المقدمة:
بعض الكسور لا تُسمَع،
لا تصدر صوتًا حين تحدث،
لكنها تترك في الروح شقوقًا لا يلتئم ضوؤها أبدًا.
كنتُ أظن أن البيوت خُلقت لتحمي من البرد،
وأن الآباء وُجدوا ليكونوا جدارًا لا يُكسَر،
لكنني تعلّمتُ باكرًا—قبل أن أُكمل الرابعة عشرة—
أن أكثر الانكسارات قسوة
هي تلك التي تأتيك من المكان الذي يفترض أن يكون آمنًا.
هذه ليست حكاية شجاعة،
ولا قصة انتصار،
بل اعترافٌ متأخر لطفلة
تعلمت الصمت…
لأن البكاء لم يكن مسموحًا لها.