم بكلام الشيخ لفترة واعود مرة اخرى لاهمل تعليمات الشيخ.
كنت الاحظ انه بمجرد انقطاع سورة البقرة عن المنزل يشتكي ابني من تلك التصرفات الغريبة و المرعبة التي تحدث معه ، ذات يوم ذهبت لغرفة ابني لاتفقده فرأيت امرا عجيبا ، بمجرد ان فتحت باب الغرفة رأيت ابني معلقا في الهواء ليصطدم بقوة في الجدار ، اصيبت رأسه بجرح كبير وتوجهت على الفور الى المشفى ، منذ ذلك الحين سورة البقرة لا تنقطع من منزلي وحتى يومي هذا لم تحدث لي امور مريبة مجددا طالما انا محافظة على قراءة القرآن و الاذكار.