القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 199 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 199

الفصل 199

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 344 ‘ - ‘ هز تميم راسه بزين وهو يشوف وجد مو بالجلسة : بكل سرور ياعيني رايح أصلاً مر للجهة الأخرى من المسبح وهو يطلع المنشفة من الدولاب ، وتركها على الكرسي : سيف خذها بعدين إبتسم رياض وهو يجلس على طرف المسبح ، ويمسح المويا من على وجهه : ياقلبي الحنون طيب وأنا ؟ ناظره تميم بطرف عينه فقط وهو يدخل للداخل وسمع صوت باب غرفتها بالأعلى يتسكّر والمفروض يمنع نفسه وخطاه لكنه ما يقدر وما لقى نفسه إلا عند باب غرفتها ، دقه وهو يسمعها تسمح بالدخول وبالفعل دخل وسكنت ملامحه لأنها كانت تبدل بلوفرها وتتوقع إن يلي دخلت لتين ، أو سوار لهالسبب ما تهتم لو كانت لابسة أو لا سكنت ملامحها مباشرة ، وصد بأنظاره : ما أشوف لبست البلوفر يلي بإيدها مباشرة وهي تشتت أنظارها ، وإنتبهت لإحمرار ملامحه وما تدري وش تقول : تميـم رفع أنظاره لها وهو يشوفها بدلت وإنتهت ، وتنحنح : ليه تخلينهم يدخلون دامك بتبدلين ؟ كانت بتقول له " عادي " وإنها تعودت عليهم وما إنتبهت إنها قالت لحد ما رفع حواجبه : كيف عادي ؟ تنحنحت لثواني من الإحراج يلي تحسه : يعني عادي ، بس ما يعني إنه عادي الحين قدامك وإنك دخلت كـ ضحك بذهول : شلون يعني عادي قدامهم بس قدامي لا ، زوجك أنا عادي قدامي مو عادي قدامهم توردت ملامحها مباشرة بدون مقدمات ، ورفع إيده لحواجبه لثواني : ما يعني إني مبسوط إني دخلت كذا ناظرته مباشرة وهو ما يدري وش يرقع : وما يعني إني مو مبسوط إني شفتك كذا بس قطع جملته كلها من حس إنه يجيب العيد بكل جملة يقولها أكثر من يلي قبلها ، وتنهد وهو يمسح على وجهه ويناظرها بفقدان أمل إنه يعدل نفسه ويقول جملة صحيحة ، وضحكت رغم إحراجها وتوترها : تميم هز راسه بالنفي وهو يدور الباب : برجع لك وقت ثاني جلست وجد من خرج وهو يسكر الباب وراه ، وتمددت وهي تغطي نفسها بالبطانية مباشرة من الخجل يلي حسته ويلي ما يقل معاه نهائياً ، تميم جريء بشكل ما توقعته وما كانت تتوقعه بيوم من الأيام لكن بعد ملكتهم ، بعد ما جلس بجنبها وما ترك إيدها ، بعد نظراته يلي تبيّن كل شيء يدور بداخله وبعد الشعور العظيم يلي حسته من رسالته وهي بكل مرة يُذكر فيها إسمه أو يجي طاريه تحس بداخلها يُعتصر من حلو الشعور يلي يمرها ، هي كانت معجبة فيه بطفولتهم ثم تلاشى هالشعور لكنه الحين يفوقه ويفوقها لأنها متأكده ما يشوف بمداه شخص غيرها ، وهي ما تشوف غيره .. بتفرقهم الظروف لفترة ، أمين فترة وبيرجع لبيته بالدمام ، وفهد بيرجع لحياته بالكويت بالمثل ، وسلطان وخالد حياتهم بالرياض لكنّ إثنينهم مالهم نصيب بالكمال ، إنتهى الشتاء وصار رمضانهم عالأبواب لكن ما إنتهى الشتاء وشعوره من قلوبهم ولا إنتهت حكاياته .. _ «  أحـد المكتبـات ، العصـر » إرتسمت إبتسـامة خفية بثغره رغم إنها شيّبته بكل معاني الشيب بالإسبوع الماضي من مسكاتها الغريبة ويلي آخرها كانت اليوم وإنها تبي المكتبة وبالفعل جابته للمكتبة والحين هي قدامه ، تدور بين الأرفف ، توقف للحظات طويلة تمسك الكتب بيديها وتتصفحها ، ترجع بعضها وتحتفط ببعضها بيديها لحد ما جاء بجنبها : متأكده كل هالكتب تحتاجينها ؟ وبيكون عندك وقتها ؟ هزت راسها بايه وهي تمدها له : قلت المعرفة واجبة هز راسه بإيه وهو يضحك لأن كلها كتب عن المرحلة الجديدة يلي سلاف مقبلة عليها ، مرحلة حملها ورغم إنها تقدر تعرف بألف طريقة وطريقة إلا إنها إختارت المكتبة والكتب ، إبتسم من توجهت وأخيراً للكتب يلي ما تخص الأمومة والحمل ولمح غرقها الشديد بأحدها ، وقف خلفها يشاركها الصفحة يلي تقرأها بتمعن ، وإبتسم بهدوء من لمح كتاب آخر على الرف وجذبه وهو يمد إيده له ، يقلب صفحاته ووضح على ملامحه الإعجاب وهو يتركه بالسلة يلي بإيده ، وتركت هي كتابها بالمثل : تعبت خلاص نمـ قطعت جملتها من نظراته وهي تكشر : يعني مو تعبت بس خلاص نمشي خلصنا ليش نجلس أكثر ؟ هز راسه بالنفي ، وأخذت المفتاح من إيده تخرج قبله وبقى هو يحاسب وياخذ الأكياس ويلحقها ، دخل الأكياس بالخلف وهو يركب بجنبها وإبتسمت غصب عنها لأنه بالإسبوع الماضي كان من أحسن ما يكون رغم تغيّراتها المستمرة ، تدري إنه بنهاية هالويكند بيرجع لدوامه وبينشغل عنها وما تمانع هالفكرة لكنها ما تعودت ومع وضعها الحالي تخاف إنها تعصب عليه لجل هالشيء ، عدلت جلستها وهي تنتظر وصولهم للبيت لأنها تدري المغرب بيكونون آل نائل كلهم عندهم .. نزلت قبله وهي تشوفه يناظر الحي حولهم ، تعوّدت منه إرتيابه بكل المواضيع مهما يحاول يخبيها لكنها تشوف منه هالشيء ، يتأمل الحي ويستغرب كل سيارة غريبة تدخله ، يتأمل حوله قبل ينام ، وأول ما يصحى وتدري إن هالأشياء كلها مو عشانه ، كله عشانها هي ، وعشان يريّح نفسه قبل لا يجي ولـده أو بنتـه .. توجهت للدولاب وهي تطلع لنفسها ملابس ، وشهقت من إستوعبت : تركـي ! رمى الكتاب من إيده وهو يمشي لها مباشرة : شفيك ! سحبت جزء من فساتينها وهي تناظره لثواني ، وعض شفايفه فقط لأنه يدري وش بتقول وبالفعل نطقت : تركي ما بتجي عليّ مره ثانية ! ما عاد بتناسبني ! تكى على الدولاب وهو يشوف نظراتها الحنونة لملابسها ، وإيدها يلي صارت على بطنها وتنهد : شهور ثم تلبسينها من جديد وتناسبك هزت راسها بالنفي وهي ترميها بعيد عنها : ما أبيهم ضحك وهو يهز راسه بزين ، ورفع حواجبه لثواني من لمح فستان كحلي بالزاوية وهو يمد إيده له ، ورفعت حواجبها بإستغراب : شفيك ؟ طلعه من الدولاب وهو يناظره ، وسكنت ملامحه لأنه تذكره وتذكر موقفه وليلته لكن سلاف أخرست حروفه من نطقت : تدري هذا ما أذكر لبسته أو لا ؟ هز راسه بزين فقط ، ولمحت إحمرار ملامحه : تركي ؟ رجعه لمكانه وهو يرفع إيده الأخرى لخلف رأسه : بشوف الوضع تحت وبجلس بالمجلس ، إجهزي إنتِ زين ؟ هزت راسها بزين رغم إستغرابها ، وأخذت الفستان بيديها تتأمله ، تتحسس نعومة قماشه وتتخيل شكلها فيه لكنها ما تذكره نهائياً ، ما تذكر إنه موجود بدولابها أصلاً ولا تذكر لو قد لبسته أو لا وهالشيء سبب لها إرتباك شوي لأن تركي مستحيل يميّزه بهالشكل ويكون عادي ومستحيل إنه فضول منه فقط ، مّيلت شفايفها وهي ترجعه للدولاب ، وبدلت لفستان باللون الأبيض وهي تجهز نفسها وتحاول ما تفكر بالفستان وحكايته لكنها تحاول عبث ، علق بمخها أكثر من كل شيء وزمّت شفايفها لأنها تحتاج تتناقش مع تركي لو كان هالشيء من الماضي يلي هي ناسيته ، ويلي ودها تذكره أكثر من كل شيء .. _ «  بالخـارج » وقف محسن رغم غرابة الشعور يلي يحسه بجيّته اليوم وإنه إنصاع لتأجيل تركي يلي تركهم يجون اليوم مو قبل إسبوع ، وقف يتأمل بيته لثواني ويتخيّل حياته القادمة يلي الواضح إنها بتكون خالية منهم كلهم لأنه بنى نفسه بنفسه وثبّت نفسه بنفسه وأخذ غايته وش يبي فيهم ووش يرتجي منهم .. بنظر محسن الشخص يلي ماله مصلحة عندك ما يجيك ولهالسبب يتوقع تركي ما عاد بيلتقي فيهم أكثر ولا بيعاشرهم أكثر ، أخذ نفس من أعماقه من فتح تركي الباب وبجنبه سلاف ورجعت تتشكل قدام محسن صورة مُهيبة ، وقوفهم بجنب بعض ومسكته هو للباب والإبتسامات يلي كانت منهم لجهيّر وبهية وسلطان وخالد وأمين وفهد وفضة ولطيفة وجميلة والبنات خلفهم ، العيال توجهوا للمجلس الآخر أساساً وللبوابة الأخرى لأنهم يدرون تركي بيجلس مع عمامه وأخواته وأمه أول ثم يجي يمهم ، دخل محسن وهو لمح بسلاف إرتباك لأول مرة ، ولمح نيّارا يلي قامت تساعدها وتاخذ القهوة عنها ولمح إحمرار ملامح سلاف يلي تحاول تخبيه لكنهم جوّ كثيرين على قلبها هالمرة لأنها تحس فيهم لهفة غريبة ، وملامح غريبة عليها ما تدري وش تكون أو يمكن تتوهمها كلها من توترها .. إبتسم سلطان بإعجاب : ما يقلّ نورك ياسلاف ماشاءالله من الزين للأزين بكل الأوقات .. توردت ملامحها ، وإبتسم خالد بحسرة لأن المفروض ما يجي ولا يقرب بيت تركي بعد يلي صار لكن سلاف طلبته يجـي وما بيردها .. _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