الفصل الخامس: الثوب الوردي🌷
وبينما كنتُ غارقة في أفكاري 🌫️، فُتح باب الغرفة بهدوء…
كانت أمي 🌷
اقتربت منّي بابتسامة دافئة، وفي يدها ثوبٌ بلونٍ ورديٍّ ناعم 🌸
قالت بصوتٍ حنون:
«ليتي… ارتدي هذا الثوب، وانزلي إلى الأسفل، حان وقت العشاء» 🍽️
هززتُ رأسي بخفة، وابتسمتُ لها… ثم خرجت وتركتني وحدي 🤍
تناولتُ الثوب بين يديّ، وما إن ارتديته حتى شعرتُ بشيءٍ مختلف ✨
كان مناسبًا تمامًا لجسدي، كأنه خُيط على مقاسي 🪡
انسدل بنعومة، وأبرز ملامحي برقة دون تكلّف 🌸
أسدلتُ شعري الطويل على كتفيّ 💇♀️
كان ينساب بحرية، كما أحبّه دائمًا
نظرتُ إلى عينيّ في المرآة، وضعتُ لمسة خفيفة من مكياجٍ ناعم 👁️✨
يزيدهما جمالًا دون أن يُغيّرهما
اخترتُ حذاءً بسيطًا، أنيقًا، يناسب أجواء المنزل 👡
ثم وضعتُ بعض الإكسسوارات الخفيفة ✨
أقراط صغيرة، وسوارًا ناعمًا…
أشياء بسيطة، لكنها جذّابة بهدوئها 🤍
أخذتُ نفسًا عميقًا 🌬️
ثم فتحتُ باب الغرفة، ونزلتُ إلى الأسفل بخطواتٍ متردّدة…
عند الدرج، وجدّتُ زهرة 🌷
ابتسمت لي وقالت: «تعالي يا ليتي»
رافقتني بهدوء، حتى وصلنا إلى مائدة العشاء 🍽️
وهناك…
وجدتُ الجميع ينتظرونني 👀
⏸️✨