ليتي ماليفان - الفصل الحادي عشر: السعادة الغامرة😍 - بقلم Lonalita | روايتك

اسم الرواية: ليتي ماليفان
المؤلف / الكاتب: Lonalita
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر: السعادة الغامرة😍

الفصل الحادي عشر: السعادة الغامرة😍

ابتسمت إيلاف، ثم قالت بصوتٍ هادئ وهي تنظر أمامها: «أتعلَمين يا ليتي أن سمر ونجود…» توقفت لحظة وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة، ثم تابعت بنبرة واثقة: «ليستا سيئتين كما تحاولان الظهور، لكنهما تعودتا أن تكونا محور الاهتمام دائمًا، ولهذا لا تتقبلان بسهولة وجود شخص جديد في محيطهما.» نظرتُ إليها باهتمام 👀، وقلتُ بهدوء: «وهل هذا سبب سخريتهما مني؟» ابتسمت إيلاف ابتسامة خفيفة 😌، وقالت: «ربما… سمر تحديدًا تحب أن تشعر بأنها الأقوى، أما نجود فهي تتبعها دون تفكير، خوفًا من أن تكون وحدها.» سرتُ بجانبها بين الأشجار 🌿، وقلت بصوت منخفض: «كنت أظن أن المشكلة بي… أنني غريبة عن هذا المكان.» توقفت إيلاف فجأة، ونظرت إليّ بعينين صادقتين 🤍، ثم قالت: «لا تقولي ذلك أبدًا يا ليتي، أنتِ لستِ غريبة، أنتِ فقط جديدة… وهناك فرق كبير.» شعرتُ بشيءٍ دافئ يسري في صدري 💗، وكأن كلماتها أزالت ثقلًا كان يضغط على قلبي. قلتُ بابتسامة خجولة: «أشكركِ… لم يتحدث إليّ أحد بهذا اللطف منذ زمن.» ضحكت إيلاف بخفة 😄، وقالت: «إذًا تعوّدي، لأنني كثيرة الكلام، وأحب أن أشارك من أرتاح لهم كل شيء.» ضحكتُ معها لأول مرة من قلبي 😌، وشعرت بأن المسافة بيننا بدأت تختفي. تحدثنا عن تفاصيل بسيطة، عن الحديقة، وعن الأيام الهادئة، وعن الأشياء الصغيرة التي تجعل الحياة أخف رغم قسوتها 🌸 كلما تبادلنا الحديث، ازداد شعوري بالأمان، وكأن القدر عوّضني في هذه اللحظة عن سنواتٍ طويلة من الوحدة 🤍 شعرت بسعادةٍ غامرة، لا تفسير لها، سوى أن قلبي وجد أخيرًا من يفهمه… 🌿✨