الفصل السابع: بوابة من دم
شعر ادوارد كان الدم يندفع بعنف في رأسه، بينما تجمد جسده بالكامل. قال بتلعثم، وقد سيطر عليه الارتباك وعدم الاستيعاب:
نعم... نعم... لا يملك... لما... لما تسأل؟
قال الشرطي بهدوء حاسم:
لا، هو يملك. كل من يمتلك قوة الفراشة يكون له اخ او اخت يمتلك قوة التحكم بالدماء. الاثنان يكملان بعضهما، لان هناك بوابة يجب ان تبنى حتى يتم الانتقال من خلالها الى عالم القوة الخاصة.
توقف لحظة، ثم تابع:
هذه البوابة تبنى من حجر نادر مكون من دماء صلبة، يستخرج من غابة معينة.
نظر ادوارد اليه بحيرة شديدة، غير مستوعب لما يسمعه، وكأن عقله يرفض تصديق اي شيء من ذلك.
قال ادوارد، لقد تزكرت شئ مهم..انا لقد حلمت ان انا وميكا معناً و جاء... رجل ضخم و تجمع حول يديه شي لزج اسود...وتحولت السماء للاحمر و الاسود...ثم بسرعه كبيره اخذ ميكا... و... و.. قصمها لنصين امامي وهي مقصومه نظرت لي وقالت سوف اعود رغم انها كانه ميته وايضا ميكا لا تتكلم...وكان نفس المشهد الجثه الذي الفي الحقيقه
نظر الشرطي له وقال بسرعه، اخبرني كيف يبدو شكل الرجل
قال ادوارد: كان جسده ضخم رياضي و لحيه كثيفه وشكله مخيف...
عرض الشرطي عليه صوره شخص
نظر ادوارد وخطف نفسه ونظر بدهشه مع توتر رهيب قال بسرعه ولعثمه:نعم نعم!هو...هو! هو الرجل!
قال الشرطي بأستعاب وغموض: كما توقعت، هذا فرد من افراد عصابه العلم الاحمر قوتها ارسلت لك استنجاد وعندما قالت انها سوف تعود يعني انها تطمأنك بإنها لم تمت وانها سوف تعود...اما عن الكلام...لا اعلم
المهم الان
لديك انت و اخيها اسبوع واحد فقط لتتعافى انت واخاها. بعد ذلك سنلتقي لنختبر قوة اخيها ونحاول بناء البوابة. اذا لم ننجح في استعادتها خلال شهر واحد، فستحدث كوارث. هل تفهم؟
قال ادوارد بصوت خافت:
نعم... نعم، افهم.
حاول ادوارد ان يستوعب ما سمعه، وفي الوقت نفسه كان يفكر في كيفية شرح الامر ليوتا، الذي كان يحب ميكا حبا عميقا، الى درجة انه كان يعتبرها امه.
مر الاسبوع، وبالفعل التقوا في الغابة. في قلب الغابة جعل الشرطي يوتا يؤدي طقوسا معينة، وسرعان ما اتضح انه يمتلك القدرة على التحكم بالدماء. بدأ يوتا يتدرب، محاولا تشكيل الدم وصقله، قطعة بعد اخرى، حتى بدأ حجر البوابة في التكون.
وبعد اسبوع وخمسة ايام من العمل المتواصل، تم بناء البوابة اخيرا.
قال الشرطي بصوت منخفض وثقيل:
اخيرا... استعدا انتما الاثنان. هذه ليست رحلة سهلة.
قال يوتا، وقد تقدم خطوة الى الامام، وصوته يرتجف:
انتظر... كيف... كيف سنعيدها بالضبط؟
اجاب الشرطي:
سندخل البوابة وننتقل الى عالم القوة الخاصة. سنعرف مكانها منذ اللحظة الاولى التي نصل فيها. سنرى الدمار هناك حتما.
تردد يوتا للحظة، ثم قال بصوت خافت لكنه مثقل بالخوف:
لكن سيدي... هل ستعرفنا؟ هل ستقف امامنا... وتقاتلنا؟
سكت الشرطي قليلا، وحدق في البوابة التي كانت تتوهج بوميض داكن، ثم قال:
لا اعلم يا يوتا...
وساد الصمت، بينما كانت البوابة امامهم تنبض، كأنها تنتظر اول من يجرؤ على العبور.