رواية : ليلي - بارت 5 - بقلم hana stories | روايتك

اسم الرواية: رواية : ليلي
المؤلف / الكاتب: hana stories
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بارت 5

بارت 5

رواية : ليلي 🤎☔︎︎.! بقلم : 𝐡𝐚𝐧𝐚 𝐡𝐨𝐬𝐬𝐚𝐦 🌷✨ البارت الخامس __{فلاش باك}__ يزن بغضب : انا قولتلك قبل كد يا ليلي السطح لأ يعني لأ متطلعيهوش لوحدك يا تطلعيه معايا او مع سعاد غير كد لأ.. ليلي بغضب : علي فكرة انا مش صغيرة عشان تقولي كد انا مش لسه طفلة يا بابا واعرف اخد بالي من نفسي كويس.. يزن : متعليش صوتك ودا اخر كلام عندي واتفضلي انزلي يلا.. سعاد : يلا يا ليلي بابا معاه حق يا حبيبتي ممكن لقدر الله تقعي ف اي لحظة! ليلي : حاضر..! - بعد ان ذهبت ليلي لغرفتها تحدث يزن الي سعاد قائلاً : لو سمحتي يا سعاد ليلي متطلعش السطح لوحدها لأي سبب من الاسباب مفهوم؟ سعاد : حاضر يا يزن باشا ال تشوفهُ...عن اذنك هروح احضر الغدا يزن : اتفضلي.. - ذهب يزن الي غرفة ليلي وطرق باب غرفتها ولكنهُ لم يسمع اي ردة فعل فطرقهُ مرة اخري فتحدثت ليلي قائلة : اتفضل.. - دخل يزن الي الغرفة فنظرت لهُ ليلي بحزن فذهب يزن وجلس بجوارها وتحدث قائلاً : انا اول مرة في حياتي اشوف حد زعلان عشان عايز يعود ف السطح مالها البلكونة قصرت ف اي؟ طب سيبك من البلكونة مالها الحديقة تحت بردو قصرت ف اي ف شجرة اطول من شجرة؟؟! ليلي : بابا انا بتكلم بجد انا بحب السطح!! يزن : اشمعنا؟؟؟ ليلي : بحس اني لو طلعت فوق وكلمت ماما هي هتسمعني عشان هي فوق عند ربنا - لم يُفكر يزن للحظة ان ليلي تحب السطح لهذا السبب الغريب ولكنهُ ابتسم لها وعانقها ثم تحدث اليها قائلاً : ماما علي طول معاكي يا ليلي هي معاكي بروحها سمعاكي في اي وقت وفي كل مكان مش السطح بس.. ليلي : بجد؟ يزن : اه...متطلعيش السطح تاني بقي ليلي : حاضر.. _________________________________________ {هل هي جريمة مشتركة ام فردية؟ هل سُعاد تخفي شيئاً ام انهُ مجرد ارتباك لخوفها من يزن انا يتهمها بشئ لم تفعلهُ؟!} مريم بغضب : كفاية يا يزن!! يزن ببرود : انا معملتش حاجة انا بشوف شغلي كظابط! مريم بغضب : شغلك كاظابط دا تطلعهُ علي حد تاني غير اهل بيتك! يزن ساخراً : وهي سعاد من امتي كانت من اهل البيت؟ وبعدين علي فكرة اي حد منكم ممكن انهُ يكون عمل كدا سواء كان جوا البيت او برا البيت مش هتفرق كتير! مريم بغضب : بجد؟ يعني انا الوقتي لو وقفت قدامك قولتلك يا يزن انا قتلت ليلي هتصدقني؟ - تقدم يزن ناحية مريم واخذ ينظر ف عينيها بضع ثواني ثم تحدث بثقة قائلاً : انتي عمرك ما تعملي كد يا مريم مريم ساخرة : اشمعنا؟ مش انت قولت انك شاكك فينا كلنا؟ سعاد : يا جماعة اهدوا محصلش حاجة لكل دا انا مراعية يا يزن باشا ان اعصاب حضرتك تعبانة من ساعة الحصل واكيد اختفائي المفاجأ دا أكد عليا تهمة زي دي بس انا والله معملتش حاجة واستحالة أذي ليلي دي بنتي! مريم : من غير ما تقولي يا سعاد احنا عارفين المهم ما تزعليش عشان خاطري - ثم همست مريم ليزن : اعتذرلها! يزن : اعتذر ليه؟ مريم وهي تضغط علي اسنانها : اعتذر يا يزن!! يزن بصوت واضح : انا اسف يا سعاد متزعليش مني انا فعلاً مضغوط اليومين دول بتمني تقبلي اعتذاري سعاد بإبتسامة : ولا يهمك يا ابني ربنا يكون في عونك عن اذنكم بقي هطلع انام تصبحوا علي خير... {غادرت سعاد ليبقي مريم ويزن فنظرت مريم ليزن بنظرات ضيق ثم تركتهُ وصعدت هي ايضاً لغرفتها لكي تنام..} {بقي يزن وحدهُ شارداً يشعر ان التفكير سيعصف عقلهُ ثم قرر ان يسريح حتي يستعيد نشاطهُ مرةً اخري..} _________________________________________ {في صباح اليوم التالي استيقظ يزن مبكراً وبدل ملابسهُ ونزل الي الصالة فرأي مريم تفطر مع سعاد فتحدث اليهم قائلاً : صباح الخير.. مريم : صباح النور تعالي افطر يلا يزن : لا معلش انا مستعجل افطري انتي وسعاد انا هبقي افطر في المكتب عن اذنكم.. - غادر يزن من المنزل لتبقي مريم وسعاد فتحدثت مريم قائلة : معلش يا سعاد يزن حالتهُ رجعت اسوء من الاول بعد ما فقد ليلي الله يرحمها ومش سهل عليه ابداً يطلع من الحالة دي سعاد بحزن : انا فاهمة يا حبيبتي ربنا يصبرنا كلنا علي فراقها يا رب مريم بحزن : امين... _________________________________________ { ذهب يزن الي قسم الشرطة ثم توجه الي مكتبهُ بعدها بدقائق جاء اليه سيف} سيف : صباح الخير يزن وهو ينظر ف احد الادراج : صباح النور سيف : في جديد؟ يزن : مش عارف سيف. بتعجب : يعني اي؟؟ يزن : يعني روحت لكارمة صحبة ليلي امبارح فادتني حداً ما بعدها رجعت سعاد البيت وكان ناقص تحلف علي المصحف انها معملتش كد سيف : انت مجنون يا يزن سعاد مين دي واحدة كبيرة ف السن وغلبانة هتعمل كدا ازاي؟ يزن : انا شاكك ف كل الناس متقوليش دي غلبانة ودي ست كبيرة اي حد ممكن يعمل جريمة زي دي عشان يبان ان ليلي انتحرت وال انا متأكد منهُ كويس جداً ان ليلي مش هتنتحر هي اعقل من انها تعمل كد!!! {لحظات صمت طالت بين الطرفين قطعها يزن وهو يسند بظهرهُ علي الكرسي وينظر لسيف الذي تعجب من نظرتهُ اليه..!} سيف : في اي يا يزن؟ يزن : انت اختفيت يومين بعد حادثة ليلي كنت فين؟؟ سيف : طلعت مأمورية كان ف عصابة كنت بقبض عليها معلش سامحني اني مكنتش معاك اليومين دول.. يزن : لا ولا يهمك! {كان رد فعل سيف سريع لم يرتبك ولم يأخذ وقت لكي يفكر مما ينفي عنهُ هذه التهمة تماماً..} {لكي تصل للحل عليك اولاً الامساك " بطرف الخيط " كما يقولون وها يزن يبحث عنهُ} |[انتهي البارت الخامس]|