الفصل 191
عالم القصص والروايات 📚:
روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ
يلي اكبر من الشعار واقلامها
🎀🍃🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀
🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀
*🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀*
..
بارت : 336
‘
-
‘
تسكر الأنوار ورفع حواجبه وهو يشوف شخص متمدد بالجهة الأخرى ، توردت ملامحها بتوتر وما تدري وش تقول لكن أمين إبتسم : نايم هنا ما بعد صحى ؟
رفعت أكتافها بتوتر وعدم معرفة : جيت باخذ ملف أنا
هز راسه بإيه وهو ياخذه من يدها : أدوره أنا الله يبارك فيك ، بعدين صحيه لا يخرب نومه هالثور ..
هزت راسها بزين وهي تحس بملامحها كلها إحترقت من عرفت إن أبوها بباله إن هالمتمدد سعود ، وجهت أنظارها لسوار مباشرة لجل تركض وتحبس سعود وين ماكان ولا يطلع وبالفعل ركضت بدون مقدمات تبتعد ، خرج أمين وذابت عظامها وهي تتكي على باب بيت الشعر فقط وتراقب أبوها لحد ما خرج مع البوابة وما عادت تحس بأطرافها ، قربت بتنزل خطوة وتبتعد لكن
ما مداها تفكر وترتاح وتخطي من حست فيه يحاوطها من وراها وسكر الباب بدون مقدمات وهو يرجعها معاه للخلف ، رجفت غصب عنها لأنه جاها وبجوفه موضوع وضيّع من لمحها ومن إستوعبوا إن أبوها بيجي يمهم بدون مقدمات ، كان الحل الوحيد إنه يغطي نفسه بالبطانية الموجودة وهي تصرف الموضوع قد ما تقدر وذابت على هالتغيّير يلي حست إنه بيضيع وحسّت إن أبوها بينتبه لهم لكنها ضربت هالمرة بعد ، رجفت بذهول وهي تناظره وما قدر ينطق أساساً من خوفها الواضح بعينها ، ترك خصرها بهدوء وهو يعدل بلوفرها يلي إرتفع من سحبته لها : روحي
خرجت وجد مباشرة من بيت الشعر ، وعض تميم شفايفه وهو يعاتب نفسه : إركد يابني آدم إركـد
طلع جواله وهو يرسل لتركي يستعجله ، وخرج من بيت الشعر لكن تحت أنظار أمين يلي سكنت ملامحه بدون مقدمات ورجع لسيارته فقط ما نطق بكلمة وما إستوعب أساساً ..
_
« خـط الريـاض »
كـانوا واقفين بجنب الطريق يصلون العشاء وميّل عذبي شفايفه وهو يجلس فقط ، وجلست سلاف بالمثل لأن ظهرها يوجعها من جلسة السيارة رغم إن نيّارا فاجأتها بالمخدة يلي مدتها لها لجل تحطها خلف ظهرها وما تدري ليه ، رفع تركي حواجبه : تبون نجلس شوي ؟
هز عذبي راسه بإيه : الجو حلو ، نريّح وقت ثم نكمل
هز تركي راسه بزين وهو يتوجه لشنطة السيارة ، ونزل فرشة البر حقته والتكاية الموجودة وهو يفرشها لهم ..
وجلست نيّارا يلي جابت لهم مويا من السيارة لكن داهمها عذبي يلي تمدد على فخذها مباشرة ، مدت نيّارا التكاية لسلاف وجلس تركي بجنبها لكن يده كانت متشنجة بشكل غير معقول حتى المويا ما قدر يفتحها ..
مدت إيدها تفتحها له ورفع عذبي حواجبه : شفيك
مد إيده وهو يدلكها شوي : شديّتها توي ، تخف الحين
عدلت جلستها وهي تناظره ، وتمدد بحضنها وبدورها هي مدت إيدها تضغط على إيده تدلّكها بهمس : توجعك ؟
هز راسه بالنفي لكنها تحس بتصلب عضلات ذراعه تحت إيدها ، ضغطت عليها وهي تلمح إحمرار أُذنه من الألم وكانت دقائق لحد ما خف إنشدادها ، وأخذ نفس من أعماقه فقط ..
خللت نيّارا إيدها بشعر عذبي المتمدد على رجولها ، ويتأمل بالنجوم : عذبي وش تفكر ؟
إبتسم بخفيف : ما أفكر ، اتأمـل ..
إبتسم تركي يلي كان متمدد على سلاف وهو يتأمل معاه ، وذابت حواسه كلها من كانت إيدها بشعره ، بنهاية عنقه وهو يحس فيها سكون غير معقول ورفع أنظاره لها ، كانت نظراتها له غريبة ما عرف يفهمها لكنها هزت كل كيانه..
همست نيّارا يلي إنحنت على عذبي بخفوت : تسوق إنت الحين صح ؟
هز راسه بإيه وهو يرفع أنظاره : قربي أكثر
هزت راسها بالنفي لأنها عرفت نيّته ، وتوترت من قبّلها بسرعه وهدوء لأنه يدري تركي مو يمهم نهائياً ولا سلاف ، رجفت شفايفها وهي تعدل حجابها فقط وإبتسم عذبي بهدوء وهو يتأمل الجو حولهم ، رغم الظلام ورغم السكون إلا إنه يحب هالجو ، يحبه بعيد عن الصخب وعن كل شيء آخر ، يحب هالأوقات الخفيفة عليهم ..
