بارت 4
رواية : ليلي 🤎☔︎︎.!
بقلم : 𝐡𝐚𝐧𝐚 𝐡𝐨𝐬𝐬𝐚𝐦 🌷✨
البارت الرابع
__{فلاش باك}__
- في منزل يزن
يزن : عايز اي يأسامة؟
اسامة : فلوسي يا يزن!
يزن : فلوسك؟ انت خليتها فلوسك؟؟؟ دا ورث بنتي ومحدش هيقرب منهُ انت فاهم؟؟
اسامة : بنتك صغيرة يا يزن مش هتسألك لما تكبر فين ورثي مش هيكون ف بالها الموضوع دا اصلاً ف هات فلوسها انا صدقيني اولي حد بيهم او اقولك تعالي نقسمهم بالنص؟؟
يزن : كلمتين كمان وهنسي انك حمايا!!!
اسامة بغضب : دا ال عندك؟
يزن : والله عايز اقول اكتر من كد بس للاسف انا بحترمك عشان مراتي الله يرحمها وبنتي مش اكتر ولا اقل
اسامة بغضب : وانا مش همشي من هِنا غير لما فلوس ليلي تكون معايا!
- وقبل ان يرد بزن دخلت ليلي المكتب وقد كانت ف ذلك الوقت كانت تبلغ من العمر 5 أعوام وحينما رأت جدها أسرعت نحوه تحتضنهُ وتحدثت قائلة :
جدو انت وحشتني اوييي
- تحدث اسامة بأبتسامة مزيفة قائلاً :
وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني جداً
يزن : معلش يا ليلي روحي العبي ف الصالة عشان انا وجدو بنتكلم ف حاجة مهمة
اسامة : لا يا ليلي يا حبيبتي ما تمشيش خليكي معانا هِنا واقنعي بابا يديني الفلوس
ليلي : فلوس اي يا بابا؟؟
- ف تلك اللحظة فقد يزن اعصابهُ كاملةً ووقف بغضب وتقدم ناحية اسامة وجذبهُ من ملابسهُ الي خارج المكتب فتحدثت ليلي غاضبة :
انت ازاي تشد جدو كد انت وحش
اسامة : شوفتي يا ليلي شوفتي بابا بيعاملني ازاي؟
ليلي : بابا انا زعلانة منك
يزن بأبتسامة مستفزة : انا اسف يا اسامة معلش اتعصب عليك
اسامة : لا وعلي اي ولا يهمك يا جوز بنتي عن اذنك
- ورحل اسامة ثم نظرت ليلي ليزن بنظرة غضب فأبتسم يزن ونزل علي ركبتيهُ ليصل لمستواها ثم تحدث قائلاً
يزن : انا اسف والله متزعليش انا اتعصبت بس
ليلي : لا انا زحلانه جداً علي فكرة!
يزن ضاحكاً : زحلانه؟ اي زحلانة دي؟؟
ليلي : هي اسمها كد بقي
يزن : طيب متزعليش مني انا اعتذرت لجدو اهو انتي زحلانة اقصد زعلانة ليه بقي؟
ليلي : عشان جدو لسه زعلان وكان مدايق!
يزن : هعتذرله تاني المهم انتي متزعليش خلاص؟
ليلي : امم ماشي..
_________________________________________
{لنعود مرةً اخري للحاضر وهو الذي اكثر ظُلماً..}
- يجلس يزن في مكتبهُ وعندما فتح الملف رأي صورة لإبنتهُ وهي تبتسم فأبتسم يزن تلقائياً ولكن..قبل أن يبدأ بتحقيقاتهُ قرر ان يفعل ان يلتقط هاتفهُ ويتصل برقم اختهُ :
يزن : السلام عليكم..
مريم : وعليكم السلام خير يا يزن انت كويس؟
يزن : هو انا لما اكلمك لازم يكون ف مصيبة؟
مريم : ايوة ما انت مش بتتصل غير ف المصايب رقمك بقي جايبلي تروما..
يزن : صبرني يا رب مش وقتهُ انا عايزك تتصلي بسعاد تقوليلها ترجع البيت
مريم بتعجب : طيب بس انا من كام يوم كد رنيت عليها مكنتش بترد!
يزن : رني تاني خليكي وراها لحد ما ترد
مريم : انت عايزها لي يا يزن؟؟
يزن : بعدين يا مريم انا مش فاضي دلوقتي سلام..
مريم : سلام
- انهي مكالمتهُ مع مريم واغلق الملف فهو ليس بحاجة اليه حقاً هو لديه معلومات اكبر من هذا الملف بكثير لا حاجة ل هذا الملف هو فقط اخذه لتصبح القضية في يدهُ ليس اكثر...اخذ هاتفهْ واتجه الي خارج مكتبهُ ولكنهُ رأي سيف امامهُ مباشرة فتحدث سيف قائلاً :
كنت لسه جايلك...اي دا انت رايح فين؟؟
يزن : مشوار مهم انت كنت عايز اي؟
سيف : كنت هقولك تعالي نشرب قهوة ف اي حتة بس لو انت مشغول خلاص
يزن : والله انت فايق يا سيف عديني يا ابني!
سيف : يا عم الحق عليا عايز اشربك قهوة
يزن غاضباً : عديني يا سيف عشان مش ناقصك!!
سيف : خلاص خلاص انا اسف اتفضل (وافسح لهُ الطريق)
- خرج يزن من القسم واتجه ناحية سيارتهُ ركبها وانطلق الي احد البيوت التي يعلم طريقها جيداً ووصل الي هُناك وخرج من سيارتهُ ثم طرق باب المنزل فقابلتهُ خادمة تحدثت قائلة :
مين حضرتك؟
يزن : المقدم يزن الشرقاوي...الاستاذ فريد موجود؟؟
الخادمة : اه موجود اتفضل ادخل..
