القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 189 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 189

الفصل 189

عالم القصص والروايات 📚: روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي اكبر من الشعار واقلامها 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 334 ‘ - ‘ عذبي وهو يكتم ضحكته : من النادي ياحليله المعضل ضحكت نيارا بذهول : شفيك مرتاح إنت ؟ كنت تهايط وتخزه وش صار ليش إنسحبت جذي لهالدرجة يخوف ؟ رفع حواجبه بذهول وهو يناظرها : تبيني أتهاوش تراني جاهز ما أقول لا ! ما أنسحب بس الإحترام حلو يعني ضحك تركي وهو يأشر له يهجد : وقت ثاني ماعليك تنهدت سلاف فقط وهي تناظرهم بإنقطاع أمل ، وتعالت ضحكاتهم لأنها صابها البرود نفس نيّارا بالضبط .. وتفرّعت سواليفهم بكل المواضيع لحد ما تأخر الوقت وتوجهوا لبيتهم ، ولحد تفرقهم كل شخص لغرفته كان جوهم رايق بشكل لا يوصف ، كانت ضحكاتهم الأساس .. تمددت نيّارا بجنب عذبي بإرتياح : يارب تكثر هالجلسات ، والخفة يلي فيها و رفع حواجبه لثواني ، وناظرته بإستغراب : بكمّل طيب ؟ هز راسه بإيه وهو ينتظرها تجيب طاري يلي شافوه بالكوفي ، وفهمت قصده ولهالسبب ضحكت وهي تلف للجهة الأخرى : وكل شيء صار بهالجلسة من جديد ، ما عدا شخص واحد ما ودنا نشوفه بباقي جلستنا .. رفع حواجبه وهو يقرب منها : وهالشخص ؟ غمضت عيونها فقط بتظاهر لأنها ما تسمعه : عذبي نام ميّل شفايفه بعدم رضا ، وعدم إقتناع وهو يقبّل كتفها وكانت دقائق بسيطة لحد ما تعالت ضحكاته وضحكاتها لأن باقي فيه طاقة ومستحيل يتركها تنام : قول يلا هز راسه بالنفي وهو يتمدد بحضنها : ما عندي شيء رفعت حواجبها بتعجب ، وأشر لها بالسكوت لأنه أزعجها وهذا يكفيه : نامي ولا تزعجيني خلاص ! _ وبالطرف الآخـر ، عدلت نفسها وهي تتأمله ، متمدد على السرير ومشغول باللابتوب يلي على بطنه ، جلست قدامه وهي تمد إيدها للوردة يلي بجنبه ونسيت تسأله بوقتها : كيف جات على بالك ؟ رفع حواجبه لثواني ، وميّل شفايفه : جات وبس .. ما أقنعتها إجابته ، وعدل جسده بهدوء : سلاف ميّلت شفايفها وهي تتأمل الوردة يلي بإيدها ، وقامت من على السرير تتوجه للأدراج البعيدة عنها : لبيه إبتسم غصب عنه من أخذت الوردة معاها ، وإختارت فازة صغيرة كانت بالطرف وتركت الوردة بداخلها : لبيّتي بحضني ، تعالي .. رفعت حواجبها بإستغراب وهي تتوجه له ، وجات بجنبه لكن سكنت ملامحها وهي تشوف معلوماتها الجامعية كلها وسكنت أكثر من عرفت هو وش يقصد ، ووش يعني وإنها لو تبي الإبتعاث يلي قدامها ، بيضغط الزر وبيكون معاها فيه خطوة بخطوة وما بيكلّ ولا يمل دامها تبي هالشيء ، سكنت ملامحها لوهلة لأنه يفتح لها هالفرصة قدام عينها ويرجع يجددد فيها رغبتها وشعورها يلي إختفى من وقت بسبب قسوة الأحداث وصرامتها .. ميّل شفايفه وهو يشوف سكونها ، وأبعد اللابتوب فقط ولمحت بعينه الإستعداد التام يلي رجّف قلبها : نروح ؟ _ إبتسمت غصب عنها لأنها لو بتروح ، هو بيكون معاها ولهالسبب ما خصّها هي لوحدها بالروحة ، ناظرته لثواني من جمع إيديها تحت إيده ، تحت كفه فقط وعبّرت لها عيونه قبل حروفه إنه يبيها تكمّل بالشكل يلي هي تتمناه ، مو بالشكل يلي تفرضه الظروف عليها : بخاطرك هزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس ، وتعرف إنها بتضيّع هالفرصة من يديها لكنها نطقت بهمس : لو قلت مو الحين ، وبكمّل بعد ما أتخرج من هنا ؟ هز راسه بزين فقط : يلي تبينه يصير ، الحين بعدين ومتى ماودك يكفي تقولين .. ميّلت شفايفها لثواني وهي تتأمل لابتوبه ، والصفحات الأخرى يلي كلها كانت تخص وزارة العدل وتخص إسمه وما تدري ليه إبتسمت أكثر من موضوع بعثتها ، سكر لابتوبه وهو يتركه بعيد عنه : عينك تقول فيها حكي ضحكت وهي تهز راسها بإيه : تركي إنت غرت ؟ بالكوفي هز راسه بالنفي بإنكار ، وضحكت أكثر : متأكد ؟ هز راسه بإيه وهو يتمدد ، ورفع يديه يثبّتها خلف راسه : هو من يكون ؟ ولا أحد .. ضحكت من غروره وهي تهز راسها بإيه : وإنت من تكون؟ إبتسم فقط : جواب هالسؤال قلبك يعرفه قبلي .. - مرّت فترة إسبوعين كانت للتاريخ بنظر سلاف ، وتركي ، وعذبي ، وحتى نيّارا لأنهم عاشوها كل لحظة بلحظتها ، كل ثانية من أيامهم يلي تمر مع بعض كانت تمتلي بصخب ضحكاتهم وإنبساطهم التام بأبسط الأشياء وأعظمها ، جمعتهم حوارات أكثر ، وهدوء أطباع أكثر رغم إنهم مستحيل يتفقون بشيء إلا إن حدة نقاشاتهم دائماً تنتهي بالضحك ، كانت إسبوعين خفيفة لكنها جات على قد إحتياجهم للهدوء ، وعدم الإلتزام بشيء وإنهم يعيشون يومهم لجل نفسهم مو لجل يحاربون أحد ، كل أمورهم المعقدة أجلوها لكن مصيرهم يلاقونها ، مصيرهم يحلونها والحين هم بأفضل حال لكل شيء ، أولهم تركي يلي أخذت الكويت ثقل السنين عنه من جديد ورميـته بعيد ، تركته خفيف بشكل ما عهده لكنه يحب هالشعور ووده يعيش فيه طول عمره لكن يدري لا بد من الرجوع لكل شيء والحياة مد وجزر مستحيل ترتخي له دايم ،أو يرتخي لها دايم .. الكويت بهالفترة تركته يعيش بشكل ممتع ما يوصف ،أشعاره تنساب من شفايفه بدون لا يفكر ، وما تغيب عن محياه إبتساماته ولا ضحكاته ، مو سعيد بنفسه لكنه سعيد وجداً بالناس يلي حوله ، الناس يلي عرف يختارهم ووُفّق بإختياره لهم لأنهم مثل ظنه وقد ظنه وأكثر ،هم يلي وقت عثت فيه أيامه كانوا بجنبه ويلي ما يخاف باكر لأنهم موجودين ،يخاف باكر بدونهم بس .. صاحب عمره يلي جات نيّارا معاه بشكل ما توقعه نهائياً ، مهما عصّبت من أعصابه ترجع وتضحك معاه ولجله ،يداريها بكل شيء وهي تداريه بكل شيء والمُضحك المفرح إنها تعوّدت على شخصية عذبي الغاضبة وصارت تداريه ما تمنعه نهائياً ، سلافه يلي لو يقضي عمره وكل قصايده يوصفها يعجز يوصل ربع شعوره لها ، اليوم صار وقت العودة المحتومة للرياض وبيرجعون معاهم نيّارا وعذبي يلي صاروا تركي وسلاف جزء لا يتجزأ من روحهم قبل بيتهم ويلي لازم يرجعون أساساً لأن الكل مشتاق لهم ، ولأن ودهم بإجتماعات مع الناس قبل لا تنتهي إجازة عذبي .. بالأمس إختلفت آرائهم وقراراتهم ورسى القرار الأخير إنهم بينزلون بسيارة وحدة وبيتركون سيارة عذبي بالكويت ، عدل شناطهم وهو يشوف عذبي يلي يتأمل عضلاته : إخلص هات يلي معك ! جاء يمه عذبي وهو يعدل الأغراض بشنطة السيارة : باقي عندهم كم شيء روح شوفهم إنت هز تركي راسه بزين لأن عذبي بوجوده يرتاح ويرمي كل الشغل عليه ما يهتم : بنتفاهم أنا وياك ، بنتفاهم إبتسم له عذبي وهو يدخل بمكانه ويدندن ، وتوجه تركي للداخل وهو يشوف نيّارا تشيك عالبيت وكل الغرف يلي فيه ، وسلاف تو خرجت من غرفتهم ورفع حواجبه من خفوت خُطاها ومن نظراتها يلي على إيدها : فيك شيء ؟ إنتبهت لوجوده ورميت أفكارها مباشرة وشرودها وإحساسها يلي ما لحقت تتأكد منه وما بتقدر الحين بما إنهم بيمشون ، هزت راسها بالنفي وهي تضمها : لا ! توجه لناحيتها وهو ياخذ شنطتها من إيدها الأخرى ، وإبتسمت بخفوت وهي تمد إيدها قدامه وترك شنطتها مباشرة من الجرح يلي فيها : توك تقولين مافيك شيء ! هزت راسها بإيه : ومافيني شيء صح بس ممكن تشوف حل ؟ هز راسه بإيه مباشرة وهو يدخل الغرفة ، وضحكت وهي تشوفه ياخذ المناديل من جنبه ، ولصق الجروح يلي بالدولاب فوق وتوجه بخطاه لها ، يوقف قدامها وياخذ كفها المجروح بإيده : عيونك وين كانت ؟ ميّلت شفايفها : عيوني تشوف ، بس بالي مو معي رفع حواجبه لثواني وهو يناظرها ، وإبتسمت له فقط : يعني ، العتب عليك مو عليّ لو ما تدري ضحك لأنها من فترة مو هيّنة تضيعه ، تلعبها صح عليه بكل المواضيع وتبتسم بنهاية يومهم بإنتصار مُحب إنها تسرقه حتى من نفسه معاها ، الأسبوعين يلي مّرت عليه كانت تمتلي فيها بكل الأوقات وما يخف شعوره لو لحظة بكل الثواني يلي تمر عليه ، دندناتها ولفّاتهم يلي بشوارع الكويت ، يشاركها أشعاره ، وتشاركه كل شيء يرضي غرورها ، وقت يرجع من عند عذبي ويسمع دندناتها ، وقت تحاوط أكتافه بيديها وتحاوط كفوفه خصرها ، وقت تعبّر له إنه ياخذها معه رغم كل أحاسيس خوفه ، إنه يبعدها لآخر مدى وقت يكون بجنبها ، وقت يصير قدامها وتكون تسمع شيء وهي مو من النوع الصاخب تحب كل شيء هادي ، تحب كل شيء يـ _ *🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