الفصل 194
عالم القصص والروايات 📚:
روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ
يلي اكبر من الشعار واقلامها
🎀🍃🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀
🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀
*🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀*
..
بارت : 339
‘
-
‘
وسكنت ملامحها وهي تحس بقلبها صار يُعتصر بضلوعها ولا تدري وش تسوي بهاللحظة من صارت الخطيّن واضحة قدام عيونها تعلن حملها ، من عرفت إن إحساسها طول المشوار ما كان عبث ومن تفاقم شعورها تجاه كل شيء بدون مقدمات ، رجفت شفايفها وهي تخفي إبتسامتها المتوترة والمرتبكة وتركته من إيدها وهي تسمع صوت مفاتيحه ، توترت ما تدري ليه وقفلت الباب مرتين من كثر توترها وهي تحاول تهدي نفسها ، أعصابها ، والمهم والأهم رجفة يديها لأنها ما تدري كيف بتقول له إنها قررت من وقت طويل بدونه تترك كل إحتياطاتهم السابقة ، رجفت شفايفها من دق عالباب ووصلتها نبرته المستغربة : سلاف ؟
تلعثمت مباشرة وهي تعدل نفسها ، وتاخذ نفس : جايـة
فتحت الباب وهي تخرج له ، وناظرها بإستغراب من إحمرار ملامحها ، وعيونها وإرتباكها وهو يمد إيده لها ، لخدها ولعنقها مباشرة ويحس بنبض عنقها تحت إيده : معاك حرارة ؟
هزت راسها بالنفي وإبتسمت تخبّي كل شيء بداخلها لأنها عرفت من منظره هو وين كان ، عرفت إن هالهيبة كلها يلي قدام عينها وهالرسمية كلها تستاهل شيء واحد ولجل شيء واحد وبالفعل طاحت عيونها عليه بالطاولة خلفه ، ملف وحيد يتوسطّه شعار العدل والميزان يلي يستحقه تركي ويلي كانت تدري إنه بياخذ نصيبه دائماً وبيعدل بنفسه قبل كل شيء وكل أحد ، إبتسمت له عيونها ورفعت أنظارها له مباشرة وهي تضمه من عُمق قلبها قبل يديها وضحكت بنبرة جابت أجله : حضرة المحامي ..
شد على ظهرها وهو يقبّل عنقها لألف مرة ونزع شماغه يرميه بعيد عنه ، قبّلها لدقائق طويلة ورجع يضمّها وياخذ نفس من أعماقه من حاوطت أكتافه ، أخذت نفس بالمثل وهي تقبّل نهاية فكه بكل شعورها ، وما تدري ليه تتراجع حروفها ما تقدر تقول له شيء : تركـي
لف أنظاره لها من نزلت نفسها ، وأبعدت عن أكتافه وصارت تقابله ونطق : لبيـه
إبتسمت له وهي ما تدري وش تقول : بتنام ؟
هز راسه بالنفي : بجي أشوف أخبارك ، بجلس معك ..
هزت راسها بزين ، وتركها وهو يدخل يغسّل يديه وسكنت ملامحها وهي نسيت التحليل على الطاولة بجنبه ، تكت عالباب وهي تناظره ورفع حواجبه : فيك شيء ؟
هزت راسها بالنفي بإرتباك وهي تجمع يديها وتدري إنها لو كانت واقفة حوله ما بيركز بشيء ولا بينتبه ، لمح تشابك يديها وشدتها ع الخاتم ونطقت : بس كذا
رفع حواجبه وهو ينشف يديه : زين طلعيلي ملابس ..
هزت راسها بزين وخرج هو ، ودخلت تاخذه بجيب بلوفرها وتتوجه للدولاب ، رفع حواجبه من أخذت شورت بيديها لكنها ما طلعت تيشيرت إلا بعد وقت وحاوطها بهدوء وهو يقبّل عنقها من الخلف وياخذها من بين يديها ، يلمح خجلها الشديد يلي يحبه لكنه يستغربه لأنه بهالشدة بهالوقت ولأنه يترك حالها يختلف ، يسبب لها رجفة بقلبها قبل يديها وما تخفى عنه رجفتها وترددها ..