كانت دقائق طويلة لحد ما تنحنح عذبي : نمشي ؟
هز تركي راسه بإيه : نمشي ، نيّارا تـ
قاطعته قبل ما يكملّ : عذبي بيسوق الحين ، بركب عنده
هز راسه بإيه : إركبي عنده وسولفي له ، بجلس وراء أنا
هزت راسها بزين ، وقامت سلاف يلي حاوطها تركي لأنها أهلكت داخله كله بنظراتها : فيك شيء ؟
هزت راسها بالنفي لأنها ما تدري ، ومو متأكدة : مافيني شيء ، ليش هالخوف تركي ؟
نزل نقابها مباشرة وهو يبي يشوف ملامحها لجل يعرف ويتأكد لأنه ما يحسها بخير ، وسكنت ملامحه من رجفت شفايفها : برد ؟
هزت راسها بالنفي وهي ما تدري ليه سكنت ملامحها : أبي أتمدد ، بس
هز راسه بزين مباشرة وهو يشوف نظراتها يلي ما تعودها ، وركبت نيّارا بجنب عذبي وهي تحذره : عذبي
لف أنظاره لها مباشرة : سمي
ترددت بالنطق لثواني لأنها مو متأكده ، لكنها كملّت : تسوق على مهلك ولا تسرع أكثر من اللازم
هز راسه بزين بإستغراب ، وما لحق يسألها من ركبت سلاف ونزل هو يساعد تركي : تدور شيء إنت ؟
هز تركي راسه بالنفي وهو يطلع بطانية من الشنطة : لا
عذبي : بخير إنتم ؟ سلاف بخير يعني
هز
راسه بإيه : بخير ماعليك ، مشينا يلا
دخل عذبي بمكانه ، ودخل تركي بالخلف عندها وسكنت ملامحها كلها من ترك الوسادة بحضنه وما كانت لها قدرة مقاومة ، سكر تركي الأنوار وتمددت هي بحضنه ، على فخذه وترك البطانية على جسدها وهو ما يدري ليه يحس بكل هالقد من التوتر ، إنحنى لها وهو يقبّل جبينها : تبين شيء ؟
هزت راسها بإيه ، وسكنت ملامحه كلها من قبّلت شفايفه بكل هدوء وغمضت عيونها تنام ، ما يدري هي كانت مستوعبة أو لا لكن يلي يدري به إنها أحرقت شعوره وإتزانه كله ، شد على أكتافها بهدوء وهو يغطيها ورغم إن عذبي مستحيل ينظر ، وحتى لو نظر مستحيل يشوفها لأن راسها بحضنه وجسدها تغطيه العباية والبطانية لكنه يبي يدخلها بضلوعه مو بس بجنبه ..
شدت نيّارا على إيدها بتوتر وهي ما لفت أنظارها لهم من أول لكنها ما قدرت ما تلف أكثر ، سكنت ملامحها وهي تشوف سلاف المتمددة بحضنه ونايمة ، وتركي يلي إيده تحاوط أكتافها ورجف قلبها بضلوعها وهي تتأمل الطريق قدامها فقط لحد ما حست بإيده تفرق كفوفها المتشابكة ، شدت عليه وهي تحس برجفة ولف أنظاره لها لثواني بسيطة قدرت تبتسم فيها ويخف توترها ، وإبتسم بدوره وهو يرجع جسده للخلف ويثبّت أنظاره على الطريق ، كانت ساعات قليلة لحد ما لاحت لهم أنوار الرياض ، وصحصحت سلاف شوي لكنها ما تحركت من مكانها نهائياً ، ما تدري هالخمول ليه ولا تدري كيف نامت ولا تدري عن أي شيء لكن يلي تدري به إن إيده ما فارقتها ، نزلت للبيت وهي ما تدري كيف تخطي وكيف تتحرك وناظره عذبي يلي يساعده بالأغراض : خلاص ؟
هز تركي راسه بإيه وهو يضرب كتفه : السيارة خلها معك ، ما قصرت ياحبيبي ما قصرت ..
رمى الأغراص بالصالة وهو يصعد للأعلى مباشرة وسكنت ملامحه غصب عنه من كانت متمددة على السرير فقط ونايمة ، بجنبها شنطتها وأغراضها وعبايتها يلي نزعتها بفوضويه رغم إنها أكثر شخص يعشق الترتيب ومشى بخطاه وهو يبعد كل الأغراض عنها ، أول مره تصير بهالشكل ومد إيده لراسها ، لعنقها ، لنحرها لو كانت معاها حرارة أو شيء لكنها كانت هادية ، كان الواضح إنها تبي تنام وبس .
جلس بجنبها ، وما قدر يقاوم الإبتسامات يلي تداهمه من هدوئها يلي يحبه أكثر من كل شيء ، توجه للحمام - الله يكرمكم - ياخذ له شاور ، وخرج وهو يبدل ملابسه يمكن تصحى لكنها ما صحيت نهائياً وميّل شفايفه فقط وهو ياخذ أغراضه وينزل للأسفل ، رد على تميم يلي أزعجه : تميم حبيبي ، وش مسوي ؟
عض تميم شفايفه بغضب : إنت نايم بالعسل بس إعجل
ناظر تركي ساعته يلي تأشر على نص الليل : بتملك الحين
هز تميم راسه بالنفي : لأنك تأخرت لا ، بس تعال يميّ
هز راسه بزين : إنت وينك الحين ؟
تميم وهو يركب سيارته : بمشي من الكوفي
دخل تركي مكتبه : زين مرّني ، نشوف وش عندك !
سكر منه وهو يجلس على الكرسي ، وأخذ نفس من أعماقه وهو يفكر ومن باكر والصباح بترجع حياتهم طبيعية ، وبيرجع هو لأعظم شيء بحياته ولحلم سنينه..
خرج وهو يركب بجنب تميم يلي سلم على راسه ، وإبتسم من أعماقه : يالله حيّه !
إبتسم تميم : الله يبقيك ياعيني ، الله يبقيك
_
*🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀*
🎀📚 @ahgeel 🎀📚🖋
🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀🍃🎀