الفصل الثامن: وجدت من يحميني🌷
«أعلم أن هذا اليوم لم يكن سهلًا على الجميع…»
ثم توقّفت لحظة، ونظرت إليّ مباشرة 🤍
«ولا عليها هي أيضًا.»
شعرتُ بعينيّ تلمعان، لكنني تماسكت 😔
تابعت الجدة كلامها:
«ليتي لم تأتِ إلى هذا البيت صدفة.
لقد اختارها الله لنا، كما اختار لنا أن نكون أهلًا لها.» ✨
نظرتُ إلى أمي 🌷، فوجدتُ يدها تشدّ على يدي برفق،
وكأنها تقول لي: أنتِ لستِ وحدكِ.
قالت الجدة وهي تنقل بصرها بين أبي 🕊️ وسمر :
«هذا البيت كبير،
ولا يكبر بالحجارة ولا بالمال،
بل بالقلوب التي تتّسع لمن يدخلها.» 🏡🤍
بعدها عاد الجميع الى غرفهم
معادا الجدة وامي وابي وامراة عرفت انها اخة ابي يعني عمتي
اتجهنا الى صالون وجلسنا
شعرتُ بنظرة عمّتي فاطمة تتّجه نحوي 👀
كانت لا تزال صامتة،
ملامحها جامدة،
لا اعتراض… ولا قبول.
قالت الجدة :
« ليتي واحدة منّا.
لها ما لنا، وعليها ما علينا.»
توقّفت قليلًا، ثم أضافت:
«ومن لا يستطيع تقبّل ذلك… فليحتفظ بصمته احترامًا لهذا البيت.» 🖤
ساد الصمت 🌫️
لكن هذه المرّة، لم يكن صمتًا مؤلمًا…
كان صمتًا يشبه القرار.
رفعتُ رأسي ببطء،
وشعرتُ بشيءٍ دافئ يتسرّب إلى قلبي 🤍
ربما… لم أجد عائلتي كاملة بعد،
لكنني وجدتُ من يحميني.