الفصل السادس: النظرات الحادة👀
ما إن وقعت عيناي عليهم 👀،
حتى شعرتُ بوغزةٍ حادّة في قلبي 💔
وجعٌ مفاجئ، كأن شيئًا داخلي انكسر بصمت…
كانت نظراتهم نحوي مُربِكة، باردة، ثقيلة 😐
لا ترحيب، لا ابتسامة… فقط عيون تراقبني وكأنني دخيلة على المكان 🕳️
وفجأة…
قُطع الصمت بصوت فتاةٍ حادّ 🎙️
قالت بنبرة ضجر:
«لقد متنا جوعًا، أين تأخّرتِ؟» 😒
انخفض رأسي تلقائيًا، وشعرتُ بحرارة تسري في وجهي 😞
لكن قبل أن أستوعب الموقف…
ارتفع صوت الجدة 🌸
قويًّا، حازمًا:
«سَمَر، اسكتي!»
عندها فقط…
عرفتُ أن اسمها سَمَر 🖤
ثم التفتت إليّ الجدة، تغيّر صوتها، صار دافئًا كالقلب الذي يسكنه 🤍
وقالت بابتسامة حنونة:
«تعالي يا بنيّتي، اجلسي بجانبي» 🌷
تقدّمتُ بخطواتٍ متردّدة، وجلستُ قربها
شعرتُ بقليلٍ من الأمان… كأن يدها وحدها تحميني من كل تلك النظرات 🌿
أمي 🌷 اقتربت منّي، ووضعت لي الطعام في صحنٍ بهدوء 🍽️
نظرتُ إليها، ابتسمت لي ابتسامة صغيرة تطمئنني 🤍
ثم…
ساد صمتٌ تام على مائدة العشاء 🤐
لا حديث، لا ضحك…
فقط أصوات الملاعق 🥄، واحتكاكها بالأطباق
وصوت أنفاسي الخافتة بين كل حركة وأخرى 🌫️
كنتُ آكل ببطء،
وقلبي يسبقني بالخوف 💔
وأدركتُ في تلك اللحظة…
أن هذه المائدة، رغم فخامتها،
تحمل أول اختبارٍ لي في هذا البيت الكبير 🏰