القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 193 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 193

الفصل 193

عالم القصص والروايات 📚: { روايـــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ } 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 338 ‘ - ‘ : ما سويت شيء يبه ، ما سويت شيء هز سلطان راسه بالنفي وهو يناظره ، أكرم منهم ، وأسمَح منهم ولا كأن حياته تبعثرت بسببهم لكنه باقي معاهم ، باقي يحترمهم ويحبهم : الله يعز شانك ، وقدرك ياتركي .. إبتسم تركي ، وتنهد سلطان من أعماقه وهو يشوف لتين يلي تحت ذراع تميم ، وتركي يلي بجنبه ، والباب يلي إنفتح ويدري إن خلفه جهيّر وشد على كتف تركي وهو يركب سيارته ، ويراقب دخول عياله لعند أمهم .. تنهد من أعماقه وهو يحرك ويا كثر الأماني بقلبه .. تهلل وجه جهيّر بدون مقدمات من دخل تميم ، ولتين ، وخلفهم تركـي وهي تضم كل واحد فيهم لكن طالت أحضانها لتركي ، طالت حتى بوساتها ونزلت حتى دموعها لأن توها تشوفه من بعد رجوعه من الكويت ، إبتسمت لأنه واضح مرتاح على ملامحه ، حتى هيئته صارت أحسن من قبل وضمته من أعماقها : نورت الدار يمه .. إبتسم تميم وهو يناظرهم من دخلها تركي تحت ذراعه : كنتي تقولين قلبك يشيّب وقت إن تركي بعيد ، الحين ؟ إبتسمت جهيّر من أعماقها وهي تضمه ، ورجفت نبرتها : الحين شيب قلبي تحنّى يا تميم ، تحنّى إبتسم تركي وهو يقبّل راسها من أعماقه ، ودخلوا للصالة وجلس تميم ، وتركي .. وقامت لتين تساعد أمها : أمي لفت لها جهيّر : سمي يا أمي ، آمريني إبتسمت لتين ، وتوردت ملامحها لأنها تذكرت " سميّ ياسعود " : ليش قلتيلي سميّ يا أُمي الحين ؟ ضحكت جهيّر وهي تطلع أغراض الفطور من الثلاجة : يعني سميّ يا قلبي وعيني وكل شيء فيني ، سميّ تورّت ملامحها أكثر وهي تتنحنح ، وضحكت جهيّر من حياها الواضح : العريس بالبال يعني بنشوف وضعك حنّا هزت راسها بالنفي برعب : مين بيشوف وضعي ؟ ضحكت جهيّر : أنا بشوفك يعني مين ؟ تبين أخوانك هزت لتين راسها بإيه بإرتياح : إيه زين جذي دخل تركـي المطبخ ، وهزت جهيّر راسها بالنفي : يمه جاي من سفر وخط طويل روح إرتاح هز راسه بالنفي وهو يساعدهم : مرتاح يمه مرتاح .. إبتسمت لتين وهي تناظره لأن تركي دائماً يحب يساعدهم ، تذكر وقت فطورهم بالمزرعة هو كان يشيل الأغراض معاها ، والحين هو يساعدهم ودخل تميم بالمثل يساعدهم : يمه بغار تحبين تركي واجـد ضحكت جهيّر وهي تهز راسها بالنفي ، وقبل لا تتكلم رفع تركي حواجبه : وش يعني ما تحبيني بعد ؟ هزت راسها بالنفي من مقاطعاتهم : يمه خلوني أكمل زين ! كلكم عيوني ما أفرق بينكم ميّلت لتين شفايفها لثواني بعدم رضا : إذا تركي عين ، وتميم عين أنا ونيّارا وين نروح طيب ؟ تعالت ضحكاتهم على جهيّر يلي ميّلت لشفايفها بتمثيل للتفكير ، وشهقت لتين مباشرة : مالنا مكان يعني ؟ إبتسمت جهيّر : قلبي إنتم يمه _ إبتسم تميم وهو يناظر لتين : إتركي الغيرة إتركيها ضحك تركي وهو يناظره : إتركها إنت قبلها ! إبتسمت جهيّر لأنهم لحد ما طلعوا من عندها وهم يتناوشون ويطقطقون على بعض ، وعلى لتين يلي ضمت المخدة لحضنها وأعلنت الزعل منهم تماماً : ليش يمه ؟ تركي وهو يشرب الشاي يلي بيده : دلوعة هالبنت ، لتين هزت راسها بالنفي بمعنى ما برد عليكم ، وميّل تميم شفايفه وهو يشوف جوالها يلي يرن بجنبه : زوجك يتصل سكنت ملامحها ، وضحك تميم : لتين زعلتي منه ؟ لف تميم جوالها لتركي يوريه إنها مسميته سعود فقط وبدون أي شيء آخر : ليش تزعل مو إسمه الطبيعي ؟ رفع تميم أكتافه بعدم معرفة : إسمه دايم كذا عندك ؟ هزت راسها بإيه بإستغراب ، ورفعت جهيّر حواجبها : حطي له قلب المسكين طيب ، عطها خلها ترد هز تميم راسه بالنفي : لا تحطين له قلب ولا شيء خله كذا ، كذا عدل وزيادة بعد وما تبين تردين عليه صح ؟ ضحك تركي بذهول من قفل تميم بوجهه وهو يرجع جوالها لمكانه لكن جهيّر ضربت إيده وهي تاخذ جوال لتين منه : باكر بتتزوج إخته ويتسلط عليك كذا وأكثر هزت لتين راسها بتذكر : تميم تدري إن عمي معصب منكم مره ؟ قال لو تملكتوا ما بتجلسون مع بعض رفع حواجبه مباشرة ، وتعدل تركي بهمس : سويت شيء هز راسه بالنفي بإستغراب وسرعان ما ضحك بذهول : يسويها ؟ هزت لتين راسها بإيه : يسويها ، مره معصب منك هز تميم راسه بزين ، وناظرته جهيّر : وش مسوي هز راسه بالنفي : ما سويت شيء يمه ، يعصب ونراضيه دامها عالعصبية بس المهم يعطيني بنته ما يقول لا ضحك تركي وهو يناظره ، وبدون لا يقول له تميم أصلاً صار يدري إنه جاب العيد ولهالسبب ضغط على كتفه .. إبتسمت جهيّر وهي تناظر تركي ، وترددت بالسؤال لوهلة : يمه تركي ، سلاف وش أخبارها عساها بخير ؟ هز راسه بإيه : بخير تسلم عليك إبتسمت جهيّر : ما قالت لك إني كلمتها ؟ قبل تمشون الكويت يعني ما قالت لك شيء ؟ رفع حواجبه لثواني وهو يهز راسه بالنفي ، وإبتسمت فقط وتنحنح هو : بريّح شوي ، ساعة بالكثير وبصحى هزت راسها بزين وهي تناظره : عندك شيء يمه ؟ إبتسم تميم وهو يناظره ، وهز تركي راسه بإيه وهو يقبّل راسها : عندي موعد يرجّع لي رخصتي ياطويلة العمر سكنت ملامح جهيّر لثواني ، وبالمثل لتين يلي كانت تراسل سعود لكنها وقفت كتابة وهي ترفع أنظارها له ، وبكت جهيّر بدون مقدمات وهي تضمه وضحك هو بدوره من لتين يلي تجمعت الدموع بمحاجرها بدون مقدمات وهو يفتح لها ذراعه مع أُمه ، ضمته لأنها تعرف وش يعني تركي والمحاماة وتعرف كيف يحب شغله وتعرف كل الحكاية ولهالسبب كانت دعواتها دائماً إنه يرجع لشغله _ قبّل راسها بهمس : لا تعطين سعود وجه توردت ملامحها ، وتوجه تركي للغرفة يلي قدامه وهو يتمدد ومد إيده لجواله يكلمها ، رفع حواجبه وهو يشوف إنها ما ردت وباقي نايمة وإبتسم وهو يغمض عيونه ، ينتظر الوقت المحدد ثم بيرجع لبيته مره وحده وبيلاقيها هو ، ورخصته يلي تبيها أكثر منه .. _ « عنـد تركـي ، وتميـم » كان متكـي على سيارته وينتظره وبالفعل كانت دقائق قليلة لحد ما خرج من المبنى ، بإيده ملف وبعينه غرور ونشوة إنتصار مُستحيلة ، إبتسم تميم وهو يشوفه يسلم على الأشخاص يلي قدامه ويلي توضح تعابيرهم وإبتساماتهم مقدار السرور يلي فيهم بجيّته ، نظراتهم يلي تعبر عن الإعجاب الشديد لأنهم يعرفون بكل الحكايا ولأنهم يقدّرونه كيف ما ترك حلمه يضيع من يدينه وهو من أشطر ما يكون ، من أذكى ما يكون .. إبتسم تميم وهو يناظره : حضرة المحـامي ضحك تركي مباشرة وهو يضمه ، وضرب تميم على ظهره وهو ياخذ نفس : تستاهل ياخوك ، تستاهل إبتسم تركي : تستاهل الطيب ياحبيبي ، مشينا ؟ هز تميم راسه بإيه : مشينا ، تحت أمرك حنّا أصلاً ضحك تركي وهو يركب بجنبه ، وتنهد من أعماقه بإنتصار لأن الإجتماع يلي صار توه مو هيّن ، كبار المحامين ، وكبار القُضاه ، وأُسس الوزارة كلهم يشهدون له بالحق يلي هو أثبته بنفسه ، يشهدون له بقوته لأن رخصته إنسحبت بطريقة مستحيل يقدر يرجّعها له أحد ، لإن سجله إجرامي ولأن تقاريره غير سليمة لكنه قدر يثبت كل الأصل وكل الظلم يلي هو تعرّض له والمهم عنده ، قدر يثبت كل هالأشياء بدون ما يحرق أحد رغم إنه كان يقدر وبالطريق السهل يرمي محسن وآل ضاري وعمامه وأبوه بالنار ويطلع هو سليم وبتعويض لكنه ما إختار هالدرب ، طلّع نفسه من رماده لكن ما حرق أحد وصعد على نيرانه أبد ، ماهو طبعه ولا يحب.. _ « بيـت تركــي » خلصت فطورها وهي تحاول ما تفكر ، تحاول تبقى على إحساسها يلي مو متأكدة منه للحين وما تنكر خوفها الشديد وإنها ما تبي تتأكد بهالوقت ، تتأمل التحليل يلي قدامها من وقت صحيتها لكنها ما تجرأت ولا تتوقع إنها بتتجرأ تعرف ، رجفت شفايفها وهي تصعد للأعلى ، تجفف شعرها المبلول وتعدل نفسها ولبسها وتاخذه بإيدها المرتجفة : صار الوقت سلافي ، قبل يجي تركي .. توجهّت للحمام -الله يكرمكم- وأكلها التوتر والإرتجاف والرعب والخوف قبل لا تشوف النتيجة أساساً ، حمّرت ملامحها من الخوف والخجل والشعور العظيم يلي تحسه ومدت يديها له رغم إنها غمضت عيونها ما تبي تشوف ، فتحتها بعد ما نظّمت أنفاسها وتوترها وقلبها يلي من شدة دقاته تحسه بيطلع من محلّه وسكنت ملامحها وهي تـ _ *🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