بدل ملابسه وهو يتوجه لها ، وسكنت ملامحها من مد إيده لخصرها ، قريب بطنها وما تدري ليه حسّت بهالشعور المهيب والعظيم إن إيده تقرب لبطنها بهالشكل ، وإنها تحمل بداخلها جزء منه لكنها تعجز تقول له عنه ، رجفت شفايفها من حاوط ظهرها وهو يشيلها بدون مقدمات ، وتركها على السرير وهو يتمدد بحضنها ورجفت كل ملامحها من إيده يلي تحاوط خصرها للآن ، أخذت نفس وهي تحس بملامحها تشعّ من كثر الشعور يلي بداخلها من إيده يلي تتمرر على جسدها ويلي تبعد بلوفرها تتركها تلاقي إرتجاف لمسته ، وإرتجاف الهواء البارد ، مدت إيدها الراجفة لإيده تدلها على دربها ، تتركها تستقر على بطنها وسكنت ملامح تركي يلي متمدد على صدرها ويسمع قو نبضاتها ، كان مستمتع بشكل غير معقول لأنه يعرف قو تأثيره وحضوره عليها لكن الحين حس بشيء يبعثر عقله وشعوره وكل منطقه ، رفع عيونه لها مباشرة ، لمحاجرها يلي تمتلي دموع ويلي بمجرد ما صادفت عينه إنسابت بدون مقدمات لكنها إبتسمت ، إبتسمت تشلّ كل ظنونه وكل توقعاته وضحك بدون مقدمات وهو يناظرها ، تلعثم وهو يحاول يسألها لو كان فهمه صحيح وعدلت جلستها وهي تمد إيدها لوجهه ، لعوارضه وبالفعل قدر يصيغ سؤاله رغم همس نبرته وإرتجافها : حامل إنتِ ؟
هزت راسها بإيه ، وحست بخفوت ملامحه المباشر ونطق رغم إنه ميّت فرح بداخله لكن خوفه صار أكبر من ترددها ، من نبض عروق عنقها تحت إيده قبل شوي ومن إحمرار ملامحها : ما كنتي تبيـ
هزت راسها بالنفي مباشرة وهي تمد أناملها لشفايفه ، تسكته ونطقت بهمس : أبي ، وتركت كل شيء لأني أبي
إرتخت أكتافه بدون مقدمات وأكثر من نزلت يديها عن وجهه لإيدها ، مسكت أسفل إيده بكفها الراجف وفتحتها تترك التحليل براحة كفه ، رجّفت كل داخله وداخلها من سكنت ملامحه يتأمل التحليل يلي بإيده ، يديها يلي أسفل إيده وضحك من أعماقه وهو يمد إيده لوجهه يحاول يستدرك نفسه ، ضحك من كثر الشعور يلي يحسه وضحك أكثر من ضحكت هي معاه وهي تضمه ، أخذها كلها
بحضنه وغمض عيونه وهو ياخذ عطرها لأعماقه ، يدفن وجهه بعنقها وكتفها ونزلت دموعه غصب عنه لأنه ما توقع هالشعور الكبير على قلبه بالأول رخصته ثم الأعظم تبشّره سلافه بحملها ، بهالطريقة يلي شلت كل تفكيره وما تركته غير يضمها ، ياخذها بحضنه ووده يدخلها بضلوعه مو بس يضمها ..
_
« بيـت محـسـن ، العصـر »
ضمّت نيارا من أعماق قلبها ويلي بدورها ضحكت وهي تشد عليها : ياويلي لهالقد الشوق ؟ وإلا تفرغين التوتر
ضربتها وجد وهي تاخذ نفس : نيّارا لا تكلميني
ضحكت وهي تضمها : تليقون على بعض بشكل مش عادي ، وتميمي ما ياكل لو سمحتي خففي هالتوتر
رجف قلبها من أصواتهم يلي تتعالى بالسوالف ، جهيّر يلي شايله المبخرة بإيدها ويفوح المكان بريحة العود يلي يتصاعد دخانه من هالمبخرة ، أُمها يلي إبتساماتها غرقت هالمكان كله ، خالتها جميلة يلي تضحك مع فضة ويجهزون المكان ، لتين يلي تدندن وتتصور بعيد وسوار يلي تنشب لها بكل صورة ، نيّارا يلي إبتعدت تنزل عبايتها وتساعد جدتها ومو ناقصهم بهالجلسة إلا سلاف
أخذ نفس وهي تتوجه للمطبخ ورجفت لثواني وهي تحاول تثبت نفسها لكن التوتر يلي فيها يفوقها ويتعداها بشكل غير معقول ، سكنت ملامحها من دخل من الجهة الأخرى وترك كوب قهوة فقط وتحته ورقة وخضّع أنظاره غصب لجل ما يناظرها ، رجفت وهي تمسك الدولاب خلفها وهديت جزئياً من خرج وهي تتوجه للكوب ، وأخذت الورقة يلي تحته وسكنت ملامحها مباشرة وهي تناظر الباب يلي خرج منه توه لكنه ما كان موجود ، رجفت الورقة بإيدها مثل ما رجف قلبها وسط ضلوعها وشتت أنظارها مباشرة وهي تخرج من المطبخ على صوت جدتها يلي يناديها ، رفعت بهية حواجبها من إنخطاف لونها : وجد أُمي فيك شيء ؟
هزت راسها بالنفي وهي تشتت أنظارها بعيد : شوي أجي
رفعت بهية حواجبها بإستغراب ، وبالمثل لطيفة وهزت نيّارا راسها : بروح أشوفها
هزت بهية راسها بزين وهي تراقبها ، وصعدت نيَارا خلفها
_
وقـدام بيـت محسن ، جمعت أغراضها وهي تعدل نفسها ، وتترك الأوراق يلي شيّك عليها تركي بهاليوم للمرة الألف بالدرج ولفت أنظارها له من فتح بابها : بتعاملني كذا دايماً يعني ؟
هز راسه بالنفي : بس وقت أقولك إجلسي بالبيت وإرتاحي وتعانديني وتجين غصب ، بس هالوقت
كشرت مباشرة ، ومد إيده وهو ياخذ شنطتها وإبتسمت من مسك إيدها : تدري إنك مو طبيعي طيب ؟
هز راسه بالنفي بإستغراب : طبيعي ، وجداً طبيعي
هزت راسها بالنفي : الطبيعي وقت تقول الدكتورة كل الأمور تمام ما يرجع يسألها مية سؤال ، ووقت تقول إني بخير وإن كل أمورنا بتمشي طبيعي وحالتي أنا والجنين فوق الممتازة ما تجلس تسألها حتى عن المويا لو بتحمم تكون باردة أو حارة ، طبيعي ؟
ميّل شفايفه وهو صدّع الدكتورة بالأسئلة صدق لكنه ما حس إلا الحين من كلامها : سألتها كذا أنا صدق ؟
ضحكت وهي تحاوط ذراعه ، وهزت راسها بإيه :..
_
*🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀*
🎀📚 @ahgeel 🎀📚🖋
🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀🍃🎀