بيننا خيط لا ينقطع - الفصل الخامس والستون - بقلم the writer linora | روايتك

اسم الرواية: بيننا خيط لا ينقطع
المؤلف / الكاتب: the writer linora
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس والستون

الفصل الخامس والستون

" the writer Aridj " . . . توقفت اللحظة بينهما، وكأن الزمن نفسه أبطأ خطواته، ليمنح تلك الخجلة مجالًا للتنفس، وليسمح لذلك الذي يسترق النظر بالتمهّل، كما لو أن الهواء قد تجمّد في المكان، والفراغ أصبح حارسًا صامتًا على كل شعور مكتوم، وكل نبضة قلب تخطّت صمت اللحظة. تتمايلين، يا وردة الليل، على أنغام ألحان سرمدية كأن النسيمَ كتب اسمكِ على خدّ الليل الموشّى بالنجوم. يا خصرها المائل، كأن الفجرَ انحنى ليشهد سرَّه وكأن قوسَ نجمةٍ سقطت من السماء لتستقر بين انحناءاته. كل خطوةٍ منكِ نغمةٌ من العشق الخالد وكل دورانٍ قصيدةٌ تُكتب في صمت القلوب بلا حروفٍ تُرى. أنتِ الريحُ حين تعانق الأشجار وأنتِ الظلُّ حين يختبئ من شمس النهار أنتِ الضوءُ حين يختلط بالظلام وكل حركةٍ لكِ تنبض بألحان شجية، تسري في غياھب قلبي. يا لحنَ الرقص الذي يسكن خَصرَكِ كأن الزمان توقف، وأصبحتِ أنتِ ملكة كل اللحظة والعالمُ يسبح في بحر من الغرام، بين ضحكةٍ وابتسامة. تتمايلين، فتزهُر الأرضُ تحت خطواتك والهواء يهمس بالحب، والنجوم تتراقص على وتيرة قلبكِ وكأن الليل نفسه خُلق ليشاهدكِ وكل وهمٍ وكل حلمٍ صارت حقيقية في حضورك. يا خصرك المائل، وادي الحنين الذي يسكنه السحر كل ميلٍ فيه سرٌّ يذيب الروح ويزرع الشوق في كل الأرجاء كل ارتعاشةٍ من جسدك قصيدةٌ لا يفهمها إلا العاشق المتيم وكل دورانٍ لكِ يكتب على قلبي أسطورةً من الغرام. تراقصين النسيم… فيصبح الليلُ معبدًا للسحر والظل والضوء خاضعين لأطيافك، حتى الهواء نفسه ينسج من حركتكِ أجنحةً تحلق في القلوب وتظل روحي أسيرةً لكل حركةٍ، لكل ميل، لكل نبضة. يا زهرةَ العشق المائل في كل اتجاه يا نغمةً سرمديةً تتردد بين الصمت والضوء كل خطوٍ منكِ يعلن عن ولادة الحلم وكل دورانٍ كأنه شمسٌ تشرق في عمق الليل المظلم وكل ابتسامةٍ، يا ملاك الروح، كأنها نسمةٌ تسري في ظلال الحنين وتترك قلبي يذوب بين حنايا الغرام، عاجزًا عن التوقف كأنكِ أنتِ النهار والليل والريح والنجوم وكل حركةٍ لكِ تُنطق بالعشق والهيام بلا كلمات، بلا قيود. يا خصرك المائل، وادي الأسرار والآهات الجميلة كأن الزمان كله اختزل في انحناءٍ واحد وكل خطوةٍ لكِ نسمةٌ من السماء، وكل دورانٍ لكِ سرٌّ من جنة العشاق فتبقى اللحظة أبدية، والقلب أسير لجمالك الأبدي