الفصل 196
عالم القصص والروايات 📚:
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍒🌸🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒
🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
*🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒*
..
بارت : 341
‘
-
‘
« عنـد لتـين وسعـود »
ضحكت وهي تتكي على كتفه وتركت جوالها ، وجواله من إيدها عالأرض بجنبهم وهي تعدل نفسها ، رفع حواجبه لثواني وما قدر يكمل من صرخت بذهول وهي تنط بحضنه من لمحت شيء يتحرك بجنبها لكن ما عرفت تحدد وش يكون لكن الأكيد إنه شيء مقرف ومزعج بما إنه بين العشب ، وضحك لثواني وهو يوقف وشالها بحضنه لكنها شهقت وهي تسمع صوت أبوها : نزلني بسرعة قبـل لا يجي بس بعيد عنها عشان مـ
ما كملت جملتها من ضحكات سلطان المتعالية ، وجملته يلي وصلتهم " نزل بنتي عالأرض ياسعود وراك شايلها ! " ، جاوبه سعود إنه به دودة بالأرض خافت منها لتين ، وضحك محسن يلي جاء بجنب سلطان : لسانه يقول جعل الدود يكثرون يا سلطان ، خلّهم وتعال لي
هز راسه بزين وهو يتبع أبوه ، وضحك سعود وهو يناظرها : أنزلك الحين وإلا عجبك الوضع هنا ؟
هزت راسها بالنفي وهي تتأمل حولها ، شجرتهم ومكانهم وجاكيته يلي يفرشه عالأرض دايم ، وحاوطت يديها عنقه : عجبني خليني ، باقي ما شفت كل شيء
رفع حواجبه وهو يشوفها تتأمل بالأرض ، وبالفراشة يلي جات حولهم وطارت لأغصان الشجر وقرر يعترف : تدرين
رفعت حواجبها وهي تناظره : المنظر من هنا أحلى تصدق ؟ بس لو تعبت نزلني خلاص شبعت
هز راسه بالنفي وهو يمشي للجهة الأخرى ، وغمض عيونه لكنها ضحكت : باقي عندك سخافات سويتها صح ؟
هز راسه بالنفي وهو يناظرها بنص عينه ، وضحك وهو يعترف : سويت ، وهي الأكبر والأغرب غير عن كل الأشياء
ضحكت لثواني من تركها الأرض وهي تتعدل : أكبر من إنك تحب الصالة أكثر من أي مكان عشان تشوفني ؟ وأغرب من إنك تشوف كل شيء كذا غريب وسخيف وحق أطفال وتتذكرني أنا ؟ وأغرب من الهودي يلي جبته ؟
هز راسه بإيه لأنه كان يتسوق مع العيال من فترة وشاف بلوفر بقسمهم عليه رسوم عشوائية من شخصيات الكرتون يعرف بعضهم سعود وما يدري ليه تذكرها ، وأخذه بين ملابسه لها ، رغم إنه كان بقسم الرجال إلا إنه أعجبه أكثر من كل شيء بالدنيا ووقت هي أخذته أعجبها أكثر منه رغم كبر حجمه عليها إلا إنه صار من مفضلاتها .. ضحكت وهي تهز راسها بالنفي : وش طيب ؟ أغرب من إنك برضو رجعت لي تقول فيه محل ألعاب تحسه حلو ولازم نرجع له بوقت ثاني ؟ وش بعد
هز راسه بإيه وهو يفتح جواله ، وضحكت بذهول من شافت المقطع يلي يوريه إياها ، كان متمدد بالمجلس وعلى صدره جواله يتابع فيلم ، ويلي يصوره الواضح إنه رياض من الضحكات يلي كان يحاول يكتمها لحد ما قرّب عليه وتوضحت شاشة جوال سعود يلي يتابع " سندريلا " ووقتها بس تعالت ضحكاته ، ضحكت بذهول وهي تناظره من طار جوال رياض من إيده من المخدة يلي إرتمت عليه وضحك سعود : الهطف رياض ، ضحك دقيقة والدقيقة يلي بعدها منسدح جنبي يتابع
ضحكت بذهول وهي ما تصدقه : ليش تابعت سندريلا طيب
ميّل شفايفه لثواني وهو يجلس : حق الطفش ، وتذكرين اليوم يلي قلت فيه إنك مخطوبة ؟ يوم زواج عذبي
هزت راسها بإيه ، وشهقت بذهول لأنها تذكر كلامها وتذكر إن حديث لسانها وعقلها وتفكيرها بذاك اليوم إنها مثل حكاية ديزني وإن إنتظارها للأمير صاحب الفرس الأبيض ، توردت ملامحها بدون مقدمات بإحراج وضحك سعود : ماني أمير ولا لي حصان أبيض ولا جبت لك كعبك ، لكنّي أحسن منه لو ما تدرين يعني
ضحكت وهي تهز راسها بإيه : أحسن منه وكثير بعد ..
