الفصل السادس والثلاثون
عند ملك.
اليوم الثاني منذ اختطافها.
استوعبت أن العنف لن يجدي نفعا مع يوسف فقررت تقمص دور زوجته . فنادته قائلة :«يوسف تعال بدي ياك فكلمتين »
رد يوسف :«حاظر يعيون يوسف جايك »
أتى إليها وأحضر طبقا به كل أنواع الفواكه وقدمه لها ثم تكلم :«على فكرة هذاك عقد زواجنا حبيبتي ولو بدك نساوي عرس فانت تأمري»
ردت ملك وعلامات الاستفهام حولها :«عقد زواج؟ لي إيمتا وقعت أنا؟ »
قال: «لا هيك رح أزعل منك ، أنت وقعتي أمس ، ليه ما تذكري؟»
ردت كأنها تذكرت :«اي صح نسيت نسيت ، أقول بدي أطلع أتفسح شوي مو في شهر عسل ولا شو ؟»
قال :«يعني رضيتي فيا؟»
ردت :«ومين ما يرضا فيك ؟» ثم أضافت «حبيبي.»
شالها من على السرير و لف فيها الغرفة من فرحتوا أما هي فكانت تحاول تصنع الإبتسامة وهي تقول في نفسها :«آه يا ماما تعالي شوفي بنتك وين»
عند نادر .
استدعوه إلى مركز الشرطة و بعد التحقيق معه أخبروه بأنهم تتبعوا هاتف ملك واتضح أنه في عمارة بالقرب من الجامعة و سيداهمون المكان في الوقت المناسب .
حمد الله على ما توصلوا إليه واتصل بأمه.
نادر :«حياك الله أمي ، أتمنى تكوني بخير ، اسمعيني منيح ولا تتهوري ، خطفوا ملك يا يما خطفوها وأنا بدي ياكي تجيني لهون مشان تكوني مع ملك دايما لأنهم وجدوا مكانها»
شهقت الخالة فاطمة من صدمتها وقالت :«آه يا بنتي شو صار فيك . نادر اليوم أنزل للسعودية اليوووم مستحيل أبقى هون دقيقة»
رد نادر :«حجزتلك طائرة بعد ثلاث ساعات ؛ ورح تكونين هنا عالساعة 19:30 ان شاء الله »
ردت :«يلا سلام رح روح جهز حالي ، انتظر وش رح أقول لأبوك؟»
قال :«انا رح كلموا وخبروا أنك جاية مشان تختاري معي شغلات تبع الخطبة»...
عند ملك .
بعد أن ذهب يوسف لتحضير حقيبة سفرهما إلى نيويورك.
لمحت ملك هاتف يوسف فوق الطاولة فمشت بصعوبة كي تصل له .
أخذته واتصلت على الشرطة فورا وقالت :«أنا ملك وعم اتصل من هاتف من اختطفني ، رح نسافر بعد ساعة على نيويورك فمطار رياض الدولي » وقطعت الخط.
لم يشعر يوسف بأي شيء خاصة أن ملك أظهرت لك وكأنها تقبلت الأمر .
عند مركز الشرطة .
بعد تلقيهم المكالمة من عند ملك صدر امر بتوقيف جميع الرحلات إلى أمريكا وإرسال شرطة إلى المطار
مع تسريع عملية الاقتحام.
هل يا ترى سيتم القبض على يوسف ؟ أم أنه يهرب بزوجته...؟