تمهيد
هذه الرواية ليست خيالًا محضًا، ولا سيرة ذاتية كاملة…
إنها تقف في المنتصف، حيث يختلط الواقع بالوهم، والذاكرة بالرمز.
بعض الشخصيات هنا حقيقية… عاشت، تنفست، ومرّت بتجارب تركت أثرًا لا يُنسى.
وبعضها وُلد من خيال الكاتب، ليمنح المعنى شكلاً والسؤالَ صوتًا.
"آشر" ليس شخصًا واحدًا، بل هو كل من شعر يومًا بالغربة داخل نفسه.
و"حمزة" و"مريم" و"أميمة" هم وجوه مختلفة للحب، الصداقة، والبحث عن الحقيقة في عوالم غير مرئية.
ما ستقرؤه هنا ليس فقط حكاية عن الجنّ والسحر،
بل رحلة إلى الداخل… إلى الظلال التي نحملها دون أن ننتبه.
اقرأ بعين القلب، ودع الواقع يفسح مكانًا لشيء أعمق.
سعد جرموني