الفصل 195
عالم القصص والروايات 📚:
روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ
يلي اكبر من الشعار واقلامها
🎀🍃🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀
🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀
*🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀*
..
بارت : 340
‘
-
‘
ضحكت وهي تحاوط ذراعه ، وهزت راسها بإيه : كل شيء بالدنيا سألتها عنه ، لهالدرجة خوف وإهتمام يعني ؟
هز راسه بالنفي وهو يتنحنح : المعرفة شيء واجب
ضحكت وهي تناظره فقط : طيب وعرفت كل شيء يريّح خاطرك وبالك وكل شيء ، قبل شوي ليش تعاندني وتقول إجلسي بالبيت وإرتاحي بملّك لتميم وأرجع لك ؟
ميّل شفايفه وهو يناظرها : إيه لأن الحين عقد ورق بس ، بيوقعون وكل واحد بيرجع بيته مشوار عالفاضي
رفعت حواجبها بتعجب إنه للآن متمسك برأيه : تبينا نتخاصم يعني صدق ؟
هز راسه بالنفي : لا نتخاصم ، بس تكفين إهجدي لأنها وش قالت ؟ قالت ياسلاف الراحة أهم من كل شيء
هزت راسها بإيه وهي تكشر : الراحة ، بس مو الإنقطاع عن كل شيء وأربع وعشرين ساعة بالسرير ! يعني وقت نرجع للدوامات بداوم لو ما تدري ، وإجتماعات الشركة يلي تخصّني بحضرها وبعيش حياتي مثل ماهي
وسع عيونه بذهول وهو يناظرها ، وقبل لا ينطق فتحت لتين الباب وإنحرجت لأنها شافت غرور سلاف يلي تعدل نفسها وماتناظر تركي يلي نظراته مذهولة عليها وحسّت بشيء بينهم : ننتظركم داخل !
هجت مباشرة للداخل ، وضحك تركي بذهول : تستهبلين ؟
إبتسمت وهي تنزل طرحتها على أكتافها : لا طبعاً
مسك ذراعها وهو ما يسمح لها تتحرك ، وعض شفايفه وعرفت إنه يخفي هواش عظيم تحت نظراته ولهالسبب مسك شفايفه وضحكت : تركي عيب هالحركات ، نتفاهم بالبيت اليوم يوم مين ؟ يوم وجد وتميم بس يعني أنا وإنت وأخبارنا وحتى هالنظرات نخليها بعدين ممكن ؟
كان بيرد لكن سبقتهم زغاريط جهيّر ، وبهية ، وجميلة يلي جو يستقبلونهم وياخذونها بالأحضان ، إبتسم تركي وهو يسلم عليهم فقط وكانت دقائق بسيطة لحد ما جاء سيف ركض بيضمها وما حس بنفسه إلا وهو فوق عنهم ،
رفع سيف حواجبه وهو يشوف نفسه فوق ، على كتف تركي يلي رفعه بدون مقدمات : كيف وصلت هنا ؟
ضحكت سلاف بذهول ، وبالمثل بهية وجهيّر وجميلة يلي تعالت ضحكاتهم على فهاوة سيف ، وعلى تركي يلي يناظره : بتجي معي مجلس الرجال إنت ، سلم عليها
مد سيف إيده يصافح سلاف : زوجك ليش كذا ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة : مشتاق لك يمكن ؟
هز تركي راسه بإيه وهو يمشي لمجلس الرجال ولا زال سيف على كتفه ، ونزّله وهو يسلم من بعيد عليهم فقط رغم وقوفهم له وشاف نظرات محسن وخالد يلي تبيّن معرفتهم برخصته ورجوعها لكنه ما يهتم ولا يفكر يهتم أساساً ، جلس بجنب عذبي وهو يناظره لثواني طويلة ورفع عذبي حواجبه بإستغراب من نظراته : ملامحي عاجبتك حبيبي تبي زاوية أحلى ؟
ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي وإتفاقهم هو وسلاف إنهم بهاليوم ما بيقولون شيء عن حملها لأنها تبي الكل ينبسط بوجد وتميم ، والكل يفكر بوجد وتميم فقط ..