إبتسم من وصلت رسائل كثيرة على جوالها ، وعرف إنها سوار تناديها وبالفعل إبتسمت : بروح للبنات
هز راسه بزين وهو يحاول يخفي إبتسامته ، وضحك من قبّلت خده ورجعت للداخل ركض وهو يناظر مكانه وتكى على الشجرة مباشرة : ياويلك ياسعود ، ياويلك ..
_
« عنـد البنـات »
كان الإحتفال على أصوله وبهجة دواخلهم تنعكس على ملامحهم وعلى حركاتهم وحتى على رقصهم هالمرة ، حتى بهيّـة كانت ترقص وتزغرط وتصفق وكل شيء بالدنيا لجل تعبّر عن فرحتها وبالمثل جهيّر يلي تحمر ملامحها لأنها كانت تتمنى وجد لتميم والحين صار هالشيء واقع قدامها ، إبتسمت سلاف وهي تاخذ جوالها وتوجهت للمطبخ ولمحت وجد يلي دخلت مع الممر لكن خطاها تراجعت من شافت رقصهم وإحتفالهم ونادتها : تعالي !
توجهت لها وجد مباشرة وهي تضمها ، وضحكت سلاف بذهول : ياويلي وش مسوي فيك تميم إنتِ ؟
عضت شفايفها بخجل وإحراج لأن لو كلهم يغفلون سلاف ما تغفل ، وعدلت نفسها : أقدر أتراجع ؟ زر شيء
ضحكت سلاف وهي تهز راسها بالنفي : رحتي فيها خلاص ، ماكو زر وماكو طريق عودة بعد خلاص
أخذت نفس وهي ترفع يديها لعنقها وتميم ما كانت له نية يطلع من عندها لحد ما جاء سعود يمهم يسحبه ، تعالت ضحكاتهم على لتين يلي دخلت عليهم المطبخ وهي تدندن ، وترقص وسحبت وجد من يديها تضمها معاهم ، صفّرت سلاف مباشرة وهي تشوف ضحكاتهم ، تسمع صخبهم وتعالى صراخهم بحماس
من رقصت العروسة بنفسها ، ضحكت وهي تاخذ كأس المويا من جنبها وما قدرت ما تحرك أكتافها وتغني معاهم ، وصلتها رسالة منه " وينك ؟ " ، ردت عليه مباشرة " بعيد " ، كان يكتب ، وضحكت من إختفت كتابته وطلع من المحادثة كلها وعرفت إنه عصّب لكنها روقت وهي تشد على كوبها ، تدندن وتضحك من ضحكاتهم ..
