ليتي ماليفان - الفصل الرابع عشر: صراخ مفاجئ😱 - بقلم Lonalita | روايتك

اسم الرواية: ليتي ماليفان
المؤلف / الكاتب: Lonalita
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر: صراخ مفاجئ😱

الفصل الرابع عشر: صراخ مفاجئ😱

لم نكد نبتعد كثيرًا عن قاعة الطعام،حتى شقّ سكون القصر صوتُ صراخٍ مفاجئ 😱 تجمّدنا في أماكننا للحظة، ثم تعالت الأصوات من الطابق العلوي،صراخٌ واضح… ليس صراخ خوف حقيقي، بل شيء بين الفزع والمفاجأة 😂 قالت الجدة بقلق:«ما الذي يحدث؟» وتحرك الجميع دفعة واحدة،نتبع مصدر الصوت عبر السلالم،حتى توقفنا أمام إحدى الغرف وفجأة… انفتح الباب بقوة وخرج زيد وهو يصرخ: «يا جماعة! هذا القصر مسكون!هناك شخص في الغرفة!» 😱😂 ظهرت إيلاف وهي تكتم ضحكتها، وقالت بذهول: «زيد… هذه غرفة جمال.» وفي تلك اللحظة،ظهر جمال خلفه، ملامحه متجهمة، وعيناه لا تزالان نصف نائمتين 😐 قال ببرود:«ولماذا تقتحم غرفتي وكأنك في ساحة حرب؟»حدّق زيد فيه لثانيتين، ثم صرخ مجددًا:«جمال؟!أقسم أنني ظننتك لصًا!» 😂 ثم اندفع نحوه فجأة،وتشابكا في لحظة غير متوقعة،كل واحد يحاول إسقاط الآخر، يتعثران بالأثاث،ويصطدمان بالسرير من هنا وهناك 😆 صرخت الجدة:«توقفا فورًا!»لكن دون جدوى،زيد يضحك،وجمال يحاول الإفلات وهو يقول بانفعال:«كنت نائمًا!لماذا لم تنزل للعشاء؟لأنني كنت نائمًا!» ضحك بعض الخدم،وأنا…كنت واقفة في الخلف، أضع يدي على فمي من الدهشة 😂قالت إيلاف وهي تحاول سحب زيد: «زيد! كفى!» أخيرًا، توقفا، وكلاهما يلهث قال زيد وهو يلتقط أنفاسه:«منذ متى تنام في هذا الوقت؟كادت روحي تخرج!» ردّ جمال بحدّة أقل:«ومنذ متى تقتحم الغرف دون طرق؟» ساد صمت قصير، ثم… انفجر الجميع بالضحك 😂😂 حتى الجدة، لم تستطع إخفاء ابتسامتها، وقالت وهي تهز رأسها: «هذا القصر لن يهدأ ما دمتم هنا.» عدنا أدراجنا واحدا تلو الآخر، ولا تزال الضحكات تتردد في الممرات أما أنا… فعدت إلى غرفتي وقلبي أخفّ مما كان 🤍، وكأن هذا الموقف الصغير أزاح بعض الثقل عن صدري قلت في نفسي مبتسمة: ربما… هذا البيت ليس مخيفًا كما ظننت😌✨