ابنة المافيا ( الغريبة السادسة ) - الفصل الثامن - بقلم mayah | روايتك

اسم الرواية: ابنة المافيا ( الغريبة السادسة )
المؤلف / الكاتب: mayah
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

كان ديمتري واقف قدام فاترينة عرض فيها فستان فخم، باصص له بسكون مريب، وكأن الفستان هو اللي شاغل تفكيره. لكن الحقيقة إن "عينيه اللي في قفاه" كانت شايفة حاجة تانية خالص؛ كان بيراقب انعكاس الحركة المريبة اللي بتحصل وراه وسط الزحمة. في الوقت ده، كاريلا قربت منه وهي مستنية ليون يخلص إجراءات الدفع ببطاقة ماركوس الذهبية اللي مابطلش منظرة بيها. بصت لديمتري واستغربت "هو معقول  عجبه الفستان؟".  لسه بتفتح بؤها تنادي عليه، وفجأة، وبدون أي مقدمة، لقت إيده بتدفعها بقوة "غاشمة" خلتها تترنح لورا وهي بتصرخ من الألم والذهول. وقبل ما تطلع منها كلمة عتاب أو غضب عشانها فكرت تكلمه كانسان ، "بوووم!".. صوت انفجار زجاج الفاترينة اللي كان ورا ديمتري غطى على كل حاجة. رصاصة غدر كانت مقصودة، والناس بدأت تصرخ في كل حتة والفوضى عمت المكان في ثانية.  بمجرد انطلاق الرصاصة الأولى، انفجر زجاج الفاترينات الضخمة وتناثر في كل حتة زي المطر، والشظايا كانت بتلمع تحت الإضاءة القوية قبل ما تقع على الهدوم الفخمة والسجاد.  الهدوء الراقي انقطع بصرخات هستيرية من الستات والأطفال اللي كانوا موجودين، والناس بدأت تجري في كل اتجاه "زي الفراش" بدون وعي، بس عشان يهربوا من صوت الرصاص. ديمتري، ببرود مرعب ورد فعل أسرع من البرق، سحب مسدسه وبدأ يرد بإطلاق نار دقيق؛ هو كان عارف إن الرؤوس دي بتراقبه ومستني اللحظة دي. كاريلا وقعت على الأرض، عينيها مبرقة من الصدمة وهي بتقول في سرها "حتى هنا؟ الموت ورانا في كل حتة؟".  ديمتري سحبها من ذراعها بعنف وهي مشلولة من الخوف، كانت بتعيق حركته، وهو بيشتم في سره لأن وجودها معاه دلوقتي بقى مكشوف للكل. دفعها ورا مجموعة كراسي وناس مستخبيين وحاطين إيديهم على ودانهم، وأمرها بصوت زي الفحيح  "مكانك! ماتتحركيش!". و سابها وانطلق زي الإعصار، يضغط على الزناد ويقطف "الرؤوس" اللي اتجرأت تهاجمه وسط المول. كاريلا كانت بتترعش، والضرب شغال فوق دماغها والزجاج بيتطاير زي المطر غطت اذنيها عشان ماتسمعش لكن الصوت كان أقوى . وفجأة حست بإيد على كتفها، صرخت، بس لقت إنه ليون. سألته وهي بتعيط بهستيريا "إيه اللي بيحصل يا ليون؟ مين دول؟". رد ليون وهو بيراقب الموقف بجمود غير معتاد  "غالباً بيدوروا على ديمتري.. الرؤوس دي ليها حسابات قديمة معاه". صاحت كاريلا "ليه؟ عمل إيه؟". ليون سحبها لورا أكتر عشان يبعدها عن شظايا الزجاج وقال "مش مهم عمل إيه، المهم إن ديمتري غالباً تورط في مصيبة جديدة، بس ماتقلقيش.. هتتحل ..."  وتابع بمزاح خفيف  " ده بقى من روتينه...ماتقلقيش "  كاريلا مكنتش حاسة بأي أمان، بس اللي صدمها هو برود ليون؛ مكنش خايف، بالعكس، عينيه كانت بتلمع بحماس غريب.  