أبناء الظلام : المدينة المدفونة - الفصل الثاني | روايتك

اسم الرواية: أبناء الظلام : المدينة المدفونة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

" the writer Aridj " . . . في قلب المدينة، حيث تتراكم الأوراق القديمة وتتداخل الكتب الضخمة مع أرفف المكاتب، اجتمعوا في غرفة اجتماعات مهجورة شبه مظلمة، وكأنها كانت تحاول إخفاءهم عن العالم الخارجي. كانوا هناك، في المقر السري الذي أسسته الهيئة العلمية منذ سنوات، ويجلسون حول طاولة مستديرة. لا أحد منهم يعرف تمامًا ما ينتظرهم في رحلتهم القادمة، ولكن جميعهم كانوا متأكدين من شيء واحد: لا عودة من هذه المغامرة. على الطاولة، كانت توجد خريطة قديمة مليئة بالرموز الغريبة والأماكن المظلمة. علامات متشابكة تعود لقرون مضت، تصف مدينة كان يعتقد أنها مجرد أسطورة. المدينة المدفونة في أعماق غابة سوداء في ألمانيا، التي اختفت تمامًا من ذاكرة التاريخ، ولم تذكر في أي سجل رسمي. كانت المدينة محاطة بالأسرار، وكل من حاول الوصول إليها اختفى في ظروف غامضة. أمامهم، كان الدكتور نيكولاي جادًا في حديثه، وعيناه تبرقان بلهيب العلم الذي لا يشبع. كان أستاذًا في تاريخ العصور القديمة، ولكنه الآن بدا وكأنه يتحدث عن شيء أكبر بكثير من مجرد علم /أصدقائي، هذه ليست مجرد رحلة استكشافية عادية. لا يتعلق الأمر باكتشاف مدينة قديمة أو جمع معلومات نادرة. ما نبحث عنه هنا قد يغير مفاهيمنا عن التاريخ بأسره. لكننا بحاجة إلى أن نكون مستعدين. لا نعلم ما الذي ينتظرنا هناك. أجابته أديلين، التي جلست على طرف الطاولة، عيونها لا تفارق الخريطة وكأنها تدرس كل تفصيل فيها. كانت تفكر في المهمة أكثر من خوفها /أنت محق. لكن هذه هي فرصتنا الوحيدة للوصول إلى الحقيقة. المدينة التي كانت في الأساطير... غابة سوداء لا تغرب عنها الشمس... ماذا لو كان كل هذا حقيقيًا؟ سكتت قليلا ثم أكملت /إذا كان حقيقيًا، فربما تكون المدينة مغلقة على نفسها لسبب ما. قال الدكتور ماركوس، عالم الآثار الذي كان يفضل دائمًا التعامل مع الواقع بعيدًا عن الخرافات /هذه الأساطير قد تكون تحذيرات، وليست مجرد خرافات. لكن نيكولاي كان مصممًا، وصوته أصبح أكثر حزمًا /أعترف أن هذا ليس أمرًا عاديًا. لكن إذا أردنا أن نفهم التاريخ الحقيقي لهذا المكان، علينا أن نذهب. ونحن الآن على وشك اكتشاف شيء قد يكون أكبر من كل ما تعلمناه. أنا متأكد من أن هناك شيئًا في تلك المدينة، شيئًا... غير قابل للوصف. الهواء في الغرفة أصبح ثقيلًا مع كلمات نيكولاي. كانت جملة "غير قابل للوصف" تثير في كل منهم تساؤلات لا نهاية لها، ولكن هل كانوا مستعدين للثمن الذي قد يدفعونه من أجل هذا الاكتشاف؟ توقف الحديث لفترة قصيرة، بينما كانت العيون تتنقل بين بعضهم البعض. ثم ابتسمت جسيكا ابتسامة غامضة وقالت /لن نعرف ما هو الثمن حتى نصل إلى هناك.