بارت 3
رواية : ليلي 🤎☔︎︎.!
بقلم : 𝐡𝐚𝐧𝐚 𝐡𝐨𝐬𝐬𝐚𝐦 🌷✨
البارت الثالث
__{فلاش باك}__
امنية : خد بالك منها يا يزن
يزن : بتوصيني علي بنتي يا امنية؟ وبعدين متقلقيش هتكوني بخير ان شاء الله وهتربيها معايا
امنية : كنت بتمني!
يزن : متقوليش كد يا امنية لو سمحتي بلاش الكلام دا!!!!
امنية : خليك مع ليلي يا يزن عشان خاطري ربيها كويس وسيبها تغلط وتتعلم وتشيل نتيجة اخطاءها متقفلش عليها عشان عارفة تشيل مسؤلية نفسها راقبها من بعيد لما تحس ان في اي خطر بتقرب ناحيته ابعدها عنه..
يزن : انا قولتلك يا امنية انك هتربي بنتك معايا انا من غيرك مش هعرف اعمل حاجة صدقيني!
امنية : لا هتعرف وهتكون اكتر انسان بيحبها ف الدنيا كمان وهتساعدها وتقف جنبها ف اي وقت تحتاجك فيه هتكون موجود ف حياتها زي م ديماً كنت موجود ف حياتي انا واثقة انك هتقدر تعمل دا وواثقة انك مش هتقصر معاها..
- لحظات صمت قطعتها امنية قائلة :
يزن هاتلي شنطتي ال علي الطربيزة دي لو سمحت
{بالفعل احضر يزن لها الشنطة فأخذتها منه وفتحتها لكي تحضر منها بعض الصور لها هي وليلي وصور كانت لهم جميعاً وخاتم خاص بأمنية}
- وفتحت يدها لكي تعطيهم ليزن وهي تتحدث قائلة :
خلي دول معاك يا يزن انت وليلي وقولها مامتك بتحبك اوي وعارفة انك هتكوني عايزة صور ليكي معاها واديلها الخاتم دا انا كنت بحبه اوي عشان كد عايزة اديهولها يبقي معاها
يزن : حاضر يا امنية بس انتي بردو انتي هتبقي كويسة وانتي ال هتديها الحاجات دي بنفسك مش انا
امنية بإبتسامة صغيرة : ان شاء الله...
_________________________________________
{بدأ يوم جديد بأحداث جديدة فقد استيقظ يزن من نومهُ مبكراً وبدل ملابسهُ متجهاً الي قسم الشرطة كما فعل امس ليقابل الضابط طه مرة اخري..}
طه : كويس انك جيت يا يزن اتفضل اعود تشرب اي؟
يزن : لا شكراً مش عايز اشرب حاجة قولي انت ف اي جديد؟؟؟
طه : اسمعني يا يزن انا مش عايز اكون بعشمك كل شوية ف اني هلاقي ال عمل كد لان مفيش حد عمل حاجة اصلاً
يزن : تقصد اي؟!!
طه : اقصد ان محدش قتل ليلي الله يرحمها قضاء ربنا وقدره مفيش دليل واحد بيقول ان حد عمل دخل الڤيلا غير ليلي اساساً.!!
يزن : يعني انت مش عايز تساعدني يا طه؟
طه : مفيش حاجة عشان اساعدك فيها يا يزن والله القضية بالنسبالي مقفولة لان مفيهاش دلايل توصل للحقيقة صدقيني انا عمري م اتأخر عليك ابداً ف اي حاجة تحتاجني فيها
يزن : تمام عن اذنك
طه : انا هقفل القضية يا يزن!
يزن : ال تشوفه يا طه عن اذنك.!!
_________________________________________
{كاد يزن ان يركب سيارته ولكنهْ سَمِعَ صوت صديقه سيف ينادي عليه فذهب يزن اليه}
سيف : كنت عند طه ولا اي؟
يزن : اه لسه خارج من عنده..
سيف : طب طمني فيه جديد؟
يزن : لا خلاص القضية هتتقفل
سيف : دا الصح يا يزن لان فعلاً مفيش حد ليه مصلحة انه يعمل كد
يزن : مش عارف انا حتي عقلي مش قادر يفكر!
سيف : دا عشان انت محتاج ترتاح واعصابك تعبانة اقولك؟ تعالي نشرب اي حاجة ف اي كافية ومتعترضتش تعالي معايا
{وبالفعل ذهب يزن معهُ رغم عدم رغبتهُ ف الخروج مع احد ثم عاد فرأي اخته تضع الغداء علي الطاولة}
- تحدثت مريم قائلة :
حظك حلو لسه مخلصة الغدا دلوقتي حالاً تعالي يلا عشان تاكل معايا
يزن : مش عايز..
مريم : وهو انت فاكرني باخد رأيك؟
يزن : قولت مش هاكل يا مريم كفاية انتي وسيف بقي ضغط عليا!!