وفجأة، كشف لها عن مسدسه اللي كان مخبيه تحت الجاكيت وقاله لها بثقة  "طول ما إنتي معايا، مفيش حد هيلمسك". المنظر ده رعب كاريلا أكتر؛ لأنها أدركت إنها وسط عيلة "قتلة" محترفين، السلاح في إيدهم زي اللعبة. ديمتري في الناحية التانية كان بيقدم "عرض مرعب"؛ بيتحرك بخفة سحرية، بيصيب أهدافه بدقة جراح، وبيتجنب الرصاص بمهارة خلت الناس تسميه "السفاح عاشق الدماء" عن جدارة. مهاراته كانت بتثبت إنه مش مجرد حارس، ده ماكينة قتل. ورغم شراسته، كانت عينه دايماً بتخطف نظرة لورا؛ بيتأكد إن ليون وكاريلا لسه في أمان. ففي النهاية، مهمته المقدسة هي حماية "أي حد" يحمل اسم "الغريري"، حتى لو كان بيكرهه. _____ رجع ديمتري زي العاصفة ناحية ليون وكاريلا، وشه كان عبارة عن لوحة من الغضب والتركيز، وزعق فيهم بصوت حازم  "قوموا! لازم نخرج من هنا حالاً!" كان هدفه يخرجهم قبل ما الشرطة تقفل المكان، عشان ليون الغريري ميتورطش في قضية سلاح، وكاريلا لسه وجودها "سر" ومحدش أعلن عنها. بدأوا يجروا؛ ليون في الأول وماسك إيد كاريلا بيسحبها، وهي وراه بتنهج وبتموت من الرعب، وديمتري كان "الدرع" اللي في ضهرهم، ماشي وراهم والسلاح في إيده، عينيه زي الصقر بتمسح اليمين والشمال. وفجأة.. "طاخ!" رصاصة تانية دوت في المكان. كاريلا من الخضة صرخت صرخة مكتومة ورجليها خذلتها، وقعت على الأرض في وضع القرفصاء وهي بتترعش، مش قادرة تاخد خطوة تانية. ديمتري وقف مكانه فوراً وبدأ يغطي عليهم بوابل من الرصاص، وهو بيشتم تحت ضارسه "اللعنة!".. البضائع والمانيكان والهدوم الفخمة كانت عاملة له "زوايا ميتة" في الرؤية ومش عارف يحدد مكان القناصة بالظبط. بص بطرف عينه لليون اللي كان بيحاول يشد كاريلا عشان تقف، وليون نفسه كان حذر وعينه في كل حتة. ديمتري أطلق النار تلات مرات ورا بعض، وبدأ يعد الضحايا في دماغه.. "سبعة! وقعت سبعة منهم.. هل لسه فيه تاني؟".  الزحمة والناس اللي بتجري عشان تهرب بحياتها كانت بتصعب عليه المهمة وبتداري عليه "الأهداف". لمح واحد منهم مستخبي ورا عمود، وقبل ما الشخص ده يضغط على الزناد، ديمتري كان أسرع بملي ثانية، رصاصته اخترقت كتفه ووقعته من فوق الدرج الرخامي. ليون كان واقف منحني حائر، كاريلا رافضة تتحرك، حاطة إيديها على ودانها ومنهارة تماماً. ديمتري فكر في لحظة "اللعنة! البنت دي جالبة للمشاكل فعلاً!".. بس كان عارف إن رقبته مرتبطة برقبتها، لازم يخرجها سليمة لحد ما تقابل "البوص"، وبعدها يحصل اللي يحصل مالوش علاقة وبحركة سريعة ومفاجئة، ديمتري وقف قدامها. كاريلا رفعت عينيها الغرقانة دموع لجسمه الضخم اللي سد النور عنها، وقبل ما تنطق، لقت نفسها "طايرة" في الهوا. ديمتري شالها زي "شوال الرز" وحطها على كتفه ببرود. صرخة ذهول وصدمة طلعت منها، وشعرها الطويل نزل يغطي وشها وهي باصة للأرض ومش فاهمة حاجة. ديمتري لف لليون، ورسم على وشه ابتسامة سيكوباتية مرعبة وسأله "لو طلبت منك تطلق شوية رصاص لو الدنيا اتأزمت.. إيه رأيك؟". ليون، اللي دم الغريري بدأ يغلي في عروقه، رسم ابتسامة تحدي ووسامة، وكأنه كان مستني الفرصة دي من زمان.  