على ضفاف الموت - الفصل 2 - بقلم بتول الجوهري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على ضفاف الموت
المؤلف / الكاتب: بتول الجوهري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

صباح اليوم التالى.. لم استطع النوم كان عقلي مشتتا اخبرتني الفتاة ان اسمها لانا تبلغ من العمر 20 سنة عرفت ايضا انها سافرت هنا لاجل دراستها الجامعية يال الخزي اتصلت بزوجتي لاطمئن عليها -لاترد حاولت ان اسال لانا عن اي شخص تعرفه او اي مكان امن- "نعم نعم يوجد!" شعرت ببصيص الامل"اين" "هناك مبنى كبير ل اللقاحات البشرية يقومون بتلقيح اي شخص مصاب ولا يجرؤ الزومبي على دخوله" "اين هو بالضبط ؟" سالتها متعجبا "قرب جامعه ترانسن الكبيرة"* اختفى الامل"لكن ذلك المكان بعيد جدا عن هنا"* شعرت بيدها توضع على كتفي"معنا كل شيء ولن يستغرق ذلك اكثر من يوم"* بدات افكر عقلي كان مشوشا الى حد كبير جدا هل يمكن ان يكون متاجر بقالة صالحة -لم أكن ادري نظرت اليها"حسنا وهل انتي شجاعة بما يكفي؟" اومات راسها بسرعة"نعم نعم !" حسنا "يمكننا التحرك بالليل؟" سالتها باستغراب"لما؟"* اجابت بثقة"طوال المدة التي كنت اهرب فيها كنت ألاحظ أن الزومبي مهما فعلت لايستطيعون التمييز في اللي لا يستطيعون رؤيتك"* امين راسي بفهم''جيد جدا معلومة مهمة وماذا تعرفين اكثر؟"* نظرت إلي لبرهة"هم يقومون بالتحرك فقط بالنهار لايستطيعون التمييز ان قلدتهم!"* رفعت حاجبي مستغربا من كلامها ذهبت للمطبخ لاعداد ما تبقى من القهوة "تشربين القهوة؟"* "لا" "ماذا عن النبيذ ؟" "حسنا" احضرت لها كاس نبيذ كان هناك الكثير من القنينات كنت استعملها في معالجة جروحي المتقيحة اخذت لي كوب قهوة ثم جلسنا نتكلم عن خطة الخروج من هنا "حسنا يمكننا الخروج غدا في الليل والاسلحة سنحملها ايضا اما المؤن سنحمل فقط المعلبات المشبعة "* اومات راسها وهي تدير النبيذ على الكاس وترتشف ببطئ من الواضح انها كانت ذكية وماهرة عرفت انها المناسبة لمساعدتي