ليتي ماليفان - الفصل السابع: صوتا قاسيا😫 - بقلم Lonalita | روايتك

اسم الرواية: ليتي ماليفان
المؤلف / الكاتب: Lonalita
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع: صوتا قاسيا😫

الفصل السابع: صوتا قاسيا😫

لم يدم الصمت طويلًا على مائدة العشاء 🍽️ كنتُ أحاول أن أبدو هادئة، أحرّك الملعقة ببطء، وأتجنّب تلك النظرات الثقيلة التي كانت تُربكني 😞 وفجأة، وضعت سَمَر ملعقتها بقسوة، ورفعت رأسها قائلة بنبرة باردة: «بصراحة… لا أفهم لماذا أُحضرت هذه الفتاة لتعيش معنا.» تجمّدت يدي في مكاني 💔 وشعرتُ وكأن شيئًا حادًّا اخترق صدري. لم أستطع رفع رأسي، خشيتُ أن تفضح عيناي ما بداخلي من ألم. تابعت كلامها دون رحمة: «هذا القصر ليس مأوى، ولسنا مضطرين لتحمّل وجودها بيننا.» ساد صمتٌ ثقيل على المائدة 😶 صمتٌ أشدّ قسوة من الكلمات نفسها، وكأن الجميع ينتظر ردًّا لا أعرف من أين يأتي. عندها تحرّك أبي 🕊️ وضع يده على الطاولة بثبات، ورفع رأسه، وقال بصوتٍ هادئ لكنّه حازم: «كفى يا سَمَر.» ثم أضاف، وهو ينظر إليها مباشرة: «هذه ابنتي، وقد اخترناها لتكون جزءًا من هذه العائلة. ومن لا يحترم وجودها، فهو لا يحترم قرارنا.» رفعتُ رأسي ببطء، ونظرتُ إليه… وشعرتُ بشيءٍ دافئ يلتفّ حول قلبي 🤍 لم يكن دفاعًا فحسب، بل اعترافًا يُطمئن الروح. وقبل أن تنطق سَمَر بكلمة أخرى، ضربت الجدة عصاها على الأرض 🪵 وقالت بصوتٍ قويّ لا يقبل النقاش: «كفى. هذه ابنتنا جميعًا.» ثم التفتت إليّ، اقتربت بخطواتٍ هادئة، وأمسكت بيدي، وربتت على يدي بحنان 🌸 🩷🌷