طبعاً كان قرار سلطان وتميم وتركي إنهم يبون الملكة الحين وبهالوقت وبلّغوا أمين بهالشيء ، ولهالسبب سكنت ملامح محسن وخالد وفهد يلي ما عندهم خبر وتذكر سلطان إنه ما بلغهم : بنملك اليوم يبه ، كل شيء تمام الحمدلله وخير البر عاجله ما ودنا نطولها ..
ضحك فهد وهو يناظر تميم : مستعجل ياتميم ؟
إبتسم له تميم فقط ، وتعالت أصواتهم يرحبون بالشيخ وإبتسم تركي لأنه يشوف إرتباك أخوه وتوتره لكن يدري بعظمة الشعور بداخله ويعجبه هالشيء وكثير لأنه يدري ماهو إنسان صبور ، ولا وده يجيها أكثر وهي مو حلاله ولهالسبب عجلّ بكل شيء وتمم كل شيء ..
خرج سعود وهو يتنحنح لجل يناديها ، ورجف قلبها بضلوعها وهي للآن بتأثير كلامه يلي جاء بشكل كبير على قلبها ، بشكل ما تتحمله ضلوعها ولا حتى عقلها ولا رجفتها ، سطّر إعتذاره قبل كل شيء ، ثم جزء من شعوره ، وآخر نص له كان " والقهوة لونها لذيذ " لجل يهديها ويروقها لأنه يدري بتحتاج شيء تشربه بعد كل هالشعور ، ما كانت بعالمهم حتى وهي تبصّم كانت حروفه تتسطر قدامها ، تتسطر بشكل يحرجها ..
" آسف ، قبل كل شيء وعلى كل شيء وعلى إني أجيك وأرجع ما قلت غايتي ، ولا سلّمتك من الإحراج ولو إن الورق ماهو طريقة ، بس يمكن يساعدني أقول إن هالوضع كله ماهو لجل إن ولد عمها أولى ، لجل إنّ شعوره أكبر وأولى ، ماني شاعر ولا حول الشعّر لكني أشوفك وأشوف شعوري وقت يقول لو لمسّت الوجد بي ولّعتني ، وأقولك إني ودي أعيش ألفين عُمر في رجاك "
هز كل أركان كيانها بهالسطور ، ثم قدر يضحكها بآخرها " القهوة لونها لذيذ ، إستمتعي وهذا المهم " ..
إبتسم سعود من رجفتها : ما تبينه ؟ ما تبين تشوفينه صح ؟ بقول لأبـ
ما كمل كلمته وهو يشوف لتين تنحنحت توضح له نفسها من خلف جدتها ، وميّل شفايفه بعدم رضا من نظراتها وهو يبتسم لوجد : مبروك ولو إنه ما يستاهلك
إبتسمت سلاف وهي تشوف توتر وجد ، وخجلها وإحمرار ملامحها من زغاريطهم وضحكاتهم ومن دخل أمين يناديها " تعالي المجلس ، تشوفين زوجك " ، رجفت خطاها قبل كل شيء ووقفت عند باب المجلس وهي تناظر أ
بوها برعب : وقت ثاني ، وقت ثاني ألـ
ما قدرت تكمل كلمتها بإرتعاب من فتح عمها سلطان باب المجلس وسكنت كل ملامحها بإرتعاب وهي تشوف سعود ، وعمامها وجدها وهو بينهم ، رجف قلبها لأنها تخجل تناظره وهو بينهم لكن هو ما يخجل ، ما يخجل وحست بقلبه يتجمّع بعيونه حتى وهي تحاول ما تناظره نهائياً ، تقدمت تسلم على جدها يلي ضمها بدون مقدمات ، وعلى عمامها ورجف قلبها وهي تشوف إحمرار ملامحه وسعود يلي مد إيده لياقته يفتحها له ، إبتسم عمها سلطان : سلمتيّ علينا بس تميم ماله نصيب ؟
ما كان منها رد غير نظراتها يلي توّجهت له ، وصار الصخب بالمجلس أكثر من دخلت بهيّة يلي تزغرط وتعالت ضحكاتهم وأصواتهم معاها ، كانت بعيدة عنه لكنه مد إيده لإيدها يسحبها بجنبه وسكنت ملامحها برعب من حاوط خصرها من الخلف : تمـيم !
