ليتي ماليفان - الفصل التاسع: دمعت الأمان💧 - بقلم Lonalita | روايتك

اسم الرواية: ليتي ماليفان
المؤلف / الكاتب: Lonalita
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع: دمعت الأمان💧

الفصل التاسع: دمعت الأمان💧

رفعت عمّتي فاطمة 🖤 رأسها ببطء، ونظرت إليّ بعينين مليئتين بالتقييم 👀 ثم قالت بصوت هادئ، لكنه يحمل شيئًا من التحدّي: «أتمنى فقط أن تعرفي، ليتي… أن هذا البيت ليس مكانًا سهلاً، وأن لكل منا عاداته وقواعده 🏡 لذا، احرصي على احترام نظامه، وكوني حذرة في خطواتك.» لم تكن كلماتها جارحة، لكنها وضعتني على أهبة الاستعداد، كأنها تحدد حدودًا واضحة، تقول لي بصمت: سأراقبك، ولن أترك شيء يمر بسهولة 🖤 ابتسمتُ بخفّة، محاوِلة أن أجعل صوتي ثابتًا: «سأحاول، عمّتي.» لم تردّ، اكتفت بنظرة طويلة، ثم تراجعت قليلًا في مقعدها، وبقيت صامتة، لكنها لم تغادر المشهد 👁️✨ كان موقفها بمثابة اختبار صامت، وأدركتُ أن كل خطوة في هذا البيت سيكون لها ثقلها الخاص. بعد أن غادرت عمّتي فاطمة الصالون، ظلّ صمت هادئ يملأ المكان 🌫️ اقتربت مني أمي خذيجة 🌷، وجلست بجانبي برفق، أمسكت يدي وقالت بصوت دافئ: «ليتي… لا تدعي نظرات الآخرين تزعجك. هذا بيتك الآن، ونحن هنا من أجلك 🤍 تذكري دائمًا، من يحبك حقًا، سيقف إلى جانبك مهما حدث.» 🌸 أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت بدفء يملأ قلبي 💖 ثم أكملت أمي: «عمّتك فاطمة… قد تكون صعبة قليلًا، لكن ليس من الضروري أن تتأثري بها. كل قلب يحتاج وقتًا ليعتاد، حتى القلوب الكبيرة.» 🖤 ابتسمتُ لها بخجل، وحركت يدي بين يديها، كأنها تقول لي بدون كلمات: لست وحدك، يا بنيّتي. 🤍 ثم اقتربت الجدة 🌸، وجلست أمامي، وأمسكت يدي الأخرى: «ليتي… أنت قوية أكثر مما تعتقدين، وكل تجربة هنا ستعلّمك شيئًا جديدًا. ثقي بنفسك، وثقي أننا سندك دائمًا.» ✨ شعرتُ بدمعة تهرب من عينيّ 💧، لكنها كانت دمعة ارتياح، دمعة أمان، لأول مرة منذ زمن طويل، شعرتُ أن لدي مكانًا أنتمي إليه 🌿 دخلتُ غرفتي الجديدة 🚪 أغلقت الباب خلفي، وساد المكان صمتٌ خفيف 🌙 كان كل شيء جديدًا، من سريري المرتّب، إلى الستائر الخفيفة التي تسمح لأشعة القمر بالدخول برفق 🌌 جلستُ على السرير، أمعنت النظر حولي 💭 كل زاوية من الغرفة تحمل شيئًا من شخصيتي الآن… ثيابي مرصوصة بعناية، رفوف الكتب، عطر خفيف لا زال يتسلل من درج الطاولة ✨ أمسكت بالوسادة، واحتضنتها 🤍 وشعرتُ بدمعة تهرب من عينيّ 💧 دمعة اختلاط الحزن بالفرحة… الحنين للميتم، والخوف من الغد، والأمل في هذا البيت الكبير 🌸 نظرتُ من النافذة، إلى الحدائق التي تحيط بالمنزل 🌿 كانت السماء صافية، والهواء يحمل رائحة الورود من الخارج 🌹 فكّرتُ في الجميع… الجدة التي تمنحني الأمان، أمي وأبي الذين وقفا إلى جانبي، وعمّتي فاطمة التي تراقبني بصمت 👀🖤 أخذت نفسًا عميقًا 🌬️ همستُ لنفسي بصوت خافت: «ليتي… أنتِ الآن هنا، بين عائلتك… حان الوقت لتعرفي نفسك، ولتجدّي مكانك.» 🤍 وضعت رأسي على الوسادة، وأغمضت عينيّ، لكن الأفكار لم تهدأ، تذكرت نظرات سمر في المائدة، ونظرات فاطمة الصامتة، وشعرتُ أن كل يوم هنا سيكون درسًا جديدًا، مزيجًا من الخوف، والتحدّي، والأمل 💫