{ثم تركها وصعد لغرفته واغلق الباب خلفهُ وجلس امام الباب يضع رأسهُ علي ركبتيهُ وبدأ يتذكر بعض جمل ليلي التي يُصعب علي العقل
ان ينسي تلك الكلمات التي كانت بها..}
_________________________________________
__{فلاش باك}__
{عندما كانت ليلي طفلة في عمر الخامسة}
ليلي : ليلي بتحب بابا اوي ومستحيل تسيبهُ وتروح مع جده وتيتا
يزن : انتي مش بتحبي جده وتيتا؟
ليلي : لا بحبهم بس انا بحب بابا اكتر وعمري ما اسيب بابا ابداً وبابا عمرهُ ما يسيب ليلي
- ابتسم يزن ابتسامة صغيرة وتحدث قائلاً :
ربنا يخليكي ليا
{ثم جلس يلعب معها بتلك الالعاب حتي اوقفه سؤال ليلي!!}
ليلي : بابا هي ماما بتكرهني؟؟
يزن : لا طبعاً يا حبيبتي
ليلي : طب هي ليه سابتني لوحدي انا مش بحب ابقي لوحدي..
يزن : هي بس مسافرة عشان شوية شغل بس هي كلمتني وقالتلي انها هترجع وهتجيبلك العاب كتير وكل ال انتي عايزاه هي هتجيبهُ
ليلي : انا مش عايزة حاجة انا عايزاها هي!
يزن بحزن : قولتلك يا حبيبتي متقلقيش هترجع وبعدين انتي ازاي بتقولي انك لوحدك اومال انا فين واقف ببيع لبن يعني؟
ضحكت ليلي وضحك معها يزن ثم اكمل لعبهُ معها..
_________________________________________
سَمِعَ طرقات علي باب غرفتهُ ليتحدث قائلاً :
سبيني لوحدي يا مريم لو سمحتي!
مريم : افتح يا يزن مش هضغط عليك تاني والله بس افتح...
يزن : انا عايز انام وانا صدقيني لما اصحي هاكل
مريم : ال تشوفهُ يا يزن
_________________________________________
{مَرَ شهرين علي تلك الاحداث دون جديد حتي يأتي ذلك اليوم الذي يُقرِر فيهِ يزن للعودة الي عملهُ فأستيقظ مُبكراً ونزل لاسفل فتفاجأ بأن اختهُ مستيقظة ايضاً}
يزن : صاحية بدري ليه؟
مريم بسخرية : لا مفيش كنت فاضية قولت اما ارخم علي نفسي شوية واصحي بدري...هكون صاحية ليه يعني ما اكيد عندي شغل
يزن : خلاص يا بنتي مكنش سؤال هو
مريم : طيب تعالي يلا عشان نفطر
- جلسوا علي الطاولة وبدأوا ف الإفطار لتبدأ مريم الحديث قائلة :
صحيح هي فين سعاد؟
{لم يعلم اين ذهبت سعاد الخادمة التي كانت في المنزل لاكثر من سنوات لماذا اختفت فجأة هكذا مباشرة بعد حادث ليلي؟ فهي فقط قامت بتعزيته واختفت تماماً من الفيلا..!}
يزن : معرفش ممكن تكون رجعت عند اهلها
مريم : امم ممكن
يزن : طيب انا همشي بقي هطلع علي مكتبي لو احتاجتي اي حاجة ابقي كلميني يلا باي
مريم : باي
_______________________________________
{انصدم الجميع من عودة يزن للقسم مرة اخري ولكن فرح سيف بهذا الخبر لانهُ شعر بأنهُ يعود لحياتهُ من جديد ولكنهُ انصدم من حديث يزن..}
يزن : انا عايز انا ال امسك قضية ليلي
سيف يغضب : تاني يا يزن تاني مش كنا قفلنا الموضوع دا؟
يزن بغضب : ما هو لو كانت ليلي دي بنتك مكنتش هتقدر تقول كد!
- هدأ سيف قليلاً ثم تحدث : انا اسف يا يزن بس صدقني انا لو مسكت قضية ليلي هيكون مجرد تضييع وقت لان ليلي الله يرحمها توفت قضاء وقدر محدش بيختار يا يزن!!
يزن : بردو همسك القضية وف ظرف شهر لو معرفتش مين ال عمل كد اوعدك هشوف شغلي وامسك قضايا تانية تمام؟
سيف : ماشي يا يزن انت حُر روح لطه بقي خد منهُ القضية وافتحها تاني وانا موجود ف اي وقت تحتاجني فيه
يزن : تمام
{وبالفعل فعل ذلك واتجه الي مكتبه ليبدأ الآن العمل بتركيزهُ الكامل فقط علي شئ واحد وهو " من فعل ذلك؟ "}
- |[انتهي البارت الثالث]|