رواية : ليلي - بارت 1 - بقلم hana stories | روايتك

اسم الرواية: رواية : ليلي
المؤلف / الكاتب: hana stories
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بارت 1

بارت 1

رواية : ليلي 🤎☔︎︎.! بقلم : 𝐡𝐚𝐧𝐚 𝐡𝐨𝐬𝐬𝐚𝐦 🌷✨ البارت الاول __{فلاش باك}..! يزن : ها يا ليلي هتجيبي انهي كتاب؟ ليلي : امم ممكن دا؟ (واشارت ع احدي الروايات التي في المكتبة) يزن : تمام ليلي : لا يا بابا استني ممكن اجيب دا (واشارت ع رواية اخري) يزن : اخلصي يا ليلي يا حبيبتي هتأخر ع شغلي اقولك حاجة خلينا نجيب الاتنين حلو كد؟ ليلي : طب فكرة والله مجتش ف دماغي دي ماشي هجيب الروايتين دول يزن : تمام يلا عشان نحاسب.. _________________________________________ {لم اصدق يوماً ان الآلام يمكن لها ان تخذوا شخصاً بهذه الطريقة! يشعر ان حياته ذهبت ف أقل من ثانية! لم يكن جديد عليه هذا الشعور ف قد مرَ به منذ 6 سنوات عندما فقد زوجتهُ وكانت ابنتهُ هي التي تجعلهُ يقاوم رغبته ف الموت.! ولكن الآن هو فقدها للابد..} __{ف احدي المقابر بتاريخ 10 يناير 2025 كان يدفن ابنته ثم اقام صلاة الجنازة وبدأ الشيخ ف دعواته للمتوفية وبعد الانتهاء بدأ الناس بتعزيتهُ} سيف : البقاء لله يا يزن ربنا يصبرك انت عارف ان ليلي كانت بنتي قبل م تكون بنتك يزن بجمود : شكراً ثم جاء محمود ينضم اليهم وتحدث قائلاً : البقاء لله ربنا يجعلها اخر الاحزان يارب يزن : شكراً محمود : الا صح يا يزن ما تقولي هي بنتك ماتت ازاي ما كانت كويسة سيف غاضباً : انت بتقول اي هو دا وقته!! محمود : انا مش قصدي حاجة والله انا بس مستغرب يعني مش اكتر سيف : لا متستغربش الاعمار بيد الله وبعدين مش انت عزيت خلاص؟ اتفضل امشي بقي محمود : خلاص يا سيف يعني انا معملتش حاجة لكل دا مكنش سؤال هو عن اذنكم (ثم وجه كلامه ل يزن قائلاً): متزعلش مني يا يزن البقاء لله مرة تانية سيف : معلش انت عارف محمود هو مش قصده (لم يجيب يزن وكأنه لم يسمع احد!) ثم جاء ذلك الرجل الكبير في السن واتجه ناحية يزن يمسكه من ملابسه بغضب متحدثاً : حفيدتي راحت فين يا يزن رد علياا موتها؟ زي م موت مامتها صح ربنا ينتقم منك يأخي بس انت عارف انا ال غلطان كان المفروض اخدها منك من بدري غصب عنها فضلت تقولي مش هروح معاك يجدو وهفضل مع بابا انا ال غلطان وبدفع تمن غلطتي دلوقتي (لم يجيب يزن بكلمة ولكن كان يبكي بصمت!) تحدث سيف وهو يحاول ابعاد اسامة (جد ليلي) عن يزن : حضرتك يزن ملوش ذنب دا قضاء و (قاطعهُ اسامة قائلاً): طبعاً ما هو صحبك ف هتدافع عنهُ حتي لو هو قتيل قتله! تركهم يزن واخذ سيارته متجهاً الي منزله وكان يتحرك كأنه فقط جسد بلا روح... اسامة بغضب : دا انسان بارد عمره ما عرف يشيل مسئولية ديماً بيأذي ال حواليه وهما ال بيدفعوا نتيجة اخطاؤه ذنبها اي الغلبانة دي تدفع تمن اهماله؟؟؟ صرخ سيف قائلاً : كفاية بقي كفاية انت مش بتعرف تعمل حاجة تانية غير دي؟ جيت قولتله نفس الكلام لما امنية مراته اتوفت وانت كنت عارف كويس انه بنتك كانت تعبانة اساساً وكانت حالتها الصحية مش ف احسن حال بردو روحت قولتله انت السبب وهو مكنش ناقص حضرتك طول عمرك بترمي اللوم ع كل ال حواليك عشان مش عايز تبين نقصك!! اسامة صرخ قائلاً : انت ازاي تتكلم معايا بالطريقة دي انت اتجننت؟ انا اقدر اخليك جثة دلوقتي محدش يقدر يعملي حاجة!! تركه سيف متجهاً الي منزل صديقهُ _________________________________________ {ف منزل يزن..} كان جالساً ع احد الارائك عندما تذكر شيئاً جعل عينيه تفيض بالبكاء من جديد! __{فلاش باك} يزن : بتعملي اي يا ليلي؟ ليلي : بقرأ يا بابا حضرتك عايز حاجة؟ يزن : لا يا حبيبتي مفيش جاي اعود معاكي شوية قوليلي بقي بتقرأي اي؟ ليلي : كتاب علم نفس يزن : طب تعالي نقرأ مع بعض ليلي : بس انا عايزة اسألك ع حاجة.. يزن : اكيد يا حبيبتي اتفضلي ليلي : بابا هو انا شبه ماما؟ يزن : ايوة جداً ليلي : بجد؟ يزن : انتي نسخة ماما التانية يا ليلي وجودك بيحسسني ان مامتك لسه عايشة ما ماتتش.. ليلي : سابتنا بدري اوي يا بابا ملحقتش افضل معاها كان نفسي نعمل ذكريات بس هي مشت من غير معاد!! يزن : محدش بيختار يا ليلي صدقيني هي ارتاحت وبعدين هي مش مبسوطة دلوقتي عارفة ليه؟ ليلي : مش مبسوطة!! ليه؟؟؟ يزن : عشان انتي زعلانة وطول ما انتي زعلانة هي مش هتكون مبسوطة لان سعادتك من سعادتها تعالي بقي نكمل قراءة.. _________________________________________ تحدث سيف الذي اتي ووجد باب المنزل مفتوح : اتكلم يا يزن قول اي حاجة عشان خاطري بلاش تعمل كد!! يزن : مش هشوفها تاني يا سيف! وعدت امنية وقولتلها متقلقيش انتي ازاي بتوصيني علي بنتي؟ وف الاخر كان معاها حق لان انا فعلاً عمري م عرفت اشيل مسؤلية! سيف : انت عملت كل ال عليك انت عمرك م قصرت معاها يزن : ال مش قادر افهمه بس هي ازاي وقعت يا سيف؟!! ازاي وليه طلعت فوق اساساً انا قولتلها مليون مرة متطلعش السطح وهي فعلاً معدتش طلعته تاني اي ال يخليها تطلع السطح ف اليوم دا! سيف : متفكرش ف كل دا دلوقتي اهدي انت وارتاح والمقدم طه الاسيوطي ماسك القضية ولما يحصل اي جديد هيبلغنا يزن : تمام سيف : علي العموم انا همشي واسيبك ترتاح انا كنت جاي اطمن عليك بس وشيل كلام اسامة دا من دماغك وخد بالك من نفسك يا يزن وتنام وانا هجيلك بكرة اطمن عليك تاني وهفضل معاك مش هسيبك يزن : تمام سيف : صدقيني هي مع مامتها ف مكان احسن من هِنا بكتير...عن اذنك لو احتجت حاجة ف اي وقت كلمني احنا اخوات _________________________________________ {غادر سيف ليبقي يزن يبكي كلما يتذكر كيف توفيت ابنته! تدور جملة اسامة في اذنيه " انت السبب " حقاً هو السبب هو الذي لم يجيب علي اتصالات ابنته قبل الحادث مباشرة هل هو صدقاً يفضل شغلهُ علي ابنتهُ؟ ولكن لا هو ليس كذلك فهو عند فقدانه لزوجتهُ فقد حياتهُ للمرة الاولي ولكن ما ساعدهُ علي الاستمرار وجودها هي " ليلي" ولكن هي الآن لم تعد موجودة والآن فقد حياتهُ للمرة الثانية وهذه المرة ليس لا يستطيع الرجوع للحياة مرة!..} _________________________________________ __{في منزل اسامة}__ رنا : مش كفاية بقي يا اسامة؟؟ اسامة : كفاية اي بظبط؟!! رنا : يزن مش بيصعب عليك؟؟؟مش كفاية ال هو فيه لا طبعاً لازم تروح تقوله نفس ال كلمتين ال قولتهم لما امنية ماتت!! اسامة : انا مغلطتش في حاجة يا رنا انا قولت الحقيقة لو مكنش دخل ف عليتنا واتجوز امنية مكنش كل دا حصل!! رنا : اي ال انت بتقوله دا دا قضاء ربنا كان هيحصل كد كد مهما كنت هتحاول تعمل عشان تمنعهُ انا يزن يبقي ابني زي م امنية كانت بنتي ويزن كان اكتر واحد ف الدنيا كلها بيجي ع اي حد عشان عيلتهُ ويضحي بأي حاجة عشان عيلتهُ تبقي بخير وعمرهُ م كان السبب ف اذي حد ! اسامة : بجد؟ يزن بقي حلو وانا ال بقيت وحش صح؟! والله انتي غريبة جداً يا رنا!! رنا : مش غريبة ولا حاجة انت بس ال لما بتشوف انسان كويس لازم تطلع فيه اي مشكلة زي م بتعمل مع يزن عشان بس تداري نقصك! اسامة بغضب : نقصي؟ بقي انا عندي نقص يا رنا بعد كل السنين دي بتقوليلي انا كد؟؟؟؟ رنا بغضب : ايوة انت ديماً شايف نفسك احسن واحد ومينفعش حد يبقي احسن منك...فاكر لما روحت ل ليلي الله يرحمها وقولتلها يا ليلي يا حبيبتي بابا مش هيعرف يصرف عليكي اي رأيك تعيشي معايا انا وتيتا فاكر ليلي قالتلك اي؟ قالتلك لا يا جدو انا مش هبعد عن بابا مهما حصل لو حضرتك عايز تبقي تيجي تزورني تعالي البيت عندنا هو ديماً مفتوح ليك انت وتيتا فاكر يأسامة ولا افكرك؟؟ اسامة بغضب : يزن مجرد انسان فاشل في كل حاجة انا وافقت بس عليه عشان امنية كانت بتحبه مش اكتر! رنا بألم : حس شوية بقي!! حرام عليك ليلي كانت ال حاجة متبقية لينا من امنية الله يرحمها انا كنت بشوف فيها امنية بنتي كانت بتفكرني بيها ف كل تصرفتها كانت شبهها اوي ويزن عمرهُ ما اثر معاها ف اي حاجة!! ليلي كانت غالية عليا اوي زي امنية هما الاتنين سابوني ومعدش هيبقي فيه حاجة تفكرني تاني ببنتي ليلي راحت خلاص!! {ثم تركته رنا وهي تبكي وصعدت الي الغرفة وبدأ قلبها يتحطم الماً علي ابنتها وحفيدتها!..} __[انتهي البارت الاول]__