الفصل العاشر: الزهور تذبل
مارشال:ما هو الإنسان هل هو طيب ام شرير الآن إذا التقيت بعدوي سيقول عني شرير وانا أقول عنه شرير وكلانا شريران في عين الآخر بينما نحن في انفسنا نفعل ما نراه صائبا
هيرو: كما قال رفاييل الظروف التي حكمت علينا لو كنا شرطيين كنا سنرى ما نفعله الآن شرا
ميرا: ما السبب الذي يدفع انسانا لقتل انسان آخر كم من حروب سفكت فيها دماء واشتعلت فيها نيران ودمرت فيها بنيان هل يجد الإنسان السعادة في قتل أخيه الإنسان
وبينما هم يتكلمون يظهر العملاء الستة في وجههم
هيرو: مرحبا
ترحب هيرو بهم لكنهم يوجهون السلاح في وجهها
انطونيو: نريدك أنت فقط يا هيرو اما البقية فهم عديموا القيمة خصوصا الآلة التي فقدت قوتها
تجرح كلمات انطونيو ميرا
مارشال: لن اسكت على هذه الاهانة ما رأيكم أن اتحارب أنا وانتم حتى الموت
انطونيو: وحش الظلال رأسك عليه ذكرني عشرة ملايير ههه حسنا أنت أيضا مهم لنفعل هذا تهب رياح المعركة ويسود الجو المثوثر في الميدان ثم يهاجم العلماء الستة مارشال بقوة كبيرة ورغم أن مارشال لا يزال مصابا يقاتلهم ببسالة دفاعا عن شرفه وشرف ميرا وهيرو فيطعن الأول في قلبه ويسقطه
وبينما الدم بين اسنانه وفي فمه يطلب منهم المتابعة ثم يسقط الثاني بوحشية ثم الثالث فالرابع وتمر أكثر من ست ساعات على المعركة
انطونيو: مستحيل أن يكون انسان ما انت بالضبط يا مارشال
مارشال: أنا كابوسك
يهاجم مارشال انطونيو بوحشية كبيرة تحت انظار ميرا واخته هيرو
ميرا: مخيف فعلا
هيرو: يفضل ان لا تري هذا
ميرا: بل سأراه عالمنا عالم قاس وعلي أن اواجه هذه القسوة أيضا
يطعن مارشال انطونيو طعنة قوية في ظهره تجعله يصرخ صرخة مدوية جدا ويسقط ارضا هو الاخر فيبقى وجها لوجه ضد سارة التي نصبت له فخا
مارشال: ليست من عادتي أن اقتل الفتيات لكن اذا وقفوا في طريقي فلا عاطفة حينئد
يهاجم مارشال سارة لكنها تصيبه بمخذر في رجله تجعله يفقد القدرة على المشي بعدها توجه سلاحها نحوه لكن هيرو تتدخل وتمنعها
سارة: هيرو طالما كرهتك كنت دائما الفتاة المفضلة عند الجميع في المنظمة كان كل انجاز لك يقبله تصفيق وكلمات معسولة بينما أنا التي كانت تعمل بجد لم أكن اجد اي اطراء أو مديح على عملي. يبدو أن الأيام ابتسمت لي أخيرا سأقتلك هنا أنت واخوك معا
بينما سارة تتكلم تكون ميرا قد تسللت من وراءها وتقذف رصاصة بسلاحها إلى ظهرها
سارة: مستحيل ايتها أيتها المخادعة
تسقط سارة ارضا
ميرا: هل استطيع التوقف عن القتل الآن حقا كلما أردت أن اوققه أجد سببا لفعل ذلك ( بكاء من ميرا)
مارشال: آسف كنت السبب في جعلك تفعلين مالا تريدينه ( كحة دم)
هيرو: لا تتحدث لقد اصبت اصابات بليغة عليك أن تذهب إلى الطبيب لكن كيف
مارشال: هههه كنا اغنياء في المنظمة نأكل ما نريده ونتدواى أحسن الأدوية عندها لم نكن نفكر في مثل من هم في مثل حالتنا الآن مثير للشفقة يا مارشال
يضحك مارشال ضحكا قويا على حالته وعلى نفسه
ميرا: هل ستذبل زهور حياتنا
هيرو: الزهرة لا تدبل إلا إذا لم يثم الاعتناء بها جيدا لا تقلقي سنجد الماء الذي يحيينا
في تلك الاثناء كان شخص غريب يتنكر كأنه مارشال يطعن في عناصر الشرطة في وسط مغفرهم
الشخص الغريب: وحش الظلال عندما اجدك اعدك أنني سأقضي عليك فقط انتظرني
يحمل هذا الشخص سلاح كيرا أيضا )