الفصل 190
عالم القصص والروايات 📚:
روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ
يلي اكبر من الشعار واقلامها
🎀🍃🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀
🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀
*🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀*
..
بارت : 335
‘
-
‘
تحب كل شيء يحرك شعورها وتصير قدامه ، تتمايل ، تدندن ، ترقص خطاهم وإبتسامتها توديه لآخر مدى بالشعور ، لآخر مدى ..
مستعد يقضّي كل ساعات عمره واقف معاها بهالشكل ، تحاوط أكتافه ويحاوط خصرها وحتى لو ماكانت كثيرة كلام بهالأوقات إلا إنها كثيرة شعور ، وهو أكثر ..
إبتسمت لأنه يتأملها ، وتنحنح من ضحكت وهو يعدل لها اللصقه على إيدها : من وش جاك ذا ؟
إبتسمت وهي تأشر له على الدولاب ، وميّل شفايفه وهو ياخذ أغراضها ويخرج قبلها ، وعدلت نفسها وهي تاخذ نفس من أعماقها وتخرج لكن قابلتها نظرات نيّارا يلي تركت ملامحها تتورد بدون مقدمات : ليش كذا ؟
ضحكت نيّارا وهي تهز راسها بالنفي : ماكو شيء مشينا
ركبت سلاف خلف عذبي ، ونيّارا خلف تركي يلي يسوق ..
عدلت سلاف ظهرها ونفسها : تركي قهوة ؟
هز راسه بالنفي : بنمر ناخذ شيء ثاني ، لكن قهوة خلصت قهاوي الكويت كلها صح عذبي ؟
هز عذبي راسه بإيه ، وضحكت نيّارا : يشهد لك عذبي ؟
لف عذبي أنظاره لها : شفيها شهادتي ؟
هزت راسها بالنفي : نعم الشهادة مافيها شيء
كشرت سلاف وهي تناظرهم لأن تركي ما يسمح لها تشرب قهوة لأن يديها ترتعش ولأنها ما تنتبه لنفسها كل ما طفشت تسوي قهوة ، ما عادت تشرب مثل ما تعوّدت وصارت كوب باليوم تقريباً ، وأحيان ما يطاوعها أساساً ويبدّله بشيء ثاني : يعني وش بتجيب الحين ؟
عدل تركي نفسه وهو يوقف ، وناظر عذبي يلي مستحيل ينزل طبعاً بما إنه موجود : وش تبي إنت ؟
رفع عذبي أكتافه بعدم معرفة : يلي بتجيبه ياحبيبي
لف لنيّارا ، وهزت راسها بالمثل : يلي بتجيبه برضو بس مو قهوة ، أبي شيء بارد جذي
رفع عذبي حواجبه وهو يناظرها ، ولف تركي أنظاره لسلاف لكنه ما سألها لأنه يعرف ردها " قهوة " ولهالسبب نزل فقط ، ضحكت نيّارا : واحد صفر له
هزت سلاف راسها وهي تعدل جلستها : نتعادل قريب ..
إبتسمت نيّارا وهي تناظرها وكانت دقائق فقط لحد ما دخل تركي يلي مد لكل شخص مشروبه وتعالت ضحكاتهم من العصير يلي مده لها : هذا أحسن من القهوة صدقيني ، بكثير أحسن بعد
ضحكت نيّارا وهي تهز راسها بإيه : كلنا ما نشرب قهوة لازم تتعودين معانا ، تجربين أشياء جديدة
هزت راسها بالنفي وهي تاخذه : تركي ليش كذا ؟ ليش
أشر لها على العصير يلي معه : مو لحالك ، إشربي !
إبتسمت برضا لأنه جاب له نفسها : جذي متعادلين ..
إبتسم وهو يحرك فقط ، وما هديت السيارة لو ثانية وحدة كالعادة لأنهم يسولفون بكل المواضيع وتغلب عليهم ضحكاتهم لأنهم يطقطقون على بعض كل الوقت..
