الفصل السابع: صوتا قاسيا😫
لم يدم الصمت طويلًا على مائدة العشاء 🍽️
كنتُ أحاول أن أبدو هادئة، أحرّك الملعقة ببطء، وأتجنّب تلك النظرات الثقيلة التي كانت تُربكني 😞
وفجأة، وضعت سَمَر ملعقتها بقسوة، ورفعت رأسها قائلة بنبرة باردة:
«بصراحة… لا أفهم لماذا أُحضرت هذه الفتاة لتعيش معنا.»
تجمّدت يدي في مكاني 💔
وشعرتُ وكأن شيئًا حادًّا اخترق صدري.
لم أستطع رفع رأسي، خشيتُ أن تفضح عيناي ما بداخلي من ألم.
تابعت كلامها دون رحمة:
«هذا القصر ليس مأوى، ولسنا مضطرين لتحمّل وجودها بيننا.»
ساد صمتٌ ثقيل على المائدة 😶
صمتٌ أشدّ قسوة من الكلمات نفسها،
وكأن الجميع ينتظر ردًّا لا أعرف من أين يأتي.
عندها تحرّك أبي 🕊️
وضع يده على الطاولة بثبات، ورفع رأسه، وقال بصوتٍ هادئ لكنّه حازم:
«كفى يا سَمَر.»
ثم أضاف، وهو ينظر إليها مباشرة:
«هذه ابنتي، وقد اخترناها لتكون جزءًا من هذه العائلة.
ومن لا يحترم وجودها، فهو لا يحترم قرارنا.»
رفعتُ رأسي ببطء، ونظرتُ إليه…
وشعرتُ بشيءٍ دافئ يلتفّ حول قلبي 🤍
لم يكن دفاعًا فحسب، بل اعترافًا يُطمئن الروح.
وقبل أن تنطق سَمَر بكلمة أخرى،
ضربت الجدة عصاها على الأرض 🪵
وقالت بصوتٍ قويّ لا يقبل النقاش:
«كفى. هذه ابنتنا جميعًا.»
ثم التفتت إليّ، اقتربت بخطواتٍ هادئة،
وأمسكت بيدي، وربتت على يدي بحنان 🌸
🩷🌷