القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 192 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 192

الفصل 192

عالم القصص والروايات 📚: روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي اكبر من الشعار واقلامها 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 337 ‘ - ‘ « بيـت محـسن » رفعت لطيفة حواجبها لأن أمين لأول مرة يجلس بهالصالة هالوقت كله ، ولأول مره يراقب الشباك هالقد : أمين وش عندك هنا اليوم ؟ ناظرها لثواني ، وجلس بجنبها : تعالي بسألك إنتِ رفعت حواجبها وهي تناظره لثواني ، وتنحنح أمين : وجد ما تخبي عليك شيء ، واليوم يا لطيفة شفت شيء ما عجبني الصراحة وأنتظرها تجي هي وتميم ونتفاهم رفعت لطيفة حواجبها لثواني بإستغراب : وش شفت ؟ سكت أمين بدون رد وهو يناظر جواله ، وقامت لطيفة : تعال شوي ، نتفاهم أنا وياك أول ثم تفاهم معاهم رفع حواجبه من توجهت للغرفة ، ودخل خلفها لكنه عصب مباشرة : أنا ما أحب الإستغفال يا لطيفة ، وش يسوون ببيت الشعر لحالهم ؟ ليش يستغفلوني إنه سعود يلي نايم وهو تميم ؟ ما أشك فيهم لكن هذا مو منظر وهي ما بعد صارت حلاله ، ماهي حلوة يا لطيفة سكنت ملامحه مباشرة ، وهزت راسها بالنفي : يا أمين البنت تستحي وتخجل ، إنت قلت لها سعود يلي نايم ؟ هز راسه بإيه : أنا توقعته سعود ، شوي أرجع الاقيها خرجت ووراها بشوي يخرج تميم ؟ هزت لطيفة راسها بالنفي : يعني يا أمين وش بيسوون مثلاً قولي ، وجد ونعرفها تربية يدينا وتميم رجّال ما بعده رجال .. كلهم كبار وكلهم يعرفون يمكن بينهم موضوع ودهم يتفاهمون عليه قبل لا يصير كل شيء هز أمين راسه بسخرية : خليهم يملكون بس ، ثم والله ما أكون أمين إن تركتهم يتلاقون والله رفعت حواجبها بذهول : شلون يعني وقت تصير حلاله بتوقف بطريقهم ؟ أمين وش هالحكي ليه تحلف هز راسه بالنفي بذهول :  يا لطيفة اليوم ما بعد تملّكوا يخرجون من بيت الشعر سوا ويخبّون عني باكر لا تملكوا وش يردهم عن بعض ؟ متى بنسوي عرسهم ؟ لا صارت حامل ؟ شهقت لطيفة مباشرة وهي تناظره : تميم مو كذا يا أمين هز راسه بإيه بتنهيدة : تميم مو كذا يا لطيفة ووجد ماهي كذا بس أنا ما ودي أتكلم ، وما بتكلم لكن شوف ما عندي شوف حتى لو هي حلاله ، تصير ببيته ثم بكيفهم ناظرته لثواني وهي تسمع أصوات البنات ، وكان بيوقف لكنها مدت إيدها له مباشرة : لا تحرج البنت يا أمين ! عض شفايفه فقط وهو ينزل ، وتوجهت لطيفة لوجد مباشرة بهمس : وش تسوين ببيت الشعر مع تميم ؟ سكنت ملامحها مباشرة بذهول ، وما تدري كيف نطقت : كيف عرفتي ! عضّت لطيفه شفايفها بحسره : أنا دريت ؟ أبوك شافكم ياحظي أبوك يابنت الناس وش تسوون إنتم ما تعرفون ؟ شهقت وجد وهي تغطي ملامحها ، وإشتعلت من الخجل لأن الموقف بايخ ومحرج بشكل غير عادي إنه شافهم وإنها كذبت عليه بكونه سعود : عصّب ؟ هزت لطيفه راسها بالنفي : لا مروق ينتظر حفيده ! ناظرتها وجد بذهول ، وضحكت لطيفه : يقول لا ملّك عليك تميم ما بيخليكم تتقابلون ، ما يدري ياحليله ! ناظرتها وجد لثواني بعدم فهم ، وكمّلت لطيفه : يعني إن تميم يجيك بأي مكان ، هو وإنتِ ما بعد صرتي حلاله مسوي كذا وش عاد لا صار ما يرده عنك شيء ؟ ناظرتها وجد بعدم تصديق : أمي شهالكلام ؟ عيب عيب ضحكت لطيفة وهي تتنهد : ياعزتي لك ياتميم ، تهقين يعجل العرس ؟ دام أبوك بيصير على راسكم طول الوقت هزت راسها بالنفي بإرتعاب ، وضحكت لطيفة وهي تغمز لها وتبتعد عنها لكنها ما أبعدت بهدوء ، زغرطت وتركت وجد تتمنى تختفي بمكانها .. دخلت للغرفة مباشرة وهي تعض شفايفها بغضب ، وإحراج وكل المشاعر المتناقضة تحسها بداخلها .. _ « عنـد تركـي وتميـم » تعالت ضحكاتهم وإبتسم تركي وهو يشد على كتفه : كل الأمور بتزين ، ماهو برضاها غصباً عنها بتزين .. إبتسم تميم وهو يعدل الكوب بإيده : إنت جيت وبخير وأمورك ماشية ، باقي الأمور تمشي وراك بدون شيء هز تركي راسه بإيه وهو يسمع آذان الفجر ، وما إستوعب إن الوقت تأخر بهالشكل ولا حس لأن السوالف أخذتهم هو وتميم بشكل ممتع وما ينملّ حتى الوقت ما حسّوا فيه ، شد على ظهره وهو يعدله : تميم تدري بشيء ؟ رفع تميم حواجبه وهو يناظره ، وناظره تركي لثواني ، وما قرر يفتح الموضوع لكنه إبتسم رغم إنه كان بيخاصمه أشدّ الخصام على حاله الأول ، وقت صار كل شيء وتملّكت وجد على خيال وإنه ما حرك ساكن وإنه قاوم نفسه وشعوره وكان يتخبى تحت " مو قد مسؤولية " تميم كان مشغول وقتها بتعبه ويعرف تركي هالشيء ، يعرف إنه كان يبي يشوف حل لنفسيته ووضعه ويمكن هالشيء كان يحسسه بعدم الإستقرار ويمنعه عن التفكير الصح : زين إنك عزّمت .. ضحك تميم وهو يهز راسه بإيه ، ودخل المسجد يتوضى مع تركي يلي خلص وضوئه قبله وبقى يناظر أخوه ويمسح قطرات المويه من على وجهه ، ما يدري ليه إنساب السؤال من شفايفه بدون مقدمات : تحبها ؟ سكنت ملامحه المبتلة ولمح تركي الإبتسامة يلي إرتسمت بعين أخوه قبل شفايفه ، رفع تميم أكتافه بعدم معرفة وتنهد من أعماقه لأنه كل ليلة تمر عليه يفكر لو ما قدر ، لو صارت من نصيب خيال وما كان له فرصة يفهم شعوره ويحدده ، أو صارت له الفرصة بعد ما تكون بعيدة عن خياله ويديه وتكون على ذمة رجل آخر ، كل ليلة يفكر هو كيف صار بهالغباء المستحيل ، وكل ليلة بكل سجدة وكل دعوة يحمد ربه إنه قدر ، وتمكّن ، وقرر وما ضاعت من يديه : ترافقني بكل وقت ، بكل دعوة وكل سجدة ياتركي ، إنّها بتصير لي ، وإني ما ضيّعتها .. إبتسم تركي وهو يدخله تحت ذراعه ، وشد على كتفه فقط وهو يسبقه للداخل ، _ إبتسم تميم من أعماقه وهو يدخل خلفه ووقف بجنبه وهالساعات تكفيه عن كل شيء وإنه يحس بشعور أيامهم القديمة ، يسهرون للفجر ثم يرجعون ، يهزأهم سلطان ، وتزعل منهم جهيّر لكنهم يراضونهم " صلينا الفجر وجينا " ، وفعلاً يصلون كتف بكتف ، جنب بعضهم وهالشعور دايماً يهز داخل جهيّر ويترك سلطان يبتسم .. فاضت فيه مشاعره من تذكر كل أيامهم قبل ، حياتهم ببيتهم يلي ما تخف فيه الحركة نهائياً ، ضحكات أمه بكل وقت ، أبوه وأوراقه يلي ينقلها معاه من مكان لمكان لجل يواكب جلستهم ، نيّارا يلي دائماً تراعيهم كلهم ، ولتين يلي تضحك عليهم وتضحكهم ، تركي يلي كان يعطي كل واحد فيهم على قد جوه ويذكر تميم مثل الأمس إجتهاده ، كتبه ، أوراقه ، يصحى أول شخص بالبيت ، وينام آخر شخص لحد ما تمكّن ووصل وأخذ شهادته ورخصته بيديه ، لحد ما صار محامي ممارس وترك صيته يلوّح للكل بفترة بسيطة ، يفتخر فيه بشكل ما يوصف ، ويحبه بشكل ما يوصف ويدري إن شعور تركي له ، أو لهم كلهم بالأصح أعظم ومستحيل يوصف .. سلّم وهو يشوف هدوء تركي الغريب ، وسكونه وعرف إن دعوات كثيرة بصدره ، شد على كتفه فقط وهو يطلع يسبقه وكانت دقائق بسيطة لحد ما طلع تركي : تميـم تعدل تميم يلي كان متكي على السيارة : سـم عدل تركي أكتافه : نروح لجهيّر ؟ فيك حيل نايم عدل ؟ هز راسه بإيه مباشرة : فيني حيل ونايم عدل بس إنت جاي من مشوار ؟ ما ودك ترجع البيت تريح هز تركي راسه بالنفي : بجلس عند أمي ، ثم بروح لوزارة العدل لو ودك تجي معي .. إبتسم تميم غصب عنه وهو يهز راسه بإيه : لو ودي ؟ إبتسم تركي وهو يعدل نفسه ، وحرك تميم متوجهين لبيت جهيّر وإبتسم غصب عنه وهو يشوف لتين نازلة من سيارة أبوها وركضت لهم مباشرة ، ضمها تميم يلي تعالت ضحكاته وإبتسم تركي : بلحقكم .. توجه لأبوه يلي نزل من سيارته وهو يسلم عليه لكن كان لسلطان رأي آخر تماماً ، ضمه من أعماق قلبه وسكنت ملامح تركي وهو يشد على ظهر أبوه فقط ، يدري إن أبوه ما يهون عليه كل شيء صار ويدري إنه يمتلي ندم تجاه كل المواضيع ، ما بقلبه شيء على أبوه ولا بيكون لكن الشيء الوحيد يلي باقي يجرحه ويحسسه بالذنب ، هو إن طلاق أُمه وأبوه وهالتفكك صار بسبب طيحته يلي ماكان لسلطان قدرة منعها ، سكنت ملامحه وإختار إنه يبشر أبوه ما يدري ليه : عندي موعد بوزارة العدل بعد كم ساعـ ما كمّل جملته من إبتهاج سلطان الواضح بعيونه يلي تلمع من دموعه ، من إفتخاره وغروره فيه : آسف يابـ قاطعه تركي مباشرة وهو يقبّل راسه ، وتجمعت مشاعره بوسط جوفه : ... _ *🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