أوتــــــار أربــــــعة - الفصل 13 - بقلم Amani algeria | روايتك

اسم الرواية: أوتــــــار أربــــــعة
المؤلف / الكاتب: Amani algeria
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

** 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶** آمـآنيـﮯ آلجزآئريـﮯ‏‏هہ . . . . . . . . . في لندن… لم يكن الوقت متأخرًا، لكنه كان كافيا ليرحب بحلول الليل كان إبراهيم يتحدث مع أحد العملاء، بلغة انجليزية واضحة، أنهى ملفًا طويلًا دون أن يترك خلفه ذيل قلق. — I've prepared everything, including the plane and the papers. Our mission in London is over… Tomorrow I will return to my homeland. أنهى المكالمة، واتجه بخطوات هادئة نحو النافذة. المدينة تمتد تحته، أضواء لا تنطفئ، شوارع لا تنام… لندن تشبه الحروب التي خاضها: صاخبة من الخارج، باردة من الداخل. رنّ هاتفه. سلطان. أجاب فورًا: — هلا. جاءه صوت سلطان مبتسمًا: — هلا بيك يا الغالي، شلونك؟ — بخير الحمد لله. ردّها إبراهيم بأبتسامة. — الأمور تمام؟ سويت كل شي؟ قالها سلطان بنبرة ودّية. ابتسم إبراهيم بسخرية خفيفة: — مو بأصغر عيالك يا سلطان عشان تسألني عن الأوراق. انفجر سلطان ضاحكًا: — حقك علينا يا أبو عبد العزيز… بعدين ترى مو كبير ذاك الزود. — عشرين سنة فرق عمر، يا سلطان. كنت ببداياتي يوم. انولدت ياشقي. ضحك سلطان اكثر ، وتبدلت نبرته: — المهم… اتصلت أبلّغك بشي. — تفضل. قالها إبراهيم، واستقام في وقفته. — اليوم تم اقتحام بيتك… توقف لحظة، ثم أكمل ببرود: — من مجموعة صالح. تصلّب وجه إبراهيم: — كيف؟ — دخلوا البيت… وكانوا فيه البنات. بنتك، أختك، وبنت اخوك عبد المحسن، بنت بو راكان، وأخت سند. اصفرّ وجه إبراهيم فجأة: — هم بخير؟ صار لهم شي؟ تكلم! جاءه صوت سلطان ثابتًا: — اهدأ… ما فيه شي يستدعي الخوف. تدخلنا في الوقت المناسب، الوضع تحت السيطرة، وكلهم بخير. أغمض إبراهيم عينيه بعمق: — الحمد لله… أردف سلطان بسخرية خفيفة: — وبصراحة… بنتك ما قصّرت. قتلت اثنين. فتح إبراهيم عينيه: — كيف؟ — والله ما أدري… ضحك سلطان: — بس واضح إنها مسوية الواجب وزيادة. ابتسم إبراهيم، ابتسامة لم تكن عادية. لم تخفى عليه يوما تلك الروح يعرفها جيدا … هي ذاتها روح أمّها، حبيبته وعشيقته وزوجته روحه المرأة التي رحلت واخذت قلبا معها لم ينبض يوما لغيرها ، وتركت شبيهتها تعبث بقلبه من جديد. — الحمد لله إنهم بخير. قالها بهدوء. — تأكدتوا إن الأوراق والملفات تمام؟ — ما لحقوا يسرقون شي. طمأنه سلطان. — تمام… بكرا أكون في الرياض. — نجهّز لك استقبال يليق فيك. قالها سلطان مبتسمًا. ضحك إبراهيم، وأنهى المكالمة. عاد ينظر إلى المدينة… لكن لندن لم تعد تعنيه. الآن فقط، عرف أن الحرب… وصلت بيته.وباءت تهدد عائلته من جديد لم تكتفي بأخذ روحه وحبيبته وهاهي تعبث معه مرة اخرى