لف أنظاره لها وهو يشد على إيدها يلي مثل قطعة ثلج بإيده : صرتي زوجتي وحلالي مالهم شيء عندي ..
إبتسمت لتين يلي عند الباب وهي تعض شفايفها بحماس لأنها لمحت إيد تميم الخفية يلي خلف وجد وعلى خصرها ،و إيده الإخرى يلي تحاوط كفها لكن سكنت ملامحها مباشرة من الشخص يلي صار خلفها : سـعود وش تسوي هنا ؟
حاوط خصرها وهو ينحني لحد أذنها : باخذك معي
وما قدرت ترد أساساً من مسك ذراعها ويسحبها معاه لمكان بعيد عنهم تماماً ، لمكانهم المفضّل وإبتسمت له ..
إبتسمت بهية وهي تاخذ أمين معاها : يمه أمين ، عشاني تخليهم لحالهم وياخذون راحتهم ويتافهمون ، صارت حلاله الحين حرام تردهم عن بعضهم لو ما تدري
كانت بوجهه لطيفة يلي رفع أنظاره لها بعتب : يا لطيفة
رفعت أكتافها بعدم معرفة وإنها ما قالت شيء : أُمي حست من نفسها ما قلت لها شيء ، صح يمه ؟
هزت بهيـة راسها بإيه بتأكيد : صح ، صح يمه صح ..
كانت دقائق لحد ما فضى المجلس ، وبردت أطرافها وهي تعدل فستانها من توجه للباب يسكره خلفهم وسكنت ملامحه قبل خطاه من لف لناحيتها وهي جات بكثرة عليه وهي بينهم كيف الحين وهي قدامه لوحدها ، يستوعب إنه ما ضيّعها من يديه ؛ وإنها حلاله الحين وكل شيء فيها ضيّع قلبه قبل عقله ، من فستانها الأبيض الهادي المهيب ومن عنقها يلي يحاوطه سلسال هادي تتراقص كريستالته الوحيدة مع رجفة عنقها لحد الخلخال يلي يحاوط قدمها ما عرف يتكلم ، ولا عرف يجمع حروفه لأنها جات أحلى من كل أمنياته بشكل يرهقه ، يهلكه لأنه باقي بمكانه مو عارف يتحرك ولا عارف ينطق ولا حتى عارف يوقف لأنه بكل خطوة يتذكر إنه كان بيضيعها وإن لُطف ربه عليه كان كبير وصارت من نصيبه رغم كل شيء ، ضحك وهو ياخذ نفس من أعماقه ومشى لناحيتها يجمّع شجاعته وأخيراً : ودك أعتذر بعد ؟
هزت راسها بالنفي بتوتر من مسك يديها : لا ، ما ودي
هز راسه بزين ، وما تدري ليه مدت إيدها تغطي عيونه لكنها تحس بإحراج غير معقول وتوتر غير معقول وإبتسم فقط لأنه حس بتوترها ، ورجفت إيدها من مد إيده بهدوء ينزل إيدها لشفايفه : لا تحرميني وإنتِ تدرين وش ورانا
_
#مكــملــين_معاكم_غـــدا. ..
*🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀*
🎀📚 @ahgeel 🎀📚🖋
🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀🍃🎀