_
« بيـت محـسن »
كان يدورها بكل مكان لكنه ما لمحها ، وما يقدر يسأل لتين وسوار يلي قدامه لأنهم بيراقبونه وبيطفشونه وهو يبي يكلمها ما يبي يسوي شيء ثاني وما يحتاج يلحقونه ..
لتين وهي تشوفه يدور : تميمي تدور أحد ؟
هز راسه بالنفي ، وهمست سوار : يدور وجد يعني يدور مين ! ، لمحي له خليه يروح لها ونشوف
تعدلت لتين وهي تدندن : سوار بروح آخذ الشاحن ونروح لوجد ببيت الشعر ، قالت بتنتظرنا هناك
ما كمّلت كلمتها لأن تميم خرج مباشرة ، وضحكت بذهول وهي ترجع تجلس : يمه الحب يمه !
توجه لبيت الشعر لكن سكنت ملامحه وهو يشوفها تجمع أغراضها ، ورجع بخطاه مباشرة وهو يصحصح نفسه : وش تسوي إنت ؟
أخذ نفس وهو يعض شفايفه ويتعدل : هانت ، كم ساعة
ضحكت لتين يلي بجنب سوار بذهول : شوفي كيف متلهّف ياربي ! الله يوصّل تركي بالسلامة يارب
سوار بتساؤل : ما فهمت ليش ما خطب طيب عالأقل وتركي مو موجود ، يعني رسمي مو بس حكي ما تثبّت ؟
هزت لتين راسها بالنفي بضحكة : يقول لأمي لازم يكون تركي معاه بالمجلس لجل ما يجيب العيد ، تشوفين لهفته كيف وتبينه يخطب بدون تركي وأحد يرده ؟
هزت سوار راسها بإيه : معقول صح ، بس تكفين تدخلي إجمعيهم واضح يبي يقول شيء بس مو عارف كيف
هزت لتين راسها بالنفي برعب : لا تكفين ، تميم صح يتوتر وصح يرتبك بس إنه جريء أخاف يجيهم سعود
ميّلت سوار شفايفها : إمسكي ريلج وخليهم يتهنون
ناظرتها لتين وهي تهز راسها بالنفي ، وهمست : ريلي جريء زيه ما بروح معليش ، مش بايعه نفسي ..
ما كمّلت كلمتها من صوته يلي يناديها ، وإبتسمت بوهقه وهي تناظر سوار : عاجبك الوضع الحين ؟
هزت راسها بإيه بإنبساط : وقت تميم ووجد الحين
توجهت لتين لسعود يلي دخلها تحت كتفه مباشرة وهو يمشي للمجلس ، وتكّت سوار وهي تتأمل تميم يلي كان يصد عن بيت الشعر لكنه دخل وشهقت من شافت أمين داخل من البوابة الخارجية : يمه لا غلط بسم الله لا تدش لا تدش !
خرجت مباشرة وهي تناظر عمها يلي رفع حواجبه : سوار ؟
إبتسمت وهي تناظره : عمي ! وين كنت ما شفناك
رفع حواجبه لثواني وهو يمشي لبيت الشعر ، وذابت عظامها وهي تناظره : عمي بسألك سؤال الحين ، عمي أمين
رفع حواجبه بإستغراب ، وضحك وهو يقيس حرارتها : إيه عمك أمين سم
ي يبه وش بغيتي ؟ آمريني
توترت وهي ما تدري وش تقول ، وضحك وهو يقرص خدها : ودي أطول معك بس عندي ملف لازم آخذه ، بعدين تقولين لي وش بخاطرك زيـن ؟
نطت قدامه مباشرة بتوتر : أجيبه لك أنا ؟ شنو الملف ؟
رفع حواجبه من إصرارها : سوار وش تخبين عني ؟
هزت راسها بالنفي برعب لكنها تفضح نفسها وكثير ، دخل بيـت الشعر ورفع حواجبه مباشرة وهو يشوف وجد تـ
_
*🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀*
🎀📚 @ahgeel 🎀📚🖋
🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀🍃🎀