- دخل يزن للمنزل وجلس علي احد الارائك حتي جاء ذلك الرجل ومعهُ ابنتهُ التي تحدث الي يزن قائلة ببكاء :
البقاء لله يا عمو
يزن : ونعم بالله شكراً يا كارمة
- تحدث الرجل الذي كان يقف بجانب كارمة قائلاً وهو يصافح يزن :
البقاء لله يا يزن باشا ربنا يرحمها ويغفرلها ويجعل مئواها الجنة انت عارف انا كنت بشوفها زي كارمة بنتي بظبط..
يزن : امين يارب انا بس كنت عايز اتكلم مع كارمة شوية دا بعد اذن حضرتك طبعاً
فريد : ايوة طبعاً مفيش مشكلة حضرتك تشرب اي؟؟
يزن : لا ولا اي حاجة شكراً
- جلست كارمة امام يزن الذي تحدث اليها قائلاً :
ليلي كانت بتحبك اوي وكنتي اكتر من صحبتها وانا كنت بوصلها عندك البيت كتير لو بتحبي ليلي بجد قوليلي اي حاجة ممكن تساعدني اوصل للعمل كد..!
كارمة ببكاء : انا معنديش مشكلة اساعدك حضرتك يا عمو في اي حاجة حابب اساعد فيها حضرتك عايز تعرف اي بظبط؟؟
يزن : الحصل يومها بالتفصيل..
_________________________________________
{انتهي يزن من لقائهُ مع كارمة وتحدث اليها شاكراً علي ما قالتهُ لهُ فقد اصبحت الصورة
اوضح الي حداً ما..!}
_________________________________________
- عاد يزن الي منزلهُ بعد ذلك اليوم الطويل وعندما رأتهُ مريم تحدثت اليه قائلة :
اي دا يزن باشا ازي حضرتك؟
يزن ضاحكاً : الحمد لله يأستاذة مريم والله حضرتك وحشاني جداً ازي العيال؟؟
مريم : عيال مين انت كمان هو انا متجوزة وانا معرفش؟؟
يزن : اي دا بجد؟ معلش مكنتش اعرف
مريم : انت مستفز جدااا
يزن بأبتسامة : تسلمي شكراً دا من كرم اخلاقك...المهم عملتي اي ف موضوع سعاد؟
مريم : الحمد لله فتحت موبيلها وقالتلي انها هترجع البيت وانها كانت عند اهلها زمانها في الطريق دلوقتي بس قولي يا يزن انت متمسك انها ترجع البيت ليه؟
يزن : لا عادي بحاول ارجع كل حاجة لطبيعتها
مريم : امم ماشي انا هطلع فوق بقي لو عايز تتغدي هتلاقي الغدا ف الفرن..
يزن : غدرتي بيا واتغديتي انتي؟؟
مريم : فاكرني هستناك مثلاً؟؟
يزن : لا طبعاً
مريم : كويس انك عارف عن اذنك بقي...
- وفي ذلك الوقت سَمِعَ يزن صوت طرقات علي باب الڤيلا فذهب ناحية الباب وفتحه فرأي سعاد ثم تحدث بإبتسامة قائلاً :
ازيك يا سعاد؟
سعاد بإرتباك :
الحمد لله يا يزن باشا
يزن : اتفضلي
- ظلت سعاد تنظر حولها بإرتباك وحينما رأتها مريم تقدمت ناحيتها وعانقتها ثم تحدثت اليها قائلة :
سعاد وحشتيني جداً فينك كل دا وليه تمشي من غير ما تقوليلنا؟؟
- تقدم يزن ناحيتهم وتحدث قائلاً :
معلش يا مريم اطلعي فوق عايز اتكلم مع سعاد شوية
- شكت مريم ف الامر ولكنها تحدثت قائلة :
اه تمام انا كد كد كنت طالعة عن اذنكم..
- صعدت مريم لأعلي فوقف يزن امام سعاد وتحدث اليها قائلاً بإبتسامة غير مُبشِرة :
نورتي البيت يا سعاد
- سعاد ابتسمت بإرتباك ثم تتحدث قائلة :
البيت منور بحضرتك يا يزن باشا
يزن : شكراً
سعاد : حضرتك عارف ان انا معملتش كد واستحالة اعمل كد انا ال كنت مربية ليلي ومفيش حد بيقتل بنتهُ!!
يزن : بس انا مقولتش يا سعاد انك عملتي حاجة..
سعاد : نظرات الشك ال ف عين حضرتك ومعاملتك معايا بيقولوا كد
يزن : اي الحصل يومها؟؟
- ذلك اليوم حقاً مشئوم ...بلعت سعاد ريقها بصعوبة ثم تحدثت قائلة :
ليلي هانم جاتلي اليوم دا وقالتلي انها عايزة تطلع علي السطح قولتلها يا ليلي بلاش يا حبيبتي لو بابا عرف هيزعق قالتلي لأ انا عايزة اطلع اقرأ فوق وطلبت مني اعملها عصير الفراولة ال بتحبهُ وهي فعلاً طلعت تعود فوق عشان تقرأ وبعدها سمعت صوتها وهي بتقع وحصل الحصل
يزن بشك : طب وليه منقولش انك حطيتيلها حاجة في العصير ف حست بدوخة ووقعت؟؟
سعاد : وانا هعمل كد ليه يا يزن باشا؟
يزن : والله السؤال دا تسأليه لنفسك مش ليا..!
- خرجت مريم من غرفتها وتحدثت الي يزن قائلة بغضب :
يزن كفاية!!!
|{انتهي البارت الرابع}|