لقاء غريب لكن النهاية أحلى - بداية جيدة❤️‍🔥 - بقلم البومة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقاء غريب لكن النهاية أحلى
المؤلف / الكاتب: البومة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: بداية جيدة❤️‍🔥

بداية جيدة❤️‍🔥

هند وصولهم للمقر، ترددت "إيفا" من الدخول، لكنها دخلت في الآخر. عند دخولها لاحظت أن المكان كله بالأسود و الرمادي و لا يوجد لون آخر هناك، وحتى رداءهم الموحد بالاسود و الرمادي. كان ذلك المكان نظيفا و جديدا، ولكن حين النظرة الأولى تراه كأنه مهجور. قام "رايدر" بلفت انتباه رجاله ،ليقول و يعلن أن هذه الفتاة حبيبته. عارضته "إيفا" في الحال و هي تقول أن علاقتهم لا تزال غير مؤكدة،لكنه اسكتها و قال لها المهم أننا الآن مع بعضنا، أنظري الحاضر و لا تنظري المستقبل. لا حظت "إيفا" ايضا أنه بعد إعلانه بالخبر ظهرت علامات الاستغراب في رجاله. فقبل خروجها من المقر سألت أحد الرجال عن السبب فأجابها ب: ***" قاءدنا، لم يكن يحب الفتيات أبدا، وقد كان داءما يغضب حينما جدته تحضر له فتاة، و لكن الآن يعلن أنك حبيبته، أنا قد أصبحت أشك أن هذا ليس قاءدنا" *** حين عودتها معه سألته عن ما قاله ذلك الرجل. لم يعترض "رايدر" عما قاله وأكد على ذلك و هويقول: ***" أجل، ذلك صحيح، كل ما قاله لك صحيح، لكني قد أخبرتك أنني حين رأيتك، تغيرت نظرتي للحياة،ولاكن مازلت لا أحب البنات باستثناء أنت طبعا"*** اقتنعت بكلامه، و اعتذرت لالشك به. و طلبت منه أن يوصلها منزلها. حين وصولهم نزلت" إيفا" و بعدها تبعها "رايدر" فطلب منها أن يبات عندها هذه الليلة. ترددت" إيفا" وقالت : ***" أااااااا، لكن هذا المنزل يحتوي على غرفة واحدة و لا يمكنك ذلك، وإن أردت أن تنام في الاريكة، فإن ذلك المكان بارد." *** فأجابها "رايدر" قاءلا : ***"و من قال أنني أريد أن أنام في غرفة أخرى، أنا حبيبك، لذلك يمكنني أن أنام معك في نفس الغرفة. لا تقلقي لن أفعل شيءا معك، أعدك،. أنا فقط أريد أن أكمل إحساس أن لدي حبيبة "*** وافقت "إيفا" على ذلك، لكنها قالت له أنه سينام في الأرض و ليس بجانبها. وافق "رايدر" على ذلك وهو يبتسم ابتسامة خبيثة. بعد صعودهما، أعدت "إيفا" الطعام و بعد ذلك أعدت المكان الذي سينام فيه حبيبها. لكن سيكون ذلك بلى جدوى، لأننا سنعرف سبب ضحكته الخبيثة. نامت "إيفا" قبل "رايدر"، حين أراد أن ينام هو الآخر لم يستلقي في الأرض بل في السرير معها، واحست أيضا "إيفا" لأنها لم تكن ناءمة بعد. فطلبت منه النزول و قالت أنه وافق على ذلك. فأجابها رايدر بنظرات متظاهرة بالحزن : ***" أليس من العيب أن ترمي هذا الحبيب في الأرض ،و يتجمد بردا، و حبيبته في نفس الغرفة معه وليست بجانبه. و أيضا ألم في تقولي أن أوقعك في حبي، هذا أيضا في الخطة." *** لم يكن في يد"إيفا" حل آخر، و هو ملتصقة بها الطفل. فقبلت و هي مازالت مترددة من ذلك. لكنها كانت داءما تتبع قلبها و ليس عقلها.