دخل من الجهة الأخرى وإبتسم فقط من دندناتها ، من غُناها ، من تكيتها على الدولاب ومن إبتساماتها يلي روقّته بدون مقدمات .. دخلّت نيّارا ركض وهي من وقت تبي تلاقي سلاف لوحدها لأن ودها بس تعرف إحساسها كان بمحله أو لا وإبتسمت سلاف من عرفت إن ببالها سؤال ، وعرفت وش يكون أساساً من نظراتها المتوهجة ومن عضت شفايفها : بس سؤال ، إحساسي صح ؟ يعني إنك حامل ؟ ما كنت بسأل بس ما قدرت وأحس يعني مدري يـ
ضحكت سلاف وهي ما تدري ليش حمّرت ملامحها ، وهزت راسها بإيه لكن نيّارا صرخت مباشرة تضمها ، تعالت ضحكات سلاف من غطت نيّارا فمها لجل ما تصرخ أكثر ، وضحك تركي من نطت من كثر حماسها وهي تحاول تكتم فرحتها وحماسها ،ودموعها وضحك من شاف عيون سلافه تلمع، إبتسم وهو يدخل وضمته نيّارا بدون تفكير وهي تشد على كتفه تبارك له ، وقبّل رأسها ..
إبتسمت وهي تشد على إيده : قلت لعذبي ؟
هز راسه بالنفي وهو يناظر سلاف : ما قلتله ، بس الحين دامك عرفتي بقول له مره وحده
ضحكت نيّارا : بتقولون لهم كلهم معليش
هزت سلاف راسها بالنفي : نقول لهم بعدين
ضحك تركي وهو كان يحترق لجل يقول لعذبي لكن سلاف حذّرته لأن عذبي يفضح نفسه على طول ، والحين بما إن نيّارا تأكدت من إحساسها لازم عذبي يدري ..
توجه لعنده وهو يشوفه مع سيف : بوتركـي
لف عذبي له ، وتألم بطنه من ضربته الكورة لأنه ما إنتبه : إصبر ياورع
ضحك سيف بإنتصار : ما تعرف تلعب ما تعرف
كشر عذبي بوجهه وهو يناظر تركي : سم ياحبيبي آمرني
إبتسم تركي : وش تسوي هنا ؟
تنهد عذبي وهو يعدل نفسه : حسيتني مكسّل شوي قلت بقوم ألاعب هالأهبل بس مشكلته ما يتغشمر هلكني ، تعبت ياحبيبي تعبت
ضحك تركي من جلس عذبي عالأرض وهو يشرب من مويته ، وجلس هو على الكرسي بجنبه فقط لجل ما يقول شيء الحين ويحاول قد ما يقدر ينتبه لأنه يدري ردة فعل عذبي كيف بتكون ، وقف عذبي وهو يعدل نفسه وملابسه وضحك : تصدق رميت له الكورة بعيد حيل ، بصرّفه عني شوي باخذ نفس لاقيته جايب كورة جديدة ومتكتف يناظرني
وقف تركي وهو يسكر جواله ، وإبتسم عذبي : يالله عقبال سمييّ ، الاعبه هني وبهالساحة لين هو يصرفني
ضحك تركي ، وكان عذبي يسولف وتركي يسمع لحد ما سأل : ياخي متى يجيّ متى ناويين تشدون حيلكم ؟ تراك صكيت الثلاثين ياعيني تشيّب باچر مافيك حيل مطارد وملاحق
تنحنح تركي وهو يعدل أكتافه ، وقطع حلطمة عذبي : بعد ثمـان شهور إن شاء الله
كان بيكمل ، وكمل أساساً وهو يضحك : لاشيّبت إنت يجيني أنا الأعبه ، عمي عذبي وياحلوها من كلـ
سكنت ملامحه وهو يشوف نظرات تركي له ، وتو يستوعب جملته " بعد ثمان شهور " : شلون ؟
هز تركي راسه بإيه ، وتعالت ضحكاته لأن ملامح عذبي كانت مصدومة لآخر حد ووصلت صدمته حتى لنطقه وهو يسأله : شلون يعني إنت حامل ؟
_
*🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒*
🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖
🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒🌸🍒