الفصل العاشر: العائلة💭
في صباحٍ مشمس 🌞، ارتديتُ فستانًا أزرق 💙 وحذاءً مناسبًا للمنزل، ثم نزلت إلى الأسفل.
وجدتُ زهرة 🌸، فابتسمت لي وقالت:
«لقد تناول الجميع فطورهم وذهبوا من المنزل. أمك أخبرتني أن تتناولي فطورك، وإذا أحببتِ، يمكنك التعرف على القصر أو الخروج إلى الحديقة.»
جلسنا لتناول الفطور 🍽️، وتبادلت النظرات مع فتاة شابة 🌷 كانت موجودة البارحة على مائدة العشاء، وجلست بجانب سمر.
نظرت إليّ وقالت بابتسامة خفيفة:
«ما اسمك؟» 🌞
أجبتها بهدوء:
«اسمي ليتي… ليتي إيتاليا.» 🤍
ابتسمت بعد سماع الاسم، ثم قالت بعد قليل:
«أنا… اسمي إيلاف، ابنة فاطمة.» 🖤
فجأة، مرت فكرة في قلبي 💭:
إذا هي ابنة العمة فاطمة… إذًا تعتبر ابنة عمتي. ✨
ثم قالت بعد الفطور:
«هل ترغبين أن تذهبي معي إلى حديقة المنزل؟» 🌿
ابتسمت ووافقت، فانطلقنا معًا نحو الحديقة،
وهناك وجدنا سمر وفتاة أخرى 🌸
سمعتُ ضحكة ساخرة تتسلل إلى أذني 😂
كانت سمر، تنظر إلى إيلاف وتقول بصوت مُستفز:
«أوووه يا إيلاف… رجعتِ لترافقين بنات الميتم!» 😏
ابتسمت إيلاف ابتسامة هادئة، ثم أمسكت بيدي لتأخذني بعيدًا عنهم 🤍
ثم نظرت إليّ بهدوء وقالت:
«تعالي معي، سأخبرك بكل شيء.» ✨
سارت معي نحو مكان هادئ في الحديقة 🌿، وقالت:
«انظري، تلك الفتاة اسمها سمر، والتي معها نجود.
سمر هي ابنة خالي حميد، ونجود ابنة خالي سمير.
يعني الآن، يعتبران بالنسبة لك ابنتي عمك.»
أضافت إيلاف بنبرة حانية، وهي تمسك بيدي:
«سمر هي الوحيدة عند أمها، واسم أمها شروق، المرأة التي جلست مع أمك البارحة 🌷
أما نجود، فاسم أمها سلوى، المرأة التي جلست بجانب الجدة.»
ثم ابتسمت وأضافت:
«ولديهما أخت أخرى متزوجة اسمها شيماء، ستأتي بعد أيام،
ولديهما أخ اسمه زيد.
أما أنا، ابنة فاطمة، فنحن نعيش هنا لأن والدي توفي، فجئنا لنعيش مع جدتي.
وأخي اسمه جمال.» 🤍
وقفتُ للحظة، أحاول استيعاب كل هذه المعلومات 💭
كل هذا البيت، كل هذه العائلة، وروابطهم…
بدأت أفهم من هم الأشخاص الذين سأعيش معهم الآن، ومن ستحمل نظراتها عليّ باستمرار 🌸