القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 186 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 186

الفصل 186

عالم القصص والروايات 📚: روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي اكبر من الشعار واقلامها 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 332 ‘ - ‘ وهي تتأمل نومه الهادي بجنبها ، غيّروه وحتى بإنتهاء أدوارهم بحياته بيبقى تأثيرهم ، هي بتتعايش معه لكن ما ودها هو وعقله يعيش مع هالشيء طول حياته .. أخذت نفس وهي تمد أناملها الراجفة لشعره ، لحاجبه ولدقنه وهي تعدل البطانية على ظهره العاري ، وقامت وهي تشد اللحاف الآخر على جسدها وتدري بصعوبة هالأيام وهمست : بندفن آخر الحكايا هنا ، وبتعدّي .. تحممت بأسرع ما يكون وهي تاخذ ملابسها ، وقد ما تقدر تحاول ما تزعجه لأنها متأكدة ما نام إلا بعدها بساعات لأنها تذكر كيف كان يتأمل ملامحها يلي تقابله والأسئله يلي كانت بعقله ، والمسافة المعدومة بينهم وتذكر كل التفاصيل ولهالسبب ما تبيه يصحى الحين .. خرجت وهي تعدل بلوفرها لأن الجو بارد بشكل غير معقول وتوجهت للمطبخ تسوي لها قهوة وتبلغ نيّارا بوجودها فيه ، أخذت نفس بخفيف وهي تعدل سماعتها من إتصلت عليها وجد يلي إبتسمت : سحرتك الكويت عنّا ؟ ما تتصلين خلاص ما تتكلمين ؟ ضحكت وهي تاخذ نفس : لو سحرتني ، تلوميني ؟ هزت وجد راسها بالنفي وهي تاخذ الكيس : ما تنلامين ، عمي فهد بالأمس يدندن من شوقه وشكله بيجيكم قريب إبتسمت وهي ترفع حواجبها : على طاري الشوق والملامة ، ممكن ألومك شوي إنك ما قلتي عن تميم ؟ تنحنحت وجد مباشرة : ممكن ألومك شوي لأنك نهائياً مو موجودة وتاركتني لسوار ولتين ؟ وما أقدر أقول شيء رفعت سلاف حواجبها من حسّت بتغير نبرتها : صارت أشياء على هالنبرة ، قوليلي ! هزت راسها بالنفي : صارت أشياء وبس ؟ ما بقدر أقول الحين لازم وجهك قدامي عشان تحسين فيني شوي تذكرت سلاف : تدرين تركي كلّم تميم بس ما قال لنا شيء ؟ أنا ونيّارا يعني أتوقع تميم قال له إنه بيخطب أو شيء بس الخبر وصلنا من لتين ، كيف كذا فجأة ؟ وجد : لو تسألين تركي بيقول لك ليش كل شيء صار فجأة وليش تميم فجأة قال بخطبك بدون مقدمات ، بتعرفين السبب بس الحكايا بقولها لك وقت تجين هزت سلاف راسها بزين : الله يستر منك ، يلا ما بطول عليك وسلميلي على خالتي هزت راسها بزين وقبل لا تقفل أو تنطق شافت إشارة أمها لها : سلاف أمي تبيك إبتسمت من خالتها يلي سلّمت مباشرة : وعليكم السلام إبتسمت لطيفة : على هالنبرة وصلتني إبتسامتك من الكويت ، شلونك يمه عساكم بخير كلكم إنتِ وتركي وعذبي ونيّارا ؟ عساكم طيبين إبتسمت سلاف : يلي يكلمك لازم يبتسم خالتي ، كلنا بخير ونسلم عليك ، آمريني إبتسمت لطيفة بحُب : الله لا يغيّر عليكم يارب ، يمه سلاف جايين للسوق حنا وقلت باخذ لجميلة شيء معي بس ما عرفت ودامك جيتي الحين بسألك ، يمكن قد قالت لك خاطرها بشيء ؟ هزت سلاف راسها بالنفي بمحاولة للتذكر : ما قالت لي شيء ، بس البسيط منك يسعدها هزت لطيفة راسها بالنفي : تستاهل الغالي جميلة ، إذا جاء ببالك شيء قوليلي يمه وإنتبهي لنفسك عدل يلا ما أطول عليك إبتسمت سلاف وهي كانت بترد لكن الإيد يلي حاوطت خصرها أربكتها ، سكّرت بهمس : تركي ما كان منه رد وهو يقبّل راسها ، يخلل وجهه بخصلات شعرها المبلول والمتناثر حولها وياخذ ريحة عطرها لأعماقه ، رجفت من قربه ومن موضعهم قدام الباب وهي تشد على إيده يلي على خصرها : قهوة ؟ هز راسه بالنفي وهو ياخذ رشفة من قهوتها ، وقدرت تلف له من أبعد مسافة بسيطة لكن سكنت ملامحها من كونه جاهز للخروج ، من شعره المبلول ومن لبسه لثوبه وما تدري ليه توترت : وين هز راسه بالنفي وهو يشوف إيدها يلي تشد على الدولاب خلفها من توترها : برجع قبل المغرب هزت راسها بزين وهي تناظره : ما بتنتظر عذبي ؟ هز راسه بالنفي : مكان قريب ما يحتاج عذبي ميّلت شفايفها لثواني بتسأول : بتدخن ؟ دخن عندي عادي ما يحتاج تروح مكـ قاطعتها نظرته ، وما نطقت أكثر وهي تشرب قهوتها أو تغرّق وجها بالكوب ما تدري ، لمح إحمرار ملامحها ولهالسبب نطق : تعالي .. ترك قهوتها من إيدها وهو ياخذها معاه وهزت راسها بالنفي بتوتر : عادي خذ راحتك لو تبي تروح لحالك نزع عبايتها من مكانها وهو يمدها لها بهدوء ، ولبستها بعد ما نزعت البلوفر وبقيت على البلوزة يلي كانت لابستها أسفله ويلي تغطي كل تفاصيل جسدها وخصوصاً عنقها وهي تشوف نظراته ، خرج وأخذت نفس بغضب وهمس : ليه تصريّن بالسؤال ليه ! ركبت بجنبه وهي ما تدري كيف تتكلم بعد هالموقف يلي حسّته ، ونطق : بقابل شخص .. لف ينتظر منها سؤالها من يكون ، وجاوبها من حس بإرتباكها : زميل مهنة من هنا ، بيني وبينه موضوع ترددت لثواني لكنها ناظرته : بترجع رخصتك ؟ ناظرها بهدوء : تبينها ترجع ، ودوّرتي بملازمي وملفاتي وكتبي ولو سمحت لك الفرصة ، بتطالبين فيها بنفسك هزت راسها بإيه : لأن محد يستحقها مثلك ! هز راسه بإيه بدون إجابة ، وكان مشوارهم بسيط ورجف قلبها بوسط ضلوعها من لمحته يصافح شخص وما طال حوارهم كان بسيط جداً وأخذ ت ركي ملف منه ورجع لسلاف : ما بنرجع الحين هزت راسها بزين ، ومد لها الملف لجل تشوفه لكنها هزت راسها بالنفي : تركي ليه تعاملني كذا ؟ ما بشوفه لأنه يخصك ووقت سألتك وأصريّت مو شك مني إنك بتسوي شيء أو بتعصّب على أحـ هز راسه بالنفي وعض شفايفه وهو يلف لناحيتها ووضحّت لها نظراته شعوره وبيّنت لها إنهم بشارع عام : لأنك زوجتي ، ولأنك سلاف يلي وقت تكثّرين هرج تعرفين وش تسوين بعقلي ، زين ؟ _ إرتخى جسدها مباشرة بدون أي كلمة وما يحتاج يقول لها هي وش تسوي بعقله وشعوره وما يحتاج يوضّح كلامه أكثر ، نظراته تنطق ويفهمها حتى الأعمى .. فتحت الملف ويحلف تركي إنها ما فهمت حرف منه لأن مثل ما طغت عليه مشاعره ، هي إنتهت من طُغيان مشاعره ومشاعرها يلي تحاول تخفيها عنه .. _ « بيـت محـسـن » طلع من بيت جده وهو بيرجع للكوفي ، ورفع حواجبه وهو يشوفها عند سيارتها وتاخذ أغراضها وأمها تساعدها ، لمحته لطيفة يلي نادته مباشرة : تميم يمه جاء يمها وهو بدون نداها كان بيجي ، وتوترت وجد لأنها تعرف تفكير أمها يلي طول وقتهم بالمول وكل ما لمحت شيء يليق على وجد تصوّر لها ردة فعل تميم وكل شوي تسألها عن كلامه لها عن نظراته عن كل شيء ، تشجّع الحب بشكل غير عادي ولهالسبب نادت تميم الحين .. أشرت له لطيفة على الباب بالجهة الثانية عند وجد : ساعد وجد يمه ، يديني تعبت أنا بدخل داخل هز راسه بزين ، وتوجهت لطيفة للداخل مباشرة ووسّعت وجد عيونها بذهول وهي تشوف أمها تركض للداخل ، عدلت نفسها من جاء يمها وهو ياخذ الأكياس منها ، ورفع حواجبه لثواني وهو يشوف آثار على يدها : وش ذا رفعت طرف عبايتها لجل تشوف ، خلف ساعة معصمها وخلف أسوارها كانت آثار الأكياس يلي شالتها لوقت طويل : من الأكياس أكيـ مد إيده بدون مقدمات يمسك معصمها ، وإرتعش جسدها بذهول من تحسسه للآثار وإحمرارها : تروح ؟ هزت راسها بإيه مباشرة وهي حتى عيونها ما قدرت ترفعها له من الخجل والسكون ، ومن قربه منها أساساً ، ترك معصمها بعد ثواني طويلة لكنه لامس إيدها وهو ياخذ كل الأكياس منها : زين ، باقي شيء ؟ هزت راسها بالنفي وهي تسمع صوت لتين وسعود ، ومشى قبلها بكل هدوء من سكّرت سيارتها ودخل للداخل رغم إستغرابه من لتين يلي تمنع سعود قد ما تقدر وتحاول إنه ما يخطي خطوة ، دخلت وجد قبله ونطّت سوار بوجهها برعب : جاكم سعود صح ؟ هزت وجد راسها بالنفي بإستغراب ، وكمّلت سوار بدون مقدمات وبدون ما تسمح لوجد تنطق بكلمة أو تخطي خطوة للداخل أكثر : لتين الحمارة شافتكم وماتت حب ، جاء سعود جنبها وعلى بالها إنه أنا وقالت توتو مو هيّن بس إنها مقهورة ما تقدر تشوف إلا راسه وراسك لأن السيارة مغطية عليكم وإنها تحس شيء يصير بس ما تعرف وقام سعود بيجيكم ووقتها إستوعبت إنها غبية وبتصير سبب لتخريب جوكم و تنحنح تميم يلي هو كان مذهول زي وجد من سرعة حكي سوار وإنها ما تركت مجال لهم نهائياً ولا حتى له يدخل لأن وجد واقفة ببداية الممر وهو باقي بالخارج .. سكنت ملامح سوار مباشرة وهي تلمح يد تميم خلف وجد والأكياس : انزين لمحي قولي شيء _ *🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