القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 197 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 197

الفصل 197

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 342 ‘ - ‘ هز تركي راسه بالنفي بتوضيح : سلاف يلي هي زوجتي حامل ، أنا بصير أبو بعد ثمان شهور وإنت بتصيـ صرخ عذبي بدون مقدمات وهو يحاول يمنع ضحكاته : بصيـر عم أنا ! بصير عـم !! تعالت ضحكات تركي بذهول وهو يعرف نظرات عذبي وش وراها وبالفعل توجه له يقبّل راسه بدون مقدمات وشد رجوله عالأرض وهو يناظره : عذبي لا عذبي ضحك عذبي وهو يناظره ووده يشيله وهز تركي راسه بالنفي : لا يعني لا ياويلك تقربني ، وضحك عذبي من أعماق قلبه وهو يضمه دامه ما بيقدر يشيله وكل هالمنظر كان تحت أنظار سلاف يلي يمتليّ الشعور بقلبها بشكل غير عادي ، هي مبسوطة بحملها أساساً قبل كل شيء رغم تخوفها السابق من قرارها وإنها ما شاورت تركي فيه لكن الحين كل شيء يجي وقعه عليها وعلى شعورها مو عادي ومستحيلة العظمة يلي فيه ، ردة فعله هو بالأمس تغنيها عن كل شيء وعن خوفها كله لكنها أهلكت قلبها هو كيف يقدر يحب لهالدرجة ، كيف خاف إن حملها خطأ منه وإنها هي ما تبي وكان المهم والأهم عنده هي ، وغايتها هي وما سمح لنفسه بالفرح إلا بعد ما عرف إنها رغبتها .. لمعت عيونها وهي تتأملهم قدامها وحتى وهي ما تسمع ضحكاتهم لكنها تتخيّلها ، تتصورها بعقلها وتسمعها من كثر شعورها لأنها ما حفظت شيء من حُبها ومن كل قلبها إلا ضحكاته الغير مع عذبي .. عدلت عبايتها وهي تحس إنها ما ودها تبقى أكثر الحين ودها ترجع البيت وتتمدد وتنام ، والخبر للبقية يقولونه بوقت ثانـي لأنها تعرف مشاعرهم بتجي كبيرة ولا تقدر تتحمل أكثر ، توجهت لناحيته وهي تعدل نقابها وإبتسم عذبي : لولا الحياء يا أم عذبي رفع تركي حواجبه مباشرة وهو يناظره : لولا الحياء ؟ كمّل وش لولا الحياء ما كملت ؟ تعدل عذبي وهو يكشر ، وضحكت سلاف فقط وهي ما تدري وش ترد وقت بارك لها وإبتساماته ، ضحكت من إبتعد عنهم شوي لكنه لف يناظرهم وضحك حتى تركي هالمرة وهو يأشر على عقله بمعنى إنه مو صاحي .. دخلها تحت كتفه ، وميّلت شفايفها لثواني : ما بتودعهم ؟ يعني كنت مع عذبي هنا ما مريّت على أحد هز راسه بالنفي لأنه لقى أبوه ، ولقى أُمه ، وتميم وعيال عمه وعذبي ، ماله داعي يرجع للمجلس الحين ويودع أحد ، فتح الباب لسلاف لكنها ما دخلت إنما ضحكت بذهول وهي تشوف رياض يرقص بعيد ، وسعود ، وتميم يلي متلثّم ويرقص بأكتافه : تركي ما قد شفتك ترقص ضحك بذهول وهو يناظرها : شلون ؟ هزت راسها بإيه : صدق والله ، ما قد شفتك تسوي كذا رفع حواجبه لثواني : يعني تبيني أسوي كذا ؟ هزت راسها بإيه مباشرة : حسيّت ودي ، تفضل معاهم سكر الباب بدون رد وهو يدخل بمكانه : منتي صاحيـة _ حطت إيدها على بطنها مباشرة وهي تناظره : يمكن مو أنا يلي ودي طيب ؟ ليش تردني كذا وما تسويها ؟ سكنت ملامحه مباشرة وهو يناظرها ، وما توقع إنها تتكلم من جدها لحد ما تأمل عيونها لثواني ونطق ولا يدري شلون نطق من نظراتها : منجدك تبيني أروح ؟ هزت راسها بإيه ، وتعالت ضحكاتها من إرتخت أكتافه بإستسلام ومن مد إيده بيفتح الباب وهي تمسك ذراعه : أحبك بشكل مو عادي طيب ! إبتسم لثواني وهو نفس عدم الإستيعاب يلي صار لعذبي قبل شوي صار له الحين ، أشرت له على الشباك خلفه ، وفتح لتميم وهو باقي للحين ما إستوعب : لبيـه عيني إبتسم تميم وهو يهز راسه بزين : مزاجك بمحله ، ما ودك تقول لي شعر يمين يسار تسمّعني شيء ؟ رفعت سلاف حواجبها لثواني ، وإستوعب تركي توه وهز راسه بالنفي وهو يضحك : إنت بتلقى بنفسك ياحبيبي ميّل تميم شفايفه بعدم رضا : وإن ما لقيت ؟ هز تركي راسه بالنفي : بتلقى ، وماهو تدور هي بتجي ببالك بس عط نفسك مجال إنت وبعدها الأمور طيبة .. إبتسم له وهو يمشي من صوت رياض وسعود يلي ينادونه لجل يمشون ، وتعدل تركي لكنها داهمته بسؤال مباشر : كأني فهمت شوي ، تدخلت فيهم تركي ؟ ضحك وهو يهز راسه بإيه : مين قال لك إني تدخّلت ؟ ما سويت شيء ميّلت شفايفها وهي تناظره ، وإبتسم لأنه لعب بشعور تميم وقت طلع معاه ووقت كانوا يلفّون بشوارع الرياض وهو يلي سمّعه " لو لمست الوجد بي ولّعتني " كأنه يبيه يثبت شعوره أكثر وكانت خطوته صحيحة فعلاً لأنه بحياته ما شاف تميم بإرتباك قد إرتباكه وقت سمع هالمقطع ، رغم إنه يعرفه ويحبه لكن جاء عليه بشعور غريب وما كان هيّن لإنه ما إرتبط بشيء يسمعه والسلام ، كان بإسمها وكان يعبّر عن حاله هو ولا يدري كيف لتركي القدرة إنه يلعب بأعصابه بهالشكل ويبقى هادي كأنه ما سوّا شيء وكأن الموضوع كله كان صدفة .. يمكن بحياته كلها ، ما قد حس بمثل هالسعادة وهو يشوف سلاف وشخصية سلاف يلي مو على حسب الظروف ، الراحة يلي هي فيها والإنبساط يتركونها تصير غير تماماً لكنها تصير متعبة أكثر من اللازم لأنها تتركه حتى هو ما يصير ثقيل ، تتعبه بالضحك يلي ما تعوّده .. نزل من السيارة وهو يسمعها للحين تدندن ، وفتح الباب وهو ياخذ شنطتها وميّل شفايفه من بكت الدخان يلي بإيدها وقبل لا ينطق هي سألته : حق مين هذا ؟ ميّل شفايفه لثواني : حق تركي ، ما دخنت بس لا ترميـ ما كمل جملته من رميته بالحاوية - الله يكرمكم- القريبة منها ، وإبتسمت بإعجاب بنفسها ودخل داخلها : شايف ؟ من أول محاولة ضغطت أعصابه وهي تدري بهالشيء ، وعض شفايفه لثواني ومدت إيدها لوجهه تفك تكشيرته لإبتسامة ، _ وإبتسم رغم إن كل ملامحه توضح إنها ضغطته وإنه ما يبي يبتسم ، دخلت قبله وهي ترمي أغراضها على الكنبة ، وتمددت وهي تاخذ نفس من أعماقها وإيدها تحاوط بطنها : فيك شيء ؟ هزت راسها بالنفي ، وجلس بجنبها وهو يترك أغراضه على الطاولة ومد إيده لها وميّلت شفايفها لثواني : تركي عدل مسكته لإيدها : لبيه ، وش باقي إبتسمت وهي ما تدري وش باقي وأبعدت له مجال لجل يتمدد بجنبها ، ميّل شفايفه : ما ودك نروح الغرفة ؟ هزت راسها بالنفي ، وتمدد بجنبها وهو يمد إيده لتحت إيدها يلي على بطنها ، أخذ نفس من أعماقه من قربها ، من تمددها ، من نظراتها يلي كانت على بطنها ويلي وقت رفعتها للسقف توضّحت له لمعتها أكثر وإنعكاس ضوّء صالتهم الخافت فيها أكثر ، توضحت له الدموع يلي بمحاجرها ويلي ما يدري وش سببها لكن إبتسامتها كانت تخرس كل حروفه وأكثر من صارت نظراتها له هو مو للسقف ، من لفت لناحيته تتأمله وتزيد غرقه فيها وبملامحها أكثر ، مو قادرة توصف الشعور يلي بداخلها لكنها ما تعوّدت من أكثر من سنة إنها تكون تحت سيطرة شعورها مو غرورها بكل الأوقات مو بس بوقت وجودها مع تركي ، من وقت رجوعه ووقت رجعت تميل له من جديد صارت تطغى عليها مشاعرها بجنبه لكنها ترجع لبرودها و اليوم حتى بعدم وجوده بجنبها وحتى وهي وسطهم ما كانت تلبس الغرور ولا كانت تسوي أي شيء ولهالسبب حسّت بشعور الماضي وأيامها قبل وتذكّرت هي كيف كانت قبل لا يصير الحادث ، حيّويتها وضحكها معاهم وإنها سلاف بدون أي شيء آخر ولحد هاللحظة تحس بهالشعور من روقانها اليوم ، ميّلت شفايفها لثواني : ليه ما زعلت إني قررت بدونك رفع حواجبه لثواني : تبيني أزعل ؟ هزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس لثواني ، وكانت بترفع إيدها لعيونها ولدموعها يلي تو تحس فيها وبنزولها لكن سبقتها إيده وهو يدري إنها بتمر بألف مزاج وألف عاصفة وقالت له الدكتورة هالشيء لهالسبب ما يستغرب لو كانت تضحك معاه بدقيقة ، ويطغى شعورها بالثانية ، أو تنزل دموعها وهز راسه بالنفي فقط وهو يتعدل ، وسكنت ملامحها من شفايفه يلي صارت على خدها تقبّلها بكل هدوء : لأن كل الأمر بكيفك وإنتِ تقررينه قبلي ، وقت تبين أنا أبي ، ووقت ما تبين ما أبي ولو قررتي بدوني بهالموضوع إنتِ تكفين لأني لو تقّطعني لهفتي على طفل منك وإنتِ ما تبين ، أتقطّع أكثر ولا أطلبك شيء ما تبينه .. ميّلت شفايفها بزعل مباشر لأنها ما تتحمل كل هالحب ، وضحك لأنه يدري وش شعورها وإكتفى بإنه يجلس ويتعدل ، كانت دقائق بسيطة لحد ما جلست خلفه وإبتسم وهو يناظرها وقبل لا ينطق بشيء وصلت رسالة لجواله وجوالها بنفس الوقت ، رفـ _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