دايماً ديمتري هو اللي بيقتل وبياخد كل "الأكشن"، والصغار زي ليون ونيكس بيفضلوا بعيد. رد ليون بحماس "على الرحب والسعة يا ديمتري.. بس بشرط، إنت اللي هتتكلم مع ماركوس لما يلومني!" ديمتري ماردش، انطلق ناحية المخرج وهو شايل كاريلا المقلوبة على كتفه، وإيد ماسك بيها رجلها وإيد ماسك بيها سلاحه، ووراه ليون ماسك مسدسه بجاهزية تامة، مستعدين يواجهوا أي حد في طريقهم للخروج من المتجر الفخم اللي اتحول لبركة دم ووابل رصاص _____ أول ما خرجوا من باب المتجر، كان السواق الخاص بديمتري مستني، جرى عليهم بملامح مخطوفة وهو بيسأل برعب " سيد ديمتري ! حصل إيه؟ في مشكلة؟" ديمتري مردش عليه، وبحركة واحدة سريعة وعنيفة فتح باب العربية الخلفي و"رمى" كاريلا لجوة كأنها شوال، لدرجة إنها اتخبطت في الكرسي قبل ما تعدل نفسها وهي مذهولة من جفاء المعاملة دي، وكأنه مش شايف قدامه "ست" رقيقة خالص، لكنه بيتعامل مع "طرد" تقيل عايز يخلص منه. ديمتري بص للسواق واداله أمر قاطع  "تاخدها حالاً على الفندق.. وملمحش وشها برا الأوضة لحد ما أقول." وبعدين بص لليون وشاور له على العربية "اركب.. وبعد ما توصلها الفندق، تاخده هو على القصر " ليون وهو بيعدل نفسه عشان يركب جنب كاريلا، بصله باستغراب وسأله "طب وإنت؟ مش جاي معانا؟" ديمتري رد عليه بعجلة وهو عينه على مدخل المتجر  "أنا هخلص الليلة دي بنفسي.. اركب!" وبمجرد ما ليون قفل الباب، ديمتري ضرب مؤخرة العربية براحة إيده الكبيرة خبطة مدوية كإشارة للسواق، فالعربية انطلقت بسرعة جنونية كأنها في سباق فورمولا ون، واختفت وسط الدخان والزحمة. ديمتري لف ضهره ببرود، وفي إيده مسدسه، ورجع دخل المتجر تاني. كان عنده "قائمة مهام" لازم تخلص فوراً؛ أولاً لازم يتأكد من هوية الكلاب اللي هاجموه، وهل ليهم علاقة بعملية امبارح ولا دي حسابات قديمة؟ وثانياً، والأهم، كاميرات المراقبة! لازم يمسح أي أثر ليهم قبل ما الشرطة توصل، والشرطة اللي واضح جداً إنهم اتأخروا "بمزاجهم" أو فيه حد كبير أخرهم عشان يدي فرصة ليه . أول ما ديمتري خطى جوه، طلع مسدسه التاني، وبدل ما ينشن بتركيز بمسدس واحد، بقى ماشي "بالاتنين" في وقت واحد.. يضرب رصاصة هنا تجيب كاميرا، ورصاصة هناك تجيب اللي بيحاول يقوم من الأرض. صوت الرصاص كان بيعمل صدى مرعب في المكان الفاضي، وديمتري كان ماشي وسط حطام الزجاج والفساتين الغالية وهو بيحول المكان "المتأنق" ده لخرابة، بيطفي كل عين إلكترونية شافت "الغريري" النهاردة، وبيمهد الطريق لقصة تانية خالص هيحكيها لرجال الأمن لما يوصلوا. _____ تم توصيل كاريلا للفندق زي ما ديمتري أمر بالظبط. ليون حاول بكل الطرق "يتحايل" على السواق عشان يروح معاها أو يأخره شوية، بس السواق كان زي الصنم؛ كلمة ديمتري عنده سيف على الرقبة ومايقدرش يكسرها. ودعها ليون على مضض، واطمن إنها دخلت الفندق، وبعدها السواق أخده وطلع بيه على القصر . أول ما كاريلا دخلت أوضتها، لقت حارس تاني مستنيها قدام الباب، دخلت وقفلت على نفسها وارتمت على السرير بكل تقلها. كانت حاسة إن دماغها هينفجر؛ هي كانت نازلة بس تشتري شوية فساتين عشان تقابل "أبوها"، يقوم ينتهي بيها الحال في ساحة حرب ودم وزجاج متكسر. من كتر الإجهاد النفسي والرعب، غطت في نوم عميق أوي، وكأن عقلها قرر "يفصل" تماماً ويهرب من الواقع المرير اللي هي عايشة فيه. في الوقت ده، ماركوس وصل للمتجر بهيبته المعتادة. ديمتري كان خلاص خلص "المهمة القذرة"؛ دمر الكاميرات بطلقات دقيقة من مسدسيه، وغادر المكان بعد ما رجاله سحبوا "الجثث الحية" - المهاجمين اللي فضلوا صاحيين - واقتادوهم لمكان ديمتري المفضل: غرفة العذاب الخاصة، عشان يعرف منهم أصل وفصل اللي حصل. الشرطة وصلت، بس طبعاً "متأخرة" جداً وبقصد. الحكاية بدأت لما واحدة من العاملات في المتجر، وهي مرعوبة، اتصلت بالشرطة أول ما بدأ ضرب النار، وقالت إن فيه هجوم من مجموعة رجال، وذكرت بجملة عابرة إنها شافت واحد من "آل الغريري". أول ما اسم "الغريري" اتذكر في البلاغ، مأمور القسم اتصل بماركوس فوراً قبل ما يحرك عربية شرطة واحدة. ماركوس رد عليه بمنتهى الهدوء والاحترام، وطلب منه "تأخير" القوات شوية لحد ما يظبط الأوضاع، وده اللي حصل فعلاً. أما بالنسبة للعاملة اللي بلغت، فماركوس مكنش محتاج يستعمل العنف معاها. بكلمة واحدة منه ورزمة دولارات محترمة، الست نسيت كل اللي شافته، ومسحت اسم "الغريري" من ذاكرتها تماماً. بينما كاريلا نايمة وبتحلم بكوابيس، كان ديمتري واقف في قبو مظلم، ريحة الرطوبة والدم مالية المكان، وقدامه الرجال السبعة متربطين في كراسي حديد. ديمتري كان بيقلب خنجره بين صوابعه ببطء، وعينيه بتقول إن الليلة دي لسه في بدايتها. القبو كان غرقان في ريحة رطوبة معفنة مخلوطة بريحة دم طازة بتزكم المناخير. السبعة المهاجمين كانوا متربطين بسلاسل حديد في كراسي خشبية تقيلة، متبهدلين لدرجة إن ملامحهم اختفت تحت الكدمات.  ديمتري كان واقف قدامهم، قالع الجاكيت وشامر كمام قميصه الأسود اللي اتلطخ بقطرات دم حمراء، وماسك خنجره بيقلبه بين صوابعه بمهارة مرعبة.. عينيه كانت هادية زيادة عن اللزوم، وده كان معناه إن "الحفلة" لسه بتبدأ. بدأ  يتحرك بينهم زي الشبح. صرخات الرجال كانت بتشرخ سكون القبو مع كل حركة من خنجره، ديمتري كان "بيفنن" في الوجع، بيقطع بمشرط جراح في أماكن تخلي الواحد يتمنى الموت وما يطولوش. قطرات الدم تطايرت على وشه البارد، بس هو ممسحهاش، فضل باصص ليهم بنظرة سيكوباتية وهو بيسمع صوت أنينهم اللي بدأ يضعف مع غياب بعضهم عن الوعي. أخيراً، أصغر واحد فيهم، مكنش قادر يتحمل أكتر، صرخ بصوت مبحوح "خلاص.. خلاص! هقول كل حاجة.. إحنا تبع ريتو!" ديمتري أمال راسه ببرود وسخرية  "ريتو؟ ريتو اللي أنا لسه مخلص عليه ليلة امبارح في الملعب بتاعه؟" هو عارف إن ريتو جثة دلوقتي، يبقى أكيد فيه حد عايز ينتقم ليه. ضغط ديمتري بسنه الخنجر على رقبة الولد وسأل "مين اللي باعتكم؟ ايميل ولا كورت؟ مين اللي هيقعد على كرسي ريتو؟" الولد بدأ يترعش بزيادة، عارف إنه لو نطق كأنه بيمضي شهادة وفاته. وقبل ما يفتح بؤه، صدى صوت خطوات واثقة جاية من بعيد قطع التوتر.. كان ماركوس. دخل ماركوس بكامل أناقته المعهودة، قميصه المكوي وبرفانه اللي غطى على ريحة القبو، كان باين عليه القرف من منظر الدم لأنه بيكره "الفوضى"، ونادراً ما بييجي مكان ديمتري ده إلا لو الموضوع كبير. قال ماركوس بجمود "ده ايميل.." ديمتري التفت لماركوس وهو لسه منحني فوق الولد، وحاطط رجله على الكرسي الخشبي. ماركوس كمل كلامه "ديمتري.. تعالي، فيه كلام لازم يتقال." وبسرعة البرق، ومن غير ما حد يتوقع، ديمتري طلع مسدسه وضرب رصاصة في دماغ كل واحد من السبعة، بما فيهم الولد اللي اعترف.. في ثواني القبو سكت تماماً.  ماركوس أشاح بنظره بضيق من المنظر، وديمتري قرب منه وهو بيمسح دمه من على خنجره. ماركوس بدأ يشرح "ايميل فاكر إنه يقدر ينتفض بعد موت أبوه، بس هو مش الخليفة.. كورت هو اللي عليه العين. ريتو كان بدأ يفتح صدره ويمسك عصابات ويهدد مصالح الغريري، عشان كدة كان لازم يختفي. الخطة إن كورت يمسك مكانه لأنه أهدى وبيمشي تحت طوعنا، بس ايميل طلع في الصورة فجأة وبدأ يخبط، وعشان كدة لازم يختفي هو كمان." ديمتري سأله ببرود "عايزني أخلص عليه دلوقتي؟" ماركوس رد بحزم "مش دلوقتي.. مش عايزين شوشرة زيادة، خصوصاً إن ريتو مات امبارح والشرطة لسه بتدور." ديمتري "أنا نظفت ورايا أي أثر يدل علينا." ماركوس "حتى لو الشرطة مالقيتش حاجة، ايميل شكله عرف.. بدليل إنه بعت ناس تهجم عليكم في عز النهار وفي وسط متجر عالمي من غير ما يهمه حد." ديمتري هز راسه  "أنا هحل الموضوع ده." ماركوس قرب من ديمتري، وبص في عينيه بتركيز وقال بنبرة فيها تحذير مبطن  "لازم تحله.. بس حالياً التزم الهدوء، البوص راجع بكرة ومش عايز مشاكل." وسكت لحظة قبل ما يكمل "ليون وكاريلا.. حصلهم حاجة؟" ديمتري رد باختصار  "كويسين.. رجعوا مكانهم." ماركوس حط إيده على كتف ديمتري وضغط بخفة "ديمتري، أنا عارف قدراتك وبثق فيك جداً.. بس بلاش تنسى إن ليون أخويا، وهو ابن عمك.. مش عايزه يدخل في قذارة زي دي تاني، مش عايزه يلطخ إيده بالدم." ديمتري فضل ساكت، نظراته كانت غامضة ومقروءة في نفس الوقت .  وكأنه فهم قصد ماركوس ...هو غلط ...المرة دي ...شكله استخف بعالمهم شوية ...ولازم يتعاقب ...بقانون ...الغريري